زراعة أعضاء
زراعة القلب
زراعة القلب تستبدل قلبا عاجزا بقلب من متبرع متوفى. ولا يوجد لها مسار من متبرع حي، فالحصول عليها يمر حتما عبر قائمة انتظار وطنية — وهذا وحده يفسر لماذا لا يمكن ترتيبها بالسفر إلى الخارج.
- بقلم
- Organ Transplant Experts
- روجعت طبيًا من قبل
- Organ Transplant Experts
- تاريخ المراجعة
- آخر تحديث
باختصار
زراعة القلب عملية يستبدل فيها قلب لم يعد قادرا على إمداد الجسم بالدم بقلب مأخوذ من شخص توفي. وتطرح حين يصل قصور القلب إلى مرحلة شديدة ويستنفد كل علاج آخر من دواء وأجهزة وجراحة صمامات أو شرايين. وخلافا للكلية أو جزء من الكبد، لا يمكن أن يأتي القلب من متبرع حي، فلا يوجد طريق إليه إلا عبر قائمة انتظار وطنية. وهذه الحقيقة الواحدة تحكم كل ما عداها: من يقبل، وكم ينتظر، ولماذا لا تكون زراعة القلب شيئا يرتبه أحد بالسفر إلى بلد آخر.
من يحق له التبرع بقلب، ومن يقرر من يتلقاه؟
في حالات محددة فقطقانونية حيثما تجرى، لكن الحصول عليها يخضع لنظام توزيع وطني لا للاختيار ولا للدفع.
كل قلب يزرع في العالم يأتي من شخص توفي. وفي الغالبية العظمى من الحالات يكون ذلك بعد تحديد الوفاة بالمعايير العصبية — أي موت الدماغ — مع استمرار دعم الدورة الدموية آليا حتى تبقى الأعضاء صالحة. وبدأت برامج متزايدة تأخذ القلوب أيضا بعد الوفاة الدورانية، مستعينة بأجهزة إرواء تعيد تقييم العضو قبل قبوله.
ويشترط أمران قبل أخذ أي قلب. الأول تحديد الوفاة تحديدا قانونيا، يجريه أطباء لا صلة لهم بفريق الزراعة ولا علم لهم بمن قد يتلقى العضو. وهذا الفصل ليس إجراء شكليا بل هو الضمانة البنيوية التي تجعل التبرع بعد الوفاة مقبولا أصلا. والثاني الموافقة، سواء بقرار مسجل من المتبرع نفسه أو بإذن أسرته حيث يجيز القانون ذلك.
ثم يأتي الجزء الذي يساء فهمه أكثر من غيره. القلب المأخوذ لا يعرض على مستشفى ولا على جراح، وإنما يعرض على نظام توزيع وطني يطابقه مع كل المسجلين في قوائمه، وفق توافق فصيلة الدم وحجم الجسم والمسافة وزمن نقص التروية والحساسية المناعية ودرجة الاستعجال. ولا يغير المال هذا الترتيب، ولا يستطيع مستشفى أن يعد بمكان فيه.
وبيع الأعضاء وشراؤها جريمة في كل بلد فيه برنامج زراعة تقريبا، وتطال المسؤولية المتلقي والوسيط لا البائع وحده. وقد نصت المبادئ الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية وإعلان إسطنبول على ذلك بوضوح، وترفض المراكز المعتبرة أي حالة لا تستطيع إثبات مسار قانوني بلا مقابل.
والنتيجة العملية بالنسبة للقارئ الدولي صريحة: لأنه لا يوجد متبرع حي يمكن اصطحابه، لا يستطيع المريض أن يسافر إلى بلد آخر ويدخل قائمته على قدم المساواة مع المقيمين فيه. بعض الأنظمة تسمح بعدد محدود من التسجيلات لغير المقيمين بشروط صارمة، وكثير منها لا يسمح بذلك أصلا. وهذا عكس مسار الكلية والكبد من متبرع حي تماما، ومعاملته كما لو كان مثله هو أغلى خطأ يمكن أن ترتكبه أسرة.
| صلة القرابة بالمريض | ما يسمح به القانون | ما تتطلبه |
|---|---|---|
| متبرع متوفى دماغيا | المصدر المعتاد | تحديد قانوني للوفاة بفريق مستقل، مع موافقة مسجلة أو إذن من الأسرة. |
| متبرع بعد الوفاة الدورانية | تستخدمه بعض البرامج | إرواء موضعي أو آلي لإعادة تقييم القلب قبل قبوله؛ متاح حيث يوجد البرنامج. |
| متبرع حي | غير ممكن | لا يستطيع إنسان أن يعيش بعد التبرع بقلبه؛ ولا يوجد برنامج كهذا في أي مكان. |
| التبرع التسلسلي | نادر وتاريخي | يقع فقط حين ينقل قلب سليم لمتلق قلب ورئة؛ وليس مسارا يطلبه أحد. |
| التبرع مقابل مال أو عبر وسيط | جريمة | ملاحقة قانونية في أغلب الدول، والمسؤولية تمتد إلى المتلقي والوسيط. |
| مقيم مسجل في القائمة الوطنية | المسار الطبيعي | تقييم وتسجيل في مركز معتمد في البلد الذي يقيم فيه. |
| غير مقيم يسعى للتسجيل | مقيد وغالبا مغلق | لا يجوز إلا حيث ينص القانون صراحة، وضمن حصة محددة؛ ويتحقق منه لدى وزارة الصحة لا لدى وسيط. |
| الزرع من حيوان معدل وراثيا | تجريبي | أجري في حالات تجريبية معدودة بترخيص خاص؛ وليس خيارا سريريا متاحا. |
ما يقع خارج هذه القاعدة
هذه قواعد المسار لا تنبؤ بحالة بعينها. وقرار تسجيل شخص ما يتخذه برنامج زراعة بعد تقييم كامل، ولا يستطيع أي موقع — بما فيه هذا الموقع — أن يستبق ذلك القرار.
وإذا قيل لك إن قلبا يمكن ترتيبه في الخارج مقابل مبلغ، فقد قيل لك شيء إما كاذب وإما إجرامي. وإنهاء تلك المحادثة هو الرد الصحيح، والإبلاغ عنها رد معقول أيضا.
وما يمكن طلبه في بلد آخر طلبا مشروعا هو رأي ثان في مدى ملاءمة الزراعة، أو تقييم لجهاز دعم ميكانيكي، أو علاج المرض القلبي نفسه. وهذه خيارات حقيقية وقد تكون نافعة. أما مكان في قائمة انتظار فليس منها.
هذه المنصّة لا تبحث عن متبرعين، ولا تعرّف المتبرعين على المرضى، ولا تشارك بأي شكل في ترتيب يُدفع فيه مقابل عضو. التبرع تقيّمه لجنة أخلاقيات في المستشفى، وفق القانون الموضّح أعلاه.
ما هي زراعة القلب ومتى تصبح هي الخيار؟
قصور القلب ليس مرضا واحدا بل نهاية يصل إليها كثير من الأمراض. فقد تكون العضلة تضررت باحتشاء سابق، أو ضعفت باعتلال في عضلة القلب، أو أرهقت عقودا بصمام معتل، أو خلقت مشوهة منذ الولادة. وأيا كان السبب فالنتيجة مضخة لم تعد تكفي الجسم، وإنسان يزداد ضيق نفسه وإرهاقه واحتباس السوائل عنده رغم علاج جيد.
وعلاج قصور القلب اليوم فعال حقا، وأكثر المرضى لا يقتربون من الزراعة أبدا. فتركيبات الأدوية تحسنت كثيرا، وأجهزة الصدمات المزروعة تمنع الموت المفاجئ، وأجهزة إعادة التزامن تساعد القلوب التي اختل تناسق حجراتها. ولا تطرح الزراعة إلا بعد استنفاد هذا السلم كله واستمرار التدهور.
وما تقدمه الزراعة حين تنجح ليس تحسنا تدريجيا بل حياة أخرى: من كان لا يصعد درجا واحدا قد يعود إلى عمله وإلى الرياضة وإلى استقلاله. وهذا هو سبب إجراء هذه العملية رغم صعوبتها.
وما لا تقدمه هو الشفاء بمعنى انتهاء الأمر. فالقلب المزروع يحتاج تثبيطا للمناعة مدى الحياة، ومتابعة منتظمة، ويقظة لمضاعفات بعينها. والمقايضة هي عضو فاشل مقابل حالة طبية دائمة لكنها قابلة للإدارة، وهي مقايضة يقبلها أكثر من مروا بها مرة أخرى، ولا ينبغي لأحد أن يدخلها دون أن يفهمها.
ويحسن التنبيه مبكرا إلى خلط شائع: زراعة القلب ليست جراحة القلب عموما. فمجازة الشرايين التاجية واستبدال الصمامات وإصلاح العيوب الخلقية عمليات كبرى تجرى على قلب المريض نفسه، وهي متاحة على نطاق واسع للمرضى الدوليين. أما الزراعة فمختلفة اختلافا نوعيا، لأنها تحتاج عضوا لا يوزعه إلا نظام وطني.
- لا تطرح إلا بعد استنفاد كل علاج آخر واستمرار التدهور.
- أسبابها: احتشاءات سابقة، واعتلالات عضلة القلب، وأمراض الصمامات، والعيوب الخلقية.
- تعيد حياة مختلفة لا تحسنا تدريجيا.
- تقايض عضوا فاشلا بحالة دائمة قابلة للإدارة، لا بشفاء منتهٍ.
- تجرى منذ أواخر الستينيات؛ والقيد اليوم هو ندرة الأعضاء لا مهارة الجراحة.
- ليست جراحة القلب عموما: المجازة والصمامات والعيوب الخلقية متاحة للمرضى الدوليين.
- تحتاج تثبيطا للمناعة ومتابعة مدى الحياة.
أنواع زراعة القلب والبدائل الميكانيكية
أغلب عمليات زراعة القلب اليوم موضعية: يستأصل القلب المريض ويوضع قلب المتبرع في موضعه. وضمن ذلك تستخدم إحدى تقنيتين للوصل. الأولى وصل الوريدين الأجوفين كل على حدة، وهي المعيار في أغلب المراكز اليوم، والثانية الأقدم تصل حافتي أذيني المريض نفسه. والتقنية الأولى تحافظ على هندسة الأذينين أفضل وترتبط بحاجة أقل إلى ناظم خطى دائم.
أما الزراعة غير الموضعية، حيث يوضع قلب المتبرع إلى جانب قلب المريض ويعملان معا، فنادرة اليوم. وتبقى خيارا في ظروف غير معتادة، مثل ارتفاع شديد وثابت في مقاومة الأوعية الرئوية يجعل بطين المتبرع الأيمن يفشل فورا، أو قلب متبرع أصغر بكثير مما يحتاجه المريض.
وتوجد زراعات مركبة حين يفشل أكثر من عضو معا: قلب ورئة في بعض أمراض القلب الخلقية وأمراض الأوعية الرئوية، وقلب وكلية حين يتقدم الفشل الكلوي، وقلب وكبد في حالات أيضية وخلقية بعينها. وتجرى في عدد قليل من المراكز ولها معايير تسجيل خاصة.
وإلى جانب الزراعة يقف الدعم الدوراني الميكانيكي، وفهم العلاقة بينهما مهم. فمضخة البطين الأيسر جهاز يزرع ليتولى عمل البطين الأيسر العاجز، ويدار بوحدة تحكم وبطاريات خارجية. ويستخدم على وجهين مختلفين تماما: جسرا إلى الزراعة يبقي الإنسان حيا ويحسن حالته أثناء الانتظار، أو علاجا نهائيا بذاته لمن ليس مرشحا للزراعة.
والدعم قصير الأمد شيء آخر: البالون داخل الأبهر، والمضخات المؤقتة عبر الجلد، والأكسجة الغشائية خارج الجسم، كلها تثبت حالة المريض في التدهور الحاد أياما أو أسابيع، إما ليتعافى وإما ليتاح وقت لاتخاذ قرار.
وهذا التمييز هو المهم عمليا للقارئ الدولي: الدعم الميكانيكي جهاز وعملية، وخلافا للعضو يمكن مبدئيا تقديمه أينما وجد برنامج مستعد لقبول الحالة. وهذا طريق حقيقي، بينما الزراعة ليست كذلك.
- الزراعة الموضعية — استئصال القلب المريض ووضع بديله — هي المعيار.
- وصل الوريدين الأجوفين منفصلين هو المعتاد اليوم.
- الزراعة غير الموضعية نادرة، وتحفظ لارتفاع المقاومة الرئوية أو لفارق الحجم.
- توجد زراعات مركبة: قلب ورئة، وقلب وكلية، وقلب وكبد.
- مضخة البطين الأيسر قد تكون جسرا إلى الزراعة أو علاجا نهائيا بذاتها.
- البالون والمضخات المؤقتة والأكسجة الغشائية تثبت الحالة أياما أو أسابيع.
- الدعم الميكانيكي جهاز لا عضو، ولذلك يمكن طلبه في الخارج بخلاف الزراعة.
شروط زراعة القلب: لمن تجرى؟
تقيم برامج الزراعة أمرين معا: هل بلغ قصور القلب شدة تبرر الزراعة، وهل يحتمل باقي الجسم العملية وما يتبعها من تثبيط للمناعة. ولا بد من تحقق الاثنين. فقد يكون المريض أفضل حالا من أن يستفيد، أو أسوأ حالا من أن ينجو، والنافذة بينهما هي ما يبحث عنه التقييم.
وأكثر الحالات التي تقود إلى الزراعة هي اعتلال عضلة القلب التوسعي، والاعتلال الإقفاري بعد احتشاء أو أكثر، وأمراض القلب الخلقية التي بلغت حد ما يمكن أن يصلحه الجراح. وأقل منها شيوعا الاعتلالات التقييدية والضخامية، والداء النشواني والساركويد القلبي، وأمراض الصمامات التي أتلفت العضلة إتلافا لا رجعة فيه، واضطرابات النظم المستعصية.
ولا تقاس الشدة بالأعراض وحدها. فالبرامج تستعمل مقاييس موضوعية: المسافة التي يقطعها المريض مشيا، وذروة استهلاك الأكسجين في اختبار الجهد، ومدى الاعتماد على مقويات القلب الوريدية أو الدعم الميكانيكي، وتكرار الدخول إلى المستشفى، وما تدل عليه وظائف الكلى والكبد من أثر ضعف الدورة على بقية الأعضاء.
وثمة قياس واحد له وزن خاص ويفاجئ المرضى. فقسطرة القلب الأيمن تقيس الضغط والمقاومة في الدورة الرئوية. وإذا كانت المقاومة الوعائية الرئوية مرتفعة ولا تنخفض بإعطاء موسعات الأوعية، فإن بطينا أيمن طبيعيا من متبرع سيفشل فورا حين يطلب منه الضخ ضدها. وهذه النتيجة قد تستبعد زراعة قلب منفردة وتوجه النقاش نحو الدعم الميكانيكي أولا، أو نحو زراعة قلب ورئة.
ويعامل العمر في أغلب البرامج الحديثة عاملا لا حدا فاصلا. فالاحتياطي الفسيولوجي والوهن ووجود أمراض أخرى أهم من سنة الميلاد، وتختلف المراكز في حدودها. والثابت أن من لا يحتمل العملية، أو لا ينجو من سنوات تثبيط المناعة بعدها، لا يسجل مهما كان قلبه معتلا.
- سؤالان معا: هل القصور شديد بما يكفي، وهل يحتمل الجسم الزراعة.
- أشيع الأسباب: الاعتلال التوسعي، والاعتلال الإقفاري، وأمراض القلب الخلقية.
- ومنها أيضا الداء النشواني والساركويد والاعتلالات التقييدية واضطرابات النظم المستعصية.
- تقاس الشدة موضوعيا: اختبار الجهد، والاعتماد على المقويات، وتكرار الدخول.
- ارتفاع المقاومة الوعائية الرئوية الثابت قد يستبعد زراعة قلب منفردة.
- العمر عامل لا حد فاصل؛ والوهن وأمراض أخرى أهم منه.
- الالتزام الدوائي والدعم الأسري يقيمان لأنهما يتنبآن ببقاء العضو.
الزراعة مقارنة بجهاز دعم دائم
| المعيار | زراعة القلب | جهاز دعم دائم |
|---|---|---|
| التوافر | يعتمد كليا على عضو متبرع ومكان في قائمة وطنية | يعتمد على برنامج وموعد عمليات لا على تبرع |
| التوقيت | غير متوقع؛ قد يمتد الانتظار شهورا أو سنوات | يمكن جدولته عادة بعد اتخاذ القرار |
| الحياة اليومية | بلا أجهزة خارجية بعد التعافي | وحدة تحكم وبطاريات دائما، وسلك يخرج من الجلد |
| الدواء | تثبيط مناعة مدى الحياة بمخاطره | لا تثبيط مناعة، لكن مضادات تخثر مدى الحياة |
| أهم خطر بعيد المدى | اعتلال أوعية الطعم، والعدوى، والأورام | تجلط المضخة، وعدوى السلك، والسكتة، وعطل الجهاز |
| القدرة على الجهد | قريبة من الطبيعي عادة بعد الاستقرار | تتحسن لكنها دون قلب مزروع عامل |
| إمكان التراجع | دائم؛ القلب الأصلي أزيل | يمكن نزعه إن تعافى القلب أو تلته زراعة |
| مع ارتفاع ضغط الرئة | قد تستبعد إن كانت المقاومة ثابتة | يستخدم غالبا لخفض تلك الضغوط |
| عبء المتابعة | خزعات متقاربة أولا ثم متابعة متناقصة | مراقبة التخثر والعناية بالسلك بلا نهاية |
| لمن يناسب | من يستطيع الانتظار ويستوفي معايير التسجيل | من لا يستطيع الانتظار أو ليس مرشحا للزراعة |
من أين يأتي القلب وكيف يطابق؟
يقبل الفريق المتلقي قلب المتبرع أو يرفضه بناء على تقييم مفصل يجرى في الساعات التالية لتحديد الوفاة. ويدخل في القرار عمر المتبرع، وسبب وفاته، وتاريخه القلبي، وصورة إيكو، وأحيانا تصوير للشرايين التاجية، وجرعات الأدوية الداعمة لدورته، ونتائج مسح العدوى والأورام. وترفض نسبة معتبرة من القلوب المعروضة، والرفض غالبا هو القرار الصحيح.
والمطابقة أبسط مما يتوقع الناس. فتوافق فصيلة الدم مطلوب. ومطابقة الحجم مهمة، لأن قلبا أصغر من حاجة المريض لا يفي بمتطلبات دورته، ويحكم على ذلك بوزن الجسم وبكتلة القلب المتوقعة أكثر من الطول وحده. أما تنميط الأنسجة فلا يستعمل روتينيا لاختيار القلب كما يستعمل للكلية، لأن العضو لا يحتمل الانتظار الكافي لذلك.
والزمن هو القيد الذي يحكم كل شيء. فالقلب المحفوظ على الثلج لا يحتمل بين الأخذ وإعادة الإرواء إلا ساعات قليلة، وتسوء النتائج كلما طال ذلك الزمن. ولهذا تدخل الجغرافيا في التوزيع أصلا، ولهذا لا تسافر القلوب بلا حدود. وأنظمة الإرواء الآلي التي تبقي القلب نابضا أو مبردا أثناء النقل توسع هذه النافذة في بعض البرامج وتتيح إعادة تقييم العضو قبل زرعه.
والتحسس المناعي هو التعقيد الأكثر أثرا في الانتظار. فمن تكونت لديه أضداد للأنسجة البشرية — بحمل أو نقل دم أو زراعة سابقة أو جهاز دعم — يصبح غير متوافق مع شريحة أكبر من المتبرعين. وتقيس البرامج ذلك وقد تعالجه، لكن شديد التحسس ينتظر أطول عموما.
والنقطة الصريحة، وهي سبب وجود هذا القسم في صفحة عن عملية لا عن تبرع، أن شيئا من هذا ليس بيد المريض ولا في وسع المستشفى. لا يوجد قريب يتقدم، ولا ترتيب يمكن عقده، ولا صورة من هذا المسار يغير فيها الاستعداد للدفع شيئا.
- كل قلب يأتي من متبرع متوفى، ويقيم تقييما مفصلا قبل قبوله.
- توافق فصيلة الدم ومطابقة الحجم مطلوبان؛ وتنميط الأنسجة غالبا لا.
- زمن نقص التروية قصير — ساعات — ويحد من المسافة التي يقطعها القلب.
- الإرواء الآلي يوسع هذه النافذة ويتيح إعادة التقييم في بعض البرامج.
- التحسس من الحمل أو نقل الدم أو زراعة سابقة أو جهاز دعم يطيل الانتظار.
- ترفض نسبة كبيرة من القلوب المعروضة، والرفض غالبا صحيح.
- لا شيء من هذا بيد المريض ولا المستشفى، بما في ذلك الاستعداد للدفع.
- ما يمكنك التحكم فيه: بقاؤك قويا، وعلاج العدوى والأسنان، وسهولة الوصول إليك.
المخاطر والمضاعفات
زراعة القلب من أكبر العمليات في الطب، وتجرى على أناس مرضى أصلا مرضا حرجا. ومخاطرها جسيمة بالقدر نفسه، والبرنامج الذي لا يعرضها بوضوح لا يعدك إعدادا صحيحا.
ففي الساعات والأيام الأولى يكون الخطر الأكبر ألا يعمل القلب الجديد بما يكفي فورا. وخلل الطعم الأولي — قلب مصعوق لا يستطيع دعم الدورة وحده — هو أول أسباب الوفاة المبكرة، ويدار بالأدوية وعند اللزوم بدعم ميكانيكي مؤقت حتى يتعافى العضو. وفشل البطين الأيمن صورة خاصة من ذلك، وهو سبب قياس ضغوط الرئة بهذه العناية قبل العملية.
والنزف خطر حقيقي، خصوصا عند من سبقت له جراحة قلب أو جهاز دعم، حيث يكون الصدر متليفا والتشريح بطيئا. وتقع السكتة وإصابة الكلى واضطرابات النظم، وتنشأ الحاجة إلى ناظم خطى دائم عند أقلية.
والرفض هو الخطر المستمر. فالجهاز المناعي يتعرف على القلب الجديد بوصفه غريبا، والرفض الخلوي الحاد شائع في السنة الأولى بما يكفي لأن تبحث عنه البرامج بحثا روتينيا لا أن تنتظر أعراضه — عادة بأخذ خزعات صغيرة من عضلة القلب عبر وريد في العنق. والرفض بوساطة الأضداد أقل شيوعا وأصعب علاجا. وأغلب النوبات التي تكتشف مبكرا تعالج بنجاح بتعديل التثبيط المناعي.
والعدوى هي الوجه المقابل للرفض، ويداران أحدهما بإزاء الآخر. فتثبيط المناعة بما يكفي لحماية الطعم يترك المريض أكثر عرضة للجراثيم والفيروسات والفطريات، ولا سيما في الأشهر الأولى حين تكون الجرعات أعلى. ولذلك تعطى أدوية وقائية في تلك المدة، وتعامل الحمى بعد الزراعة دائما بوصفها حالة عاجلة.
وعلى مدى السنوات تسيطر مشكلتان. اعتلال أوعية الطعم القلبي تضيق منتشر في شرايين القلب المزروع يختلف عن تصلب الشرايين المعتاد؛ ولأن القلب منزوع التعصيب فهو لا يسبب ألما صدريا عادة، ولذلك تبحث عنه البرامج بتصوير دوري لا بانتظار الأعراض. والأورام — وخصوصا سرطانات الجلد والاضطراب التكاثري اللمفي بعد الزراعة — تحدث أكثر تحت التثبيط طويل الأمد، ولهذا يصبح فحص الجلد والكشف المبكر جزءا من الرعاية الروتينية.
- خلل الطعم الأولي أول أسباب الوفاة المبكرة، ويعالج بالأدوية والدعم المؤقت.
- فشل البطين الأيمن سبب قياس ضغوط الرئة بعناية قبل العملية.
- خطر النزف أعلى بعد جراحة قلب سابقة أو جهاز دعم.
- الرفض الحاد شائع في السنة الأولى ويبحث عنه روتينيا بالخزعة.
- العدوى الوجه المقابل للرفض؛ والحمى بعد الزراعة حالة عاجلة دائما.
- اعتلال أوعية الطعم لا يسبب ألما صدريا لأن القلب منزوع التعصيب.
- سرطانات الجلد والاضطراب التكاثري اللمفي أكثر تحت التثبيط.
- تضرر الكلى والسكري وارتفاع الضغط والدهون شائعة على المدى الطويل.
التقييم والتسجيل والانتظار
التقييم لزراعة القلب دقيق ويستغرق أسابيع لا أياما. ويجريه فريق متعدد التخصصات — أطباء قلب وجراحون وأطباء تخدير وممرضون مختصون وطبيب نفسي وصيدلي وأخصائي تغذية وأخصائي اجتماعي — ويتخذ قرار التسجيل جماعيا لا فرديا.
ويحدد الفحص القلبي شدة القصور وما إذا كان بقي شيء قابل للعكس: إيكو، واختبار جهد قلبي رئوي لقياس ذروة استهلاك الأكسجين، وقسطرة قلب أيمن لقياس ضغوط الرئة ومدى استجابتها، وتصوير الشرايين، ومراقبة النظم. وإن وجد سبب قابل للعلاج عولج أولا.
ويسأل الفحص العام هل يحتمل باقي الجسم ما هو آت: وظائف الكلى والكبد، ووظائف الرئة، وتصوير الأوعية، ومسح للعدوى يشمل التهاب الكبد والسل، وتقييم الأسنان، وفحوص الأورام المناسبة للعمر، وكثافة العظام، وحالة التطعيمات. وتستكمل اللقاحات قبل الزراعة لأن اللقاحات الحية لا تعطى بعدها.
وتقيس الفحوص المناعية الأضداد ضد الأنسجة البشرية وتحدد صعوبة المطابقة المتوقعة. وإن كان التحسس عاليا فقد يبدأ الفريق علاجا لخفضه، ويحسب التأخير المتوقع في تخطيطه.
والتقييم النفسي الاجتماعي ليس اختبارا للأخلاق. وإنما يتأكد من وجود السند العملي للزراعة: من يساعد في البيت، وكيف تقطع المسافة إلى المواعيد، وخطة الدواء، وعلاج أي تعاط أو مرض نفسي غير معالج. وحين ينقص شيء تكون النتيجة المعتادة خطة لتوفيره لا رفضا.
وحين يتفق الفريق يسجل المريض في قائمة انتظار زراعة القلب بحالة استعجال تعكس مدى حاجته، وتراجع تلك الحالة كلما تغير وضعه. والانتظار أصعب أجزاء المسار وأقلها قابلية للتنبؤ: قد يكون أياما إن كان المريض حرجا وسهل المطابقة، وقد يكون سنوات إن كان مستقرا أو كبير الحجم أو شديد التحسس.
- تقييم متعدد التخصصات يمتد أسابيع؛ وقرار التسجيل جماعي.
- الفحص القلبي: إيكو، واختبار جهد، وقسطرة أيمن، وتصوير الشرايين.
- الفحص العام: الكلى والكبد والرئتان والعدوى والأسنان وفحوص الأورام.
- تستكمل اللقاحات قبل الزراعة — فاللقاحات الحية لا تعطى بعدها.
- فحص الأضداد يحدد صعوبة المطابقة وقد يستدعي علاجا.
- التقييم النفسي الاجتماعي يبني السند غالبا بدل أن يرفض.
- حالة الاستعجال تعكس الحاجة وتراجع كلما تغير الوضع.
- حين يأتي العرض يقاس الوقت بالساعات: حقيبة جاهزة وهاتف مفتوح.
عملية زراعة القلب
حين يقبل القلب تجري عمليتان في سباق مع الوقت في مستشفيين مختلفين. فينتقل فريق الاستئصال إلى المتبرع ويفحص القلب مباشرة، ولا يؤكد العرض إلا بعد ذلك. ويهيأ المتلقي بالتوازي، لكن الصدر لا يفتح قبل وصول ذلك التأكيد — لأن العرض قد يرفض عند سرير المتبرع.
وتبدأ عملية المتلقي بشق منتصف عظم القص. وعند من سبقت له جراحة قلب أو يحمل جهاز دعم قد يستغرق تحرير القلب من النسيج المتليف ساعات بذاته، وهذا غالبا أطول أجزاء العملية وأخطرها.
ويوضع المريض على المجازة القلبية الرئوية التي تتولى عمل القلب والرئتين. ويستأصل القلب المريض مع ترك حواف من النسيج يوصل بها القلب الجديد. ثم يخاط قلب المتبرع: في التقنية ذات الوريدين الأجوفين يوصل الأذين الأيسر والوريدان الأجوفان والشريان الرئوي والأبهر كل بدوره.
وعند اكتمال الوصلات يرفع المشبك ويتدفق الدم إلى القلب الجديد. وكثيرا ما يبدأ بالنبض تلقائيا، وأحيانا يحتاج صدمة. والخروج من المجازة هو اللحظة التي تحكم فيها العملية: على القلب الجديد أن يتولى الدورة بدعم دوائي، وعلى البطين الأيمن خاصة أن يحتمل ضغوط رئة المتلقي. وإن عجز استعمل دعم ميكانيكي مؤقت حتى يتعافى.
وتستغرق العملية عادة بين أربع وست ساعات، وأطول حيث يعقد التليف أو الجهاز التشريح. وتوضع أسلاك تنظيم ومنازح، ويغلق القص بالأسلاك، وينقل المريض إلى العناية المركزة موصولا بجهاز التنفس.
ولملمح واحد في العملية أثر يمتد بقية حياة المتلقي. فالقلب المزروع منزوع التعصيب — تقطع صلاته بالجهاز العصبي ولا تعود إلا جزئيا. فيستجيب للجهد ببطء أكبر، عبر هرمونات الدورة الدموية لا عبر إشارات عصبية، ولذلك يهم الإحماء والتهدئة. ولأن القلب لا يرسل إشارات الألم كالمعتاد فإن الذبحة إنذار غير موثوق، ولهذا يبحث عن تضيق الشرايين لاحقا بالتصوير لا بالانتظار.
- عمليتان في سباق مع الوقت؛ والعرض قد يرفض عند سرير المتبرع.
- شق منتصف القص؛ وتحرير صدر متليف أو جهاز دعم قد يستغرق ساعات.
- المجازة القلبية الرئوية تتولى العمل أثناء استئصال القلب المريض.
- يوصل الأذين الأيسر والوريدان الأجوفان والشريان الرئوي والأبهر بدورها.
- الخروج من المجازة هو لحظة الحكم، خصوصا للبطين الأيمن.
- أربع إلى ست ساعات عادة، وأطول مع التليف.
- القلب الجديد منزوع التعصيب: يستجيب للجهد ببطء ولا ينذر بالذبحة.
ما شكل النتائج فعلا؟
نتائج زراعة القلب اليوم أفضل من أي وقت مضى، والصياغة الصادقة لها منحنى لا رقم. فأعلى الخطر يتركز في الأسابيع الأولى — حول العملية نفسها وخلل الطعم الأولي — ثم ينخفض خطر الوفاة انخفاضا حادا ثم يتناقص ببطء سنة بعد سنة.
والسجل الذي ينشر الأرقام الدولية تديره الجمعية الدولية لزراعة القلب والرئة، وهي تجمع بيانات من برامج حول العالم وتنشر البقيا حسب الحقبة والفئة العمرية والتشخيص. وقراءة تلك التقارير أنفع من قراءة رقم واحد، لأن السؤال عن نسبة نجاح زراعة القلب يختلف جوابه اختلافا كبيرا بين شاب مصاب باعتلال توسعي وكهل زرع له من دعم ميكانيكي.
وثلاثة أمور تبعد أرقام الفرد عن أي متوسط. الأول حالته حين زرع له: من كان على مقويات متعددة أو على أكسجة غشائية يدخل العملية باحتياطي أقل ممن دخلها ماشيا. والثاني قلب المتبرع نفسه — عمره، وزمن نقص ترويته، ومدى جودة عمله. والثالث ما يحدث بعد ذلك، وتحديدا هل يأخذ المتلقي دواءه كما وصف تماما. فعدم الالتزام من أول أسباب فقدان الطعم المتأخر، وهو المتغير الوحيد الذي يقع كله في يد المريض.
وما لا تلتقطه إحصاءات البقيا هو الوظيفة، وهي غالبا ما يريد الناس معرفته حقا. فأكثر من ينجحون يعودون إلى حياة لم يكونوا يتصورونها قبلها: عمل، ورياضة، وسفر، ولا تنظيم لليوم حول ضيق النفس. وهذا هو مقصد العملية.
- الخطر يتركز في الأسابيع الأولى ثم ينخفض حادا ويتناقص ببطء.
- الأرقام الدولية ينشرها سجل الجمعية الدولية لزراعة القلب والرئة.
- حالة المريض وقت الزراعة تؤثر في النتيجة تأثيرا قويا.
- عمر قلب المتبرع وزمن نقص التروية يهمان.
- عدم الالتزام الدوائي من أول أسباب فقدان الطعم المتأخر، وهو بيدك.
- الإحصاءات تصف مجموعات؛ والوظيفة هي ما يهم أكثر المتلقين.
- اسأل مركزك عن نتائجه هو في حالات تشبه حالتك.
المتبرع
المخاطر القريبة
لا يوجد متبرع حي في زراعة القلب، ولذلك يصف هذا القسم شيئا مختلفا عن نظيره في صفحتي الكلية والكبد: ماذا يعني التبرع لأسرة شخص توفي. ولا يتحمل المتبرع أي خطر، لأن التبرع يلي الوفاة ولا يسبقها. ويتخذ قرار تحديد الوفاة أطباء مستقلون عن فريق الزراعة، بمعايير عصبية أو دورانية راسخة، ودون النظر إلى كون الشخص متبرعا محتملا.
النتائج على المدى البعيد
تعرض على الأسر التي توافق على التبرع عادة معلومات مجهلة الهوية عما إذا كانت الأعضاء استعملت، وبصورة عامة عمن انتفع بها. ويصف كثير من أسر المتبرعين تلك المعرفة بأنها ذات معنى، وإن كان لا ينبغي دفع أحد إلى التبرع بهذا التوقع. والمراسلة بين المتلقين وأسر المتبرعين ممكنة في كثير من الأنظمة، وتكون دائما مجهلة الهوية وعبر خدمة الزراعة.
تعافي المتبرع
يجري أخذ القلب في غرفة عمليات وبالعناية نفسها التي تولى لأي إجراء جراحي، ويعامل المتبرع بالكرامة نفسها طوال ذلك. ولا يشوه التبرع الجسد ولا يمنع تشييعا معتادا، ولا يؤخر ترتيبات الدفن في أغلب الظروف — وهذا سؤال تطرحه الأسر كثيرا ويستحق جوابا صريحا. وإن أردت أن تكون رغبتك واضحة فالتسجيل متبرعا وإخبار أسرتك هما الأمران اللذان يفيدان فعلا، لأن الأسر تستشار عمليا حتى حيث لا يشترط القانون ذلك.
التبرع فعل طوعي. يحق للمتبرع العدول عن قراره في أي وقت قبل العملية، لأي سبب، ودون أن يُطلب منه تفسير. والتقييم الذي لا يوضّح ذلك ليس تقييمًا سليمًا.
التعافي أسبوعا بأسبوع
أول محطة بعد غرفة العمليات هي العناية المركزة، والمريض موصول بجهاز التنفس ومدعوم بأدوية تساعد القلب الجديد على الضخ. ويوقظ أكثر المرضى ويفصلون عن الجهاز خلال يوم أو يومين إن كان الطعم يعمل جيدا. وتنزع المنازح وأسلاك التنظيم والقثاطر تباعا في الأيام التالية.
والانتقال من العناية المركزة إلى قسم الزراعة يقع عادة خلال الأسبوع الأول. ويبدأ التأهيل فورا وليس اختياريا: جلوس، ثم وقوف، ثم مشي أبعد قليلا كل يوم، وتمارين تنفس لإبقاء الرئتين نظيفتين. ويفاجأ الناس كثيرا بمقدار ضعفهم، وهو يعكس شهورا أو سنوات من تدهور اللياقة قبل العملية أكثر مما يعكس العملية نفسها.
وتقضى الأسابيع الأولى في القسم في تثبيت تثبيط المناعة، ومراقبة الرفض والعدوى، والتعلم. والتثقيف جزء كبير من هذه الإقامة: معرفة الأدوية بالنظر، وفهم عمل كل منها، وإدراك الأعراض التي تعني اتصل الآن، وتعلم قياس الحرارة والضغط، وفهم سلامة الطعام.
والخروج في المسار غير المعقد يقع عادة بين أسبوعين وأربعة أسابيع بعد الجراحة، وتمدد المضاعفات ذلك كثيرا. والخروج ليس نهاية المتابعة المكثفة: الزيارات متقاربة في البداية، غالبا أسبوعية، مع تحاليل ومستويات دوائية وإيكو ومتابعة للرفض.
ويحتاج القص ستة إلى اثني عشر أسبوعا ليلتئم، وهذا يحكم قيود الأشهر الأولى: لا حمل ثقيل، ولا دفع أو جذب بالذراعين، ولا قيادة حتى يوافق المركز. والتأهيل القلبي المنظم تحت إشراف من أقوى ما يتنبأ بحسن النتيجة، وينبغي أن يبدأ فور عرضه.
وعند نحو ثلاثة أشهر يصبح أكثر الناس أكثر استقلالا بكثير، وعند ستة أشهر يكون كثيرون قد عادوا إلى العمل والنشاط المعتاد. والقلب منزوع التعصيب يغير إحساس الجهد: يرتفع النبض ببطء في البداية وينخفض ببطء بعدها، فالإحماء والتهدئة ليسا نصيحة بل ضرورة.
- العناية المركزة أولا؛ والفصل عن جهاز التنفس خلال يوم أو يومين عادة.
- التأهيل يبدأ فورا؛ والضعف يعكس تدهور اللياقة قبل العملية.
- أسابيع القسم لتثبيت الدواء ومراقبة الرفض والتعلم.
- الخروج عادة بين أسبوعين وأربعة في المسار غير المعقد.
- القص يلتئم في ستة إلى اثني عشر أسبوعا: لا حمل ثقيل ولا قيادة حتى الإذن.
- التأهيل القلبي المنظم من أقوى ما يتنبأ بحسن النتيجة.
- القلب منزوع التعصيب يحتاج إحماء وتهدئة صحيحين.
- الاضطراب العاطفي طبيعي؛ والدعم النفسي جزء من البرنامج.
الحياة بقلب مزروع
تستقر الحياة بعد زراعة القلب على إيقاع مبني على ثلاثة أشياء: الدواء، والمتابعة، والاحتياطات المعقولة. وليس فيها شيء درامي، وهي مجتمعة ما يطيل عمر الطعم.
ويؤخذ تثبيط المناعة يوميا ما دام القلب يعمل. وأغلب التركيبات تجمع مثبطا للكالسينيورين مع مضاد للتكاثر، ومع ستيرويد في البداية، وتضبط الجرعات بمستويات الدم. والتوقيت مهم — تؤخذ هذه الأدوية في ساعات ثابتة، وتسحب التحاليل قبل جرعة الصباح لا بعدها. ويجد كثير من المتلقين أن منظم الحبوب ومنبه الهاتف أنفع من أي قدر من العزيمة.
والتداخلات الدوائية خطر حقيقي لا مجرد تحذير. فالجريب فروت وبعض المضادات الحيوية والفطرية وبعض أدوية القلب ومضادات الصرع وعشبة سانت جون تغير مستويات مثبطات المناعة تغييرا كبيرا في الاتجاهين. وأي دواء جديد — بما في ذلك ما يشترى بلا وصفة أو يقترحه صيدلي لا يعرف تاريخك — ينبغي أن يراجع مع فريق الزراعة أولا.
والمتابعة مكثفة أولا ثم تخف. ويبحث عن الرفض بنشاط خلال السنة الأولى، ثم ينتقل التركيز إلى المخاطر بعيدة المدى: تصوير دوري للشرايين التاجية بحثا عن اعتلال أوعية الطعم، ومراجعة سنوية، ومراقبة وظائف الكلى، وفحوص الأورام بما فيها فحص الجلد المنتظم.
واحتياطات العدوى عملية لا تقييدية. فسلامة الطعام أهم من الحرمان منه. وتبقى اللقاحات محدثة، لكن اللقاحات الحية تتجنب، وينبغي تطعيم أفراد البيت أيضا. والحمى ليست شيئا يراقب طوال الليل، بل سبب للاتصال بخدمة الزراعة.
وتعود الحياة المعتادة أبعد مما يتوقع أكثر الناس. فالعمل والقيادة والرياضة والسفر والعلاقات والحمل كلها ممكنة بعد الزراعة، وإن كان لكل منها تفصيل يستحق النقاش مع الفريق — والحمل خاصة يحتاج تخطيطا حول التركيبة الدوائية قبل وقت طويل.
- تثبيط المناعة يوميا ما دام القلب يعمل، في ساعات ثابتة.
- تسحب تحاليل مستوى الدواء قبل جرعة الصباح لا بعدها.
- الجريب فروت وبعض المضادات وعشبة سانت جون تغير المستويات كثيرا.
- راجع كل دواء جديد مع الفريق، بما فيه ما يصرف بلا وصفة.
- متابعة الرفض مبكرا، ثم تصوير الأوعية ومراقبة الكلى وفحوص الأورام.
- اللقاحات الحية تتجنب؛ ويطعم أفراد البيت.
- الحمى سبب للاتصال لا للانتظار حتى الصباح.
- العمل والقيادة والرياضة والسفر والحمل ممكنة بالتخطيط.
التكلفة
ما يظهر هنا يأتي من سجل الأسعار، ولكل رقم فيه جهة وثقته وتاريخ توثيقه. وحيث لا يظهر شيء فلا يوجد رقم موثق حاليا — وهو أصدق من تقدير يكتب مرة ويترك ليقدم بصمت.
اقرأ أرقام تكلفة زراعة القلب قراءة مختلفة عن أرقام الكلية والكبد. فلأن العضو يأتي من نظام توزيع وطني لا من متبرع يصطحبه المريض، فإن السعر هنا هو كلفة رعاية داخل نظام صحي لا عرض سعر لعملية يستطيع مستشفى بيعها لمريض دولي. والكلفة التي تليها — مثبطات المناعة والمتابعة والخزعات والتصوير وإدارة المضاعفات — كبيرة وتستمر ما دام الطعم يعمل.
أين تجرى
لا تجرى زراعة القلب إلا في مراكز معتمدة مرتبطة بنظام وطني للتبرع والتوزيع، لأن ذلك هو السبيل الوحيد الذي يصل به قلب إلى غرفة عمليات قانونا. والمستشفيات المسجلة في هذه المنصة مأخوذة من مراجع عامة لا من ادعاءات تسويقية، ووجود مستشفى هنا ليس دليلا على قدرته على قبول مريض دولي للزراعة.
لا يوجد بعد مستشفى مُتحقَّق منه له سعر مسجّل لهذه العملية. تظهر المستشفيات هنا من سجلّ الأسعار بعد تحقق شخص منها — وليس مقابل رسوم إدراج أبدًا.
التوافر حسب البلد
التوافر في زراعة القلب يعني شيئا أضيق مما يعنيه في بقية هذه المنصة. فقد يكون في بلد برامج ممتازة ويظل مغلقا تماما أمام غير المقيم الذي يطلب الزراعة، لأن القيد ليس القدرة الجراحية بل القانون الذي يحكم من يجوز أن يدخل قائمة الانتظار الوطنية.
وأغلب الأنظمة توزع أعضاء المتوفين على المقيمين. وبعضها يسمح بتسجيل غير المقيمين بشروط محددة، غالبا ضمن حصة، وعادة باشتراط إقامة أو تأمين أو اتفاق بين سلطات صحية. وبعضها يمنع ذلك منعا باتا. وهذه القواعد تتغير، وتضعها وزارات الصحة لا المستشفيات، فاستعداد مستشفى لتقييمك لا يقول شيئا عن إمكان تسجيلك.
والطريقة الصحيحة للتثبت من الوضع في بلد بعينه هي مراسلة وزارة صحته أو هيئته الوطنية للزراعة كتابة، ومعاملة أي مصدر آخر — وكالة أو وسيط أو قسم مبيعات في مستشفى — بوصفه غير موثق. وإن قيل لك إن التسجيل يمكن ترتيبه مقابل مبلغ فذلك ليس اختصارا، بل جريمة في أغلب الولايات القضائية وسبب للانصراف.
وما يمكن طلبه في الخارج طلبا معقولا، وما تستطيع هذه المنصة المساعدة فيه، مختلف: رأي ثان في مدى ملاءمة الزراعة، أو تقييم لدعم دوراني ميكانيكي، أو علاج مرض القلب نفسه. وهذه خيارات حقيقية لا تعتمد على توزيع الأعضاء.
- القدرة والوصول سؤالان مختلفان؛ وقد يجتمع برنامج ممتاز وقائمة مغلقة.
- أغلب الأنظمة توزع أعضاء المتوفين على المقيمين.
- حيث يسمح بتسجيل غير المقيمين يكون مشروطا ومحدودا بحصة وبيد الوزارة.
- تثبت كتابة من وزارة صحة أو هيئة وطنية — لا من وسيط.
- عرض ترتيب تسجيل مقابل مال جريمة لا فرصة.
- الرأي الثاني وتقييم الأجهزة وعلاج المرض الأصلي بدائل مشروعة.
إن أردت رأيا ثانيا
نحن لا نرتب زراعة قلب ولا تستطيع ذلك أي جهة مسؤولة، للأسباب المبينة أعلاه. وما نستطيع المساعدة فيه هو رأي ثان في مدى ملاءمة الزراعة، أو تقييم لدعم دوراني ميكانيكي، أو علاج مرض القلب نفسه. أرسل ملخصا طبيا موجزا وسنقول لك بصدق هل نستطيع المساعدة، بما في ذلك حين يكون الجواب لا.
- يقرأها منسّق زراعة أعضاء، لا نظام آلي.
- تبقى تقاريرك خاصة ولا تُشارَك دون موافقتك.
- لا يُتَّخذ هنا أي قرار — فريق الزراعة هو من يقيّم كل حالة.
أسئلة شائعة عن زراعة القلب
هل يمكنني السفر إلى الخارج لإجراء زراعة قلب؟
واقعيا لا. فالقلب يأتي من متبرع متوفى فقط، وأعضاء المتوفين توزعها أنظمة وطنية على المسجلين في قوائمها، وهم المقيمون عادة. ولا يوجد متبرع حي تصطحبه معك، وهو ما يجعل السفر ممكنا في زراعة الكلى وجزء من الكبد. وعدد قليل من الدول يسمح بتسجيل غير المقيمين بشروط صارمة ومحدودة بحصة، ولا يتحقق من ذلك إلا لدى وزارة صحة. ومن يعرض ترتيب قلب مقابل مال يصف جريمة.
كم يطول الانتظار للحصول على قلب؟
هو أقل أجزاء المسار كله قابلية للتنبؤ. ويعتمد على فصيلة دمك، وحجم جسمك، ومدى تحسسك المناعي، ودرجة استعجال حاجتك، وعدد المتبرعين في نظامك. فقد ينتظر مريض حرج سهل المطابقة أياما، وقد ينتظر مستقر كبير الحجم أو شديد التحسس سنوات. ويستطيع مركزك أن يصف لك النمط المعتاد لمن هم في وضعك، لكنه لا يستطيع أن يعدك بمدة.
ما مضخة البطين الأيسر وهل هي بديل؟
جهاز يزرع ليتولى عمل البطين الأيسر العاجز، ويشغل بوحدة تحكم وبطاريات خارجية. ويستخدم إما لإبقاء المريض حيا وتحسين حالته أثناء انتظار الزراعة، وإما علاجا نهائيا بذاته لمن ليس مرشحا لها. وهو بديل حقيقي لبعض الناس، ولا يعتمد على التبرع بالأعضاء — ولذلك يمكن أحيانا النظر فيه في الخارج بينما لا يمكن ذلك في الزراعة.
لماذا تؤخذ خزعات من قلبي الجديد؟
لأن الرفض كثيرا ما لا يسبب أعراضا حتى يتقدم، ولأن القلب المزروع لا يستطيع أن ينذر كما كان قلبك يفعل. وعينة صغيرة من عضلة القلب تؤخذ عبر وريد في العنق تظهر الرفض قبل أن يحدث ضررا. والخزعات متقاربة في الأشهر الأولى ثم تقل كثيرا، وبعض البرامج بدأت تستعمل تحاليل دم لتقليل عددها.
هل سأشعر بألم في الصدر إن حدث خطب؟
غالبا لا، وهذه نقطة مهمة. فالقلب المزروع منزوع التعصيب — تقطع أعصابه أثناء الجراحة ولا تعود إلا جزئيا — فيصبح إنذار الذبحة الكلاسيكي غير موثوق. ولهذا تحديدا تبحث البرامج عن تضيق الشرايين بتصوير مجدول لا بانتظار الأعراض، ولهذا ينبغي الإبلاغ عن ضيق النفس أو التعب غير المفسر بدل تجاهله.
هل أستطيع ممارسة الرياضة بعدها؟
نعم، وينبغي ذلك. والتأهيل القلبي تحت إشراف من أقوى ما يتنبأ بحسن النتيجة. والفرق في إحساس الجهد: لأن القلب منزوع التعصيب يرتفع نبضك ببطء في البداية ويهدأ ببطء في النهاية، فالإحماء والتهدئة الصحيحان أهم مما كانا قبل العملية. ويبلغ أكثر المتلقين مستوى من النشاط كان مستحيلا بقلبهم القديم.
كم يعيش القلب المزروع؟
أطول مما كان، وبقدر يكفي لأن يعيش كثير من المتلقين عقودا — لكنه ليس إلى الأبد. والقيد الأكبر بعيد المدى هو اعتلال أوعية الطعم القلبي، وهو تضيق منتشر في شرايين القلب المزروع. وتنشر بيانات البقيا حسب الحقبة والتشخيص في سجل الجمعية الدولية لزراعة القلب والرئة، ويستطيع مركزك أن يخبرك بنتائجه هو. وأخذ الدواء كما وصف تماما هو أكبر عامل يقع في يدك.
ماذا يحدث إن رفض جسمي القلب؟
أغلب نوبات الرفض تكتشف في المتابعة قبل أن تسبب أعراضا، وتعالج بنجاح بتعديل التثبيط المناعي أو تكثيفه، وغالبا بجرعة عالية قصيرة من الستيرويد. والرفض بوساطة الأضداد أقل شيوعا وأصعب علاجا ويحتاج علاجات موجهة للأضداد. والرفض ليس عادة نهاية الطعم؛ أما الرفض الذي يفوت اكتشافه فأخطر بكثير من الرفض المعالج.
هل أستطيع مقابلة أسرة المتبرع؟
في كثير من الأنظمة تستطيع أن تكتب إليهم، بلا ذكر هوية وعبر خدمة الزراعة، وقد يختارون الرد. وتنشأ من ذلك علاقات أحيانا ولا تنشأ أحيانا، وكلاهما طبيعي تماما. أما ما لا يسمح به أبدا فهو تواصل مباشر يرتب خارج الخدمة، لأن التبرع يقوم على حماية خصوصية أسرة المتبرع حماية مطلقة.
هل زراعة القلب هي نفسها جراحة القلب؟
لا، والخلط بينهما يسبب لبسا حقيقيا. فمجازة الشرايين واستبدال الصمامات وإصلاح العيوب الخلقية عمليات كبرى تجرى على قلبك أنت، وهي متاحة على نطاق واسع للمرضى الدوليين. أما الزراعة فتحتاج عضوا لا يوفره إلا نظام توزيع وطني. وإن كنت تبحث عن جراحة قلب في الخارج وتجد خيارات، فيستحسن التحقق أي الاثنين كنت تقرأ عنه.
هل أحتاج إلى تغيير نظامي الغذائي؟
سلامة الطعام أهم من الحرمان منه. فلأن تثبيط المناعة يرفع خطر العدوى المنقولة بالغذاء، تصبح لمنتجات الألبان غير المبسترة واللحوم والبيض غير المطهوة جيدا والبقايا سيئة الحفظ عواقب أكبر مما كانت. ويتجنب الجريب فروت تماما لأنه يغير مستويات مثبطات المناعة. وفيما عدا ذلك تسري نصائح صحة القلب المعتادة، مع انتباه للضغط والدهون والسكر التي قد ترفعها الأدوية.
ما الأعراض التي توجب الاتصال بالفريق فورا؟
الحمى أو أي علامة عدوى؛ وضيق نفس جديد أو متفاقم؛ وتورم الساقين أو البطن؛ وانخفاض مفاجئ في احتمال الجهد؛ وخفقان أو إغماء؛ وأي جرح يبدو ملتهبا؛ وقيء مستمر يمنعك من إبقاء الدواء؛ وأي دواء جديد وصفه من لا يعرف تاريخ زراعتك. ولا ينبغي لشيء من ذلك أن ينتظر الموعد التالي.
المسار مرحلة بمرحلة
| المرحلة | ما يحدث فيها | المدة المعتادة |
|---|---|---|
| الإحالة | فريق قصور القلب يحيل إلى مركز زراعة | أيام إلى أسابيع |
| التقييم | فحوص متعددة التخصصات وتصوير وقسطرة ومراجعة نفسية اجتماعية | أسبوعان إلى ستة أسابيع |
| قرار التسجيل | اجتماع الفريق يقر الترشيح ودرجة الاستعجال | اجتماع واحد بعد التقييم |
| الانتظار | إدارة نشطة، ومراجعة الحالة، وجسر بجهاز عند التدهور | أيام إلى سنوات |
| الاتصال | قبول العرض، والدخول، والتحاليل الأخيرة، والصيام | ساعات |
| الجراحة | شق القص، والمجازة، والزرع، والخروج من المجازة | أربع إلى ست ساعات |
| العناية المركزة | تنفس آلي ومقويات ومراقبة عمل الطعم | يومان إلى سبعة أيام |
| قسم الزراعة | تحريك، وضبط مستويات الدواء، وبدء التثقيف | أسبوعان إلى أربعة |
| الأشهر الثلاثة الأولى | زيارات متقاربة ومتابعة الرفض | أسبوعيا ثم كل أسبوعين |
| من ثلاثة إلى اثني عشر شهرا | تباعد المتابعة والعودة إلى النشاط | شهريا ثم أقل |
| بعد السنة الأولى | مراجعة سنوية، وتصوير الأوعية، ومتابعة الأورام | مدى الحياة |
أسئلة تستحق أن تطرحها على فريق الزراعة
| السؤال | لماذا يهم |
|---|---|
| هل أنا مرشح، وإن لم أكن فما الذي يغير ذلك؟ | بعض العوائق قابل للإصلاح وبعضها ليس كذلك |
| ما مقاومتي الوعائية الرئوية؟ | ارتفاعها الثابت قد يستبعد زراعة قلب منفردة |
| ما درجة الاستعجال التي سأسجل بها ولماذا؟ | الدرجة تحدد طول الانتظار المتوقع |
| ما مدى تحسسي المناعي؟ | الأضداد تضيق دائرة المتبرعين وتطيل الانتظار |
| هل يساعدني جهاز على الانتظار أم يغني عنه؟ | الجسر والعلاج النهائي قراران مختلفان |
| ما نتائج هذا المركز في حالات مثل حالتي؟ | المتوسط العالمي لا يصف أحدا بعينه |
| كم خزعة سأحتاج وإلى متى؟ | يحدد عبء المتابعة الحقيقي في السنة الأولى |
| ما سياستكم في الزراعة الثانية؟ | فهمها في البداية أفضل من اكتشافها بعد سنوات |
| بمن أتصل في الثالثة فجرا وعلى أي رقم؟ | الحمى بعد الزراعة عاجلة لا تؤجل لليوم التالي |
| ماذا يحدث إن انتقلت أو سافرت؟ | استمرار المتابعة جزء من بقاء الطعم |
المصادر
إعلان إسطنبول لمكافحة الاتجار بالأعضاء والسياحة لأجل زرع الأعضاء يفتح في نافذة جديدة
www.declarationofistanbul.org
المرصد العالمي للتبرع بالأعضاء وزرعها يفتح في نافذة جديدة
www.transplant-observatory.org
جهات إرشادية وسجلات وسلطات صحية عامة. لا شيء هنا مأخوذ من صفحة تسويقية لمستشفى، ولا يغني أي منها عن رأي فريق زراعة فحصك.