زراعة أعضاء
زراعة القرنية
زراعة القرنية تستبدل نسيج القرنية التالف بنسيج من متبرع متوفى يوفره بنك عيون. والتقنيات الحديثة تستبدل الطبقة المريضة وحدها، وهو ما قصر التعافي كثيرا وخفض خطر الرفض.
- بقلم
- Organ Transplant Experts
- روجعت طبيًا من قبل
- Organ Transplant Experts
- تاريخ المراجعة
- آخر تحديث
باختصار
زراعة القرنية عملية تستبدل النافذة الشفافة أمام العين، أو طبقة واحدة منها، بنسيج من شخص توفي. وتجرى لاستعادة بصر فقد بسبب عتامة أو ندبة أو تشوه في الشكل، وأحيانا لتخفيف ألم قرنية متضررة. وخلافا لزراعة الأعضاء لا تعتمد على قائمة انتظار وطنية: فنسيج القرنية يحفظ في بنوك عيون، ويمكن أن يبقى صالحا أياما أو أسابيع، وتوزعه تلك البنوك. والجراحة الحديثة تستبدل عادة الطبقة المريضة وحدها لا سماكة القرنية كلها، وهذا اختصر التعافي من سنوات إلى أشهر وخفض خطر الرفض خفضا ملموسا.
من أين يأتي نسيج القرنية وما القواعد التي تحكمه؟
نعم، ضمن ما يسمح به القانونقانونية ومتاحة عمليا، بما في ذلك للمرضى الدوليين، لأن النسيج المحفوظ لا يوزع كما يوزع العضو الصلب.
كل قرنية تزرع تأتي من شخص توفي وتبرع بنسيجه بموافقة — إما بقراره المسجل وإما بإذن أسرته. والتبرع بالقرنية ممكن بعد أغلب أسباب الوفاة تقريبا، وهذا أحد أسباب كون نسيج القرنية أقل ندرة بكثير من القلوب والرئتين والكلى.
والطريق من المتبرع إلى المريض يمر عبر بنك عيون لا عبر نظام توزيع. فيؤخذ النسيج خلال ساعات من الوفاة، ويفحص المتبرع بحثا عن عدوى منقولة، وتفحص القرنية بالمجهر، وتعد خلايا الطبقة الداخلية حيث يهم ذلك، ثم يحفظ النسيج في وسط حافظ. وبحسب طريقة الحفظ يبقى صالحا أياما إلى عدة أسابيع. وهذه النافذة الزمنية هي الحقيقة الوحيدة التي تجعل زراعة القرنية مختلفة عن كل زراعة أخرى في هذه المنصة: النسيج يستطيع الانتظار، فالعملية يمكن أن تجدول.
ولأنها تجدول، ولأن النسيج يمكن نقله بين البنوك وعبر الحدود ضمن تنظيم، يستطيع المريض الدولي أن يعالج في الخارج فعلا. وهذا مسار سفر طبي حقيقي بخلاف زراعة القلب والرئة، وقوله ليس تسويقا بل نتيجة لطريقة توفير النسيج.
وتبقى القواعد القانونية صارمة. فالتبرع يجب أن يكون بلا مقابل وبموافقة؛ وبيع الأنسجة البشرية وشراؤها ممنوع في كل ولاية قضائية تقريبا. وتعمل بنوك العيون وفق معايير وطنية تغطي فحص المتبرع والاختبارات والتتبع والحفظ، وتستطيع البنوك المعتبرة توثيق مصدر كل طعم. واستيراد النسيج وتصديره منظمان ويحتاجان موافقة سلطة البلد المستقبل.
وما هو ممنوع يبقى ممنوعا. فالدفع لمتبرع أو لأسرة متبرع غير قانوني؛ والرسم الذي يتقاضاه بنك العيون رسم معالجة يغطي الأخذ والفحص والحفظ والتحضير، لا ثمنا للنسيج. وإن عرض عليك أحد نسيجا خارج بنك، أو وصف دفعة تصل إلى أسرة، فذلك اتجار لا اختصار.
| صلة القرابة بالمريض | ما يسمح به القانون | ما تتطلبه |
|---|---|---|
| متبرع متوفى عبر بنك عيون | المصدر المعتاد وشبه الوحيد | موافقة مسجلة أو إذن الأسرة، وفحص للعدوى، وتقييم مجهري. |
| التبرع بعد أي سبب وفاة تقريبا | ممكن عادة | الأخذ خلال ساعات؛ وقيود أقل بكثير من الأعضاء الصلبة. |
| متبرعون كبار السن أو ممن يلبسون نظارات | صالحون كثيرا | الحكم بعدد الخلايا والصفاء لا بالعمر ولا بحدة البصر في الحياة. |
| متبرع حي | غير وارد | لا يمكن لأحد أن يتبرع بقرنيته ويحتفظ ببصر تلك العين. |
| نسيج مستورد من بلد آخر | مسموح ضمن تنظيم | موافقة السلطة المستقبلة، وتتبع كامل، والتزام بمعايير البلدين. |
| التبرع مقابل مال أو عبر وسيط | ممنوع | بيع الأنسجة البشرية جريمة في كل ولاية قضائية تقريبا. |
| القرنية الصناعية | جهاز لا تبرع | تحفظ للعيون التي رفضت طعوما متكررة؛ وتحتاج مراقبة مدى الحياة. |
| مريض دولي يسعى للجراحة في الخارج | ممكن فعلا | مركز لديه إمداد نسيجي، وخطة متابعة مرتبة بعد العودة إلى البلد. |
ما يقع خارج هذه القاعدة
لا يعني شيء مما سبق أن الترقيع هو العلاج الصحيح لعينك. فذلك قرار لجراح قرنية فحصها وقرأ تصويرها، ونسبة ممن يصلون متوقعين زراعة يتبين أنهم يحتاجون شيئا آخر — تصليب القرنية، أو عدسة صلبة، أو علاج سطح العين أولا.
والتحذير الصادق لمن يفكر في الجراحة في الخارج يتعلق بالوقت لا بالقانون. فالترقيع الكامل يبقي غرزه سنة أو أكثر، ويحتاج تعديلها ونزعها وفق جدول، وقد يرفض في أي وقت — بما في ذلك بعد سنوات. والرفض الذي يعالج خلال يوم أو يومين يعكس عادة، والذي يترك أسبوعا كثيرا ما لا يعكس.
فشرط السفر المعقول ليس الإذن بل الاستمرارية. حدد كتابة، قبل الحجز، من يفحصك بعد أسبوع وبعد شهر وبعد ثلاثة أشهر من عودتك، ومن ينزع غرزك، وبمن تتصل إن انخفض بصرك يوم عطلة.
هذه المنصّة لا تبحث عن متبرعين، ولا تعرّف المتبرعين على المرضى، ولا تشارك بأي شكل في ترتيب يُدفع فيه مقابل عضو. التبرع تقيّمه لجنة أخلاقيات في المستشفى، وفق القانون الموضّح أعلاه.
ما هي زراعة القرنية وما الذي تستعيده؟
القرنية هي القبة الشفافة أمام العين. ولها وظيفتان: تدخل الضوء، وتقوم بنحو ثلثي قدرة العين على التبئير. وحين تفقد صفاءها أو انتظام شكلها يتدهور البصر مهما كانت الشبكية خلفها سليمة. وزراعة القرنية تستبدل النسيج المريض بنسيج متبرع صاف ليمر الضوء ويتبأر من جديد.
وللقرنية خاصية تجعل زراعتها ناجحة نجاحا غير معتاد: ليس فيها أوعية دموية. والأوعية هي الطريق الذي يجد به الجهاز المناعي النسيج الغريب، فالقرنية الخالية منها مخفية عنه جزئيا — وهي ظاهرة تسمى الامتياز المناعي. ولهذا تنجح طعوم القرنية بمعدلات لا تبلغها زراعة الأعضاء، ولهذا يحتاج أكثر المتلقين قطرات فقط لا تثبيطا جهازيا للمناعة كما تحتاج الكلية أو القلب.
وتضعف هذه الميزة حيث تكون القرنية قد استحدثت أوعية، وذلك عادة بعد التهاب طويل أو إصابة كيميائية أو عدوى متكررة. والقرنية المتوعية طعم أعلى خطرا، وتدار تلك العيون على نحو مختلف.
وقد غير العقدان الأخيران هذه العملية أكثر من أي عملية أخرى في طب العيون. فبعد أن كان الجراحون يستبدلون سماكة القرنية كلها في أغلب المشكلات، صاروا يحددون الطبقة التي فشلت ويستبدلونها وحدها. فمن اعتلت طبقته الخلوية الداخلية يتلقى طعما سماكته عشرات الميكرونات؛ ومن عنده تندب سطحي يحتفظ بطبقته الداخلية السليمة. والنتيجة تعاف بصري أسرع، وعين أقوى، ورفض أقل.
وما لا يستطيع الطعم إصلاحه هو ما خلفه. فإن كانت الشبكية أو العصب البصري متضررين، فتصفية النافذة لن تعيد البصر الذي كانا مسؤولين عنه. والتقييم الدقيق قبل الجراحة موجود تحديدا لتحديد مقدار البصر القابل للاستعادة، والجراح الذي لا يستطيع إعطاءك توقعا واقعيا لم يكمل تقييمك.
- القرنية هي النافذة الشفافة، وتقوم بنحو ثلثي تبئير العين.
- ليس فيها أوعية دموية، وهذا يخفيها جزئيا عن الجهاز المناعي.
- ولهذا يحتاج أكثر المتلقين قطرات لا تثبيطا جهازيا للمناعة.
- القرنية التي استحدثت أوعية طعم أعلى خطرا وتدار بطريقة مختلفة.
- الجراحة الحديثة تستبدل الطبقة الفاشلة وحدها لا السماكة كلها.
- الجراحة الطبقية تعني تعافيا أسرع وعينا أقوى ورفضا أقل.
- الطعم لا يعيد بصرا فقد بسبب تضرر الشبكية أو العصب البصري خلفه.
أنواع ترقيع القرنية
الترقيع النافذ يستبدل سماكة القرنية المركزية كلها بقرص مطابق من نسيج المتبرع، يثبت بغرز دقيقة جدا. ويبقى ضروريا حيث تكون السماكة كلها متندبة أو مترققة، وحيث تكون العين أشد تضررا من أن تحتمل مقاربة طبقية. وعيوبه هي سبب تجنب الجراحين له متى استطاعوا: غرز تبقى سنة أو أكثر، ولابؤرية كبيرة غالبا، وتعاف بصري يمتد شهورا، وعين تبقى بنيويا أضعف من الطبيعية إلى الأبد.
والترقيع الطبقي الأمامي العميق يستبدل الطبقات الأمامية مع الاحتفاظ بالطبقة الخلوية الداخلية للمريض نفسه. ولأن تلك الطبقة هي ما يهاجمه الجهاز المناعي أشد الهجوم، فالاحتفاظ بها يزيل خطر أخطر صور الرفض إزالة شبه تامة. ويناسب القرنية المخروطية والتندب السطحي حيث تكون الطبقة الداخلية سليمة، وهو صعب تقنيا.
والترقيع البطاني يستبدل الطبقة الداخلية وحدها، وهي التي تفشل في حثل فوكس وفي تورم القرنية بعد جراحة الساد. ففي إحدى التقنيتين يدخل قرص رقيق من النسيج مع طبقة داعمة؛ وفي الأخرى يدخل الغشاء وخلاياه فقط، وهو طعم بالغ الرقة يتعامل معه ملفوفا. والتقنية الثانية تعطي أفضل تعاف بصري وأسرعه وأقل معدل رفض؛ والأولى أسهل في التعامل وتفضل غالبا في العيون المعقدة.
وكلتاهما تجريان عبر شق صغير، ويوضع الطعم في مكانه بفقاعة هواء أو غاز تضغطه على السطح الداخلي للقرنية حتى يلتصق. ولهذا يطلب من المرضى الاستلقاء على الظهر مدة بعدها، وهو التزام حقيقي لا اقتراح.
والقرنية الصناعية جهاز يستعمل حيث فشل نسيج المتبرع مرارا أو حيث يكون سطح العين أشد عدائية من أن ينجو فيه طعم. وقد تعيد البصر لعيون نفدت خياراتها، لكنها تحتاج مراقبة مدى الحياة بحثا عن مضاعفات خطيرة.
وتخلط عمليتان قريبتان بالزراعة كثيرا. فترقيع الخلايا الجذعية الحوفية يستبدل الخلايا التي تصون سطح القرنية، ويستعمل بعد الحروق الكيميائية. وتصليب القرنية ليس زراعة أصلا؛ إنه يقسي قرنية المريض نفسها لإيقاف تقدم القرنية المخروطية، وإجراؤه مبكرا قد يمنع الحاجة إلى طعم لاحقا.
- الترقيع النافذ يستبدل السماكة كلها، وهو ضروري حيث تصاب الطبقات جميعا.
- كلفته: غرز طويلة الأمد، ولابؤرية كبيرة، وتعاف بطيء، وعين أضعف دائما.
- الترقيع الطبقي الأمامي العميق يحتفظ بالطبقة الداخلية للمريض.
- الاحتفاظ بتلك الطبقة يزيل أخطر صور الرفض شبه تماما.
- الترقيع البطاني يستبدل الطبقة الداخلية وحدها عبر شق صغير.
- أرق التقنيات البطانية تعطي أسرع تعاف وأقل رفض.
- فقاعة هواء أو غاز تثبت الطعم، فالاستلقاء بعدها مطلوب.
- تصليب القرنية ليس زراعة، وإجراؤه مبكرا قد يمنع الحاجة إليها.
لمن تجرى زراعة القرنية؟
أشيع الأسباب في العالم فشل الطبقة الخلوية الداخلية. فتلك الخلايا تضخ السائل خارج القرنية لتبقى صافية، وهي لا تتجدد، وحين ينخفض عددها كثيرا تتورم القرنية وتعتم. ويحدث ذلك في حثل فوكس البطاني، وهو حالة وراثية تظهر عادة في منتصف العمر، وبعد جراحة الساد أو غيرها من جراحات داخل العين حين تستنزف الخلايا. وتعالج هذه العيون بالترقيع البطاني.
والقرنية المخروطية ثاني أكبر مجموعة. فالقرنية ترق وتنتأ على هيئة مخروط، فيتشوه البصر تشوها لا تصححه النظارات. وأكثر المصابين بها لا يحتاجون زراعة أبدا: فالعدسات الصلبة أو الصلبية تدبر حالة كثيرين، والتصليب يوقف التقدم حين يكتشف مبكرا. وتطرح الجراحة حين لا تحتمل العدسات أو تتندب القرنية، ويفضل عندها الترقيع الطبقي الأمامي العميق عادة. وحين تبحث عن زراعة القرنية للقرنية المخروطية فهذا هو الإجراء المقصود في أغلب الحالات، لا الترقيع الكامل.
والتندب ثالثها: بعد عدوى — جرثومية أو حلئية أو فطرية أو طفيلية — أو بعد إصابة، أو بعد حرق كيميائي. ويعتمد اختيار العملية هنا على عمق الندبة وعلى ما إذا كان سطح العين سليما بما يكفي لدعم طعم.
ومن الدواعي الأخرى الحثول الوراثية للقرنية، وترقق القرنية أو انثقابها الذي يحتاج ترقيعا عاجلا لإنقاذ العين، وإعادة الترقيع بعد فشل طعم سابق.
وقد يجرى الترقيع للراحة لا للبصر. فالقرنية المتورمة قد تصاب بفقاعات مؤلمة على سطحها، والترقيع يخفف ذلك الألم حتى في عين لا يمكن استعادة بصرها.
ويحدد التقييم ما هو واقعي. فيرسم شكل القرنية وسماكتها، ويعد خلاياها الداخلية، ويفحص الشبكية والعصب البصري — كثيرا بتصوير يرى خلف قرنية معتمة. وإن كان البصر محدودا بمرض خلف القرنية فينبغي أن يعرف ذلك قبل الجراحة لا بعدها. ويعالج جفاف العين وأمراض الجفون والزرق أولا، لأن كلا منها يؤثر في بقاء الطعم.
- فشل الطبقة الداخلية أشيع الأسباب: حثل فوكس والتورم بعد جراحة الساد.
- تلك الخلايا لا تتجدد، ولهذا يكون فقدها دائما.
- القرنية المخروطية ثانيها — وأكثر حالاتها لا تحتاج جراحة أبدا.
- التصليب المبكر والعدسات الصلبية يمنعان كثيرا من الطعوم.
- التندب بعد العدوى أو الإصابة أو الحروق الكيميائية ثالثها.
- الترقيع العاجل قد ينقذ عينا مترققة أو منثقبة.
- قد يجرى الترقيع لتخفيف الألم وحده في عين لا ترى.
- يعالج جفاف العين وأمراض الجفون والزرق قبل الجراحة لا بعدها.
الترقيع الكامل مقارنة بالترقيع الطبقي
| المعيار | الترقيع النافذ (كامل السماكة) | الترقيع الطبقي (طبقة واحدة) |
|---|---|---|
| ما يستبدل | سماكة القرنية المركزية كلها | الطبقة المريضة وحدها، أمامية أو خلفية |
| الشق | قطع دائري كامل عبر القرنية | شق صغير أو تشريح سطحي |
| الغرز | غرز دقيقة تبقى سنة أو أكثر | قليلة أو معدومة في الجراحة البطانية |
| التعافي البصري | شهور كثيرة، وأحيانا أكثر من سنة | أسابيع في الترقيع البطاني الرقيق |
| اللابؤرية | كبيرة غالبا وقد تحتاج تصحيحا | أقل بكثير عادة |
| خطر الرفض | الأعلى بين عمليات القرنية | أقل كثيرا، والأدنى في الترقيع البطاني الرقيق |
| المتانة البنيوية | أضعف دائما، ومعرضة للرض الكليل | محفوظة إلى حد بعيد |
| الوضعية بعد الجراحة | لا فقاعة، فلا استلقاء مطلوب | استلقاء على الظهر مدة بينما تثبت الفقاعة الطعم |
| الصعوبة التقنية | راسخة وتجرى على نطاق واسع | صعبة، وأرقها يحتاج خبرة خاصة |
| متى يلزم | تندب أو ترقق كامل السماكة، أو طعم سابق فاشل | فشل معزول في طبقة داخلية أو مرض سطحي مع طبقة داخلية سليمة |
نسيج المتبرع وكيف يختار
يقيم نسيج القرنية بناء على صحته هو لا على أي صلة بالمتلقي. فلا مطابقة مع قريب، ولا اشتراط لفصيلة الدم في الممارسة المعتادة، ولا تنميط أنسجة في أغلب الطعوم.
وتفحص بنوك العيون كل متبرع بحثا عن عدوى منقولة، بتحاليل دم ومراجعة للتاريخ الطبي والاجتماعي، وتستبعد من عنده حالات قد تنتقل أو تفسد النسيج — عدوى بعينها، وبعض الأمراض العصبية، والأورام المصيبة للعين. ثم يفحص النسيج بالمجهر، وتعد خلايا الطبقة الداخلية في الطعوم البطانية، لأن ذلك العدد يتنبأ بعمر الطعم.
وعمر المتبرع أقل أهمية مما يظن الناس، وحدة بصره في الحياة لا تهم إطلاقا: فمن كان يلبس نظارة قوية قد يكون متبرعا ممتازا، لأن النظارة تصحح شكل العين لا صحة القرنية. والمهم عدد الخلايا والصفاء والزمن بين الوفاة والحفظ.
والحفظ هو ما يتيح الجدولة. فبحسب طريقة الحفظ يبقى النسيج صالحا نحو أسبوع إلى أسبوعين في الحفظ البارد، وأطول في أنظمة زرع الأنسجة المستعملة على نطاق واسع في أوروبا. وكثير من البنوك يوفر اليوم طعوما بطانية مقصوصة أو محملة مسبقا، يعدها البنك لا الجراح، وهذا يقلل خطر إتلاف طعم رقيق في غرفة العمليات.
وتستعمل المطابقة في أقلية من الحالات. فالعيون العالية الخطورة — القرنيات المتوعية بكثافة، والطعوم السابقة الفاشلة، والعيون الملتهبة — قد تعرض عليها طعوم مطابقة بتنميط الأنسجة في المراكز التي تفعل ذلك، مع تثبيط مناعي أقوى.
ومعنى ذلك عمليا أن الإمداد لا التوافق هو ما يحدد الانتظار. ففي بلد يعمل برنامج تبرعه جيدا يمكن جدولة الجراحة خلال أسابيع. وحيث يقل الإمداد تمتد قوائم الانتظار إلى شهور كثيرة، وهذه الفجوة هي السبب الصادق الذي يجعل كثيرين ينظرون إلى الخارج.
- يقيم النسيج بصحته هو لا بأي صلة بالمتلقي.
- لا متبرع من الأسرة، ولا اشتراط فصيلة دم، ولا تنميط أنسجة روتيني.
- كل متبرع يفحص بحثا عن عدوى منقولة ويراجع تاريخه.
- عدد الخلايا الداخلية يتنبأ بعمر الطعم البطاني.
- ضعف البصر في الحياة لا يمنع التبرع؛ فالنظارة تصحح الشكل لا صحة القرنية.
- الحفظ البارد يبقي النسيج أسبوعا إلى أسبوعين، وزرع الأنسجة أطول.
- الطعوم المقصوصة أو المحملة مسبقا تقلل خطر التلف أثناء الجراحة.
- الإمداد لا التوافق هو ما يحدد مدة الانتظار.
المخاطر والمضاعفات
زراعة القرنية أأمن من زراعة الأعضاء، وليست بلا خطر. فالعين صغيرة، والمضاعفة التي تكون بسيطة في مكان آخر تكون هنا ذات شأن.
والرفض هو الخطر الذي يسأل عنه الجميع. فالجهاز المناعي يتعرف على نسيج المتبرع فيهاجمه، غالبا في السنة الأولى لكن ذلك ممكن في أي وقت بعدها — بما في ذلك بعد سنوات. وعلامات رفض القرنية المزروعة محددة وتستحق الحفظ: احمرار، وحساسية للضوء، وتراجع في البصر، وانزعاج أو ألم. وإذا اكتشف مبكرا عكست أغلب النوبات بقطرات ستيرويد مكثفة. وإذا أهمل أياما قد يتلف الطعم إتلافا دائما. والخطر أعلى بعد الترقيع الكامل وأدنى بعد أرق الطعوم البطانية.
وقد يفشل الطعم دون رفض، حين تنخفض الخلايا الداخلية دون العدد اللازم لإبقاء القرنية صافية. وهذا أشيع أسباب توقف الطعم عن العمل بعد سنوات كثيرة، ويعالج بإعادة الترقيع.
وقد ينفصل الطعم البطاني قبل أن يلتصق، ولهذا تهم الوضعية؛ ويدار الانفصال عادة بحقن فقاعة أخرى لإعادة وضعه. وفي الجراحة كاملة السماكة قد ترتخي الغرز أو تنقطع أو تسبب تهيجا وعدوى، وكل غرزة راخية تحتاج نزعا سريعا.
والعدوى داخل العين غير شائعة لكنها خطيرة، وأي ازدياد مفاجئ في الألم أو الاحمرار أو الإفراز ينبغي أن يعامل حالة طارئة لا أن يراقب. وارتفاع ضغط العين متكرر، جزئيا من قطرات الستيرويد نفسها، ويحتاج مراقبة لأن ضرر الزرق صامت ودائم.
واللابؤرية بعد الترقيع الكامل متوقعة لا مضاعفة، وتدار بتعديل الغرز أو نزعها ثم بالنظارات أو العدسات أو إجراءات إضافية.
وقد يعود المرض الأصلي في النسيج الجديد. فالتهاب القرنية بالحلأ البسيط بوجه خاص قد ينكس في الطعم، ولهذا يبقى من له تاريخ به على علاج مضاد للفيروسات طويل الأمد.
- علامات الرفض للحفظ: احمرار، وحساسية للضوء، وتراجع بصر، وانزعاج.
- الرفض المبكر يعكس عادة بالقطرات؛ والمهمل يتلف الطعم.
- خطر الرفض أعلى بعد الترقيع الكامل وأدنى بعد أرق الطعوم البطانية.
- قد يفشل الطعم متأخرا دون رفض مع تناقص الخلايا، ويعاد ترقيعه.
- الطعم البطاني قد ينفصل؛ والوضعية تقلل ذلك وفقاعة أخرى تصلحه.
- الغرز الراخية أو المنقطعة تنزع سريعا منعا للعدوى.
- ارتفاع ضغط العين شائع، جزئيا من الستيرويد، ويجب مراقبته.
- الحلأ البسيط قد ينكس في الطعم، فيستعمل علاج مضاد للفيروسات طويل الأمد.
التقييم والتحضير
التقييم لجراحة القرنية فحص عين لا فحص جسد كامل، ويكتمل عادة في زيارة أو زيارتين.
ويحدد الفحص ما الخطب وإلى أي عمق يمتد: فحص بالمصباح الشقي، وتصوير طبوغرافي وطبقي للقرنية لرسم الشكل والسماكة، ومجهر بطاني لعد الخلايا الداخلية. وتصوير طبقات القرنية يوجه الاختيار بين الترقيع الكامل والطبقي.
وتقيم العين خلف القرنية أيضا، لأنها تحدد ما يمكن بلوغه من البصر. وحيث تكون القرنية أعتم من أن يرى خلفها، تستعمل الموجات فوق الصوتية وغيرها لفحص الشبكية والعصب البصري. وهذه هي الخطوة التي تنتج توقعا واقعيا، وهي الخطوة التي ينبغي الإصرار عليها إن لم تجر.
وتعالج مشكلات السطح قبل الجراحة لا بعدها. فجفاف العين، والتهاب حواف الجفون، وشذوذ وضع الجفن، وأي عدوى نشطة تعالج أولا، لأن طعما يوضع على سطح غير سليم طعم يفشل مبكرا. ويحدد الزرق ويسيطر عليه.
والصحة العامة أقل أهمية منها في زراعة الأعضاء، لكن مضادات التخثر قد تحتاج تدبيرا، ويستحسن ضبط السكري. وتجرى أغلب جراحة القرنية في اليوم نفسه، غالبا بتخدير موضعي مع تركين؛ ويستعمل التخدير العام للأطفال ولمن يعانون قلقا شديدا وللحالات المعقدة.
والتحضير العملي بسيط لكنه محدد. رتب من يعيدك إلى البيت فلن تستطيع القيادة. وافهم نظام القطرات قبل اليوم لأنه يبدأ فورا وهو متكرر. وإن كنت ستخضع لترقيع بطاني فاعرف كم ستحتاج للاستلقاء ورتب بيتك حول ذلك. وإن كنت مسافرا للجراحة فحدد من سيراك بعد أسبوع وشهر وثلاثة أشهر وما بعدها — واحصل على ذلك كتابة قبل أن تسافر.
- فحص عين لا فحص جسد كامل، وينجز عادة في زيارة أو زيارتين.
- الطبوغرافيا والتصوير الطبقي والمجهر البطاني تحدد الشكل والسماكة والخلايا.
- تفحص الشبكية والعصب البصري — بالموجات فوق الصوتية إن كانت القرنية معتمة.
- تلك الخطوة هي ما ينتج توقعا واقعيا للبصر؛ فأصر عليها.
- يعالج الجفاف وأمراض الجفون والعدوى والزرق قبل الجراحة.
- تجرى عادة في اليوم نفسه بتخدير موضعي مع تركين.
- رتب من يعيدك إلى البيت، وافهم نظام القطرات قبل اليوم.
- إن كنت مسافرا فاحصل على خطة المتابعة كتابة قبل الحجز.
عملية زراعة القرنية
عملية زراعة القرنية قصيرة بمقاييس الزراعة — تستغرق أغلب العمليات بين نصف ساعة وساعتين — وتجرى عادة تحت مجهر جراحي والمريض مستيقظ مركن والعين مخدرة.
ففي الترقيع النافذ يقطع الجراح قرصا دائريا من مركز القرنية المريضة بمثقاب دائري، ويقطع قرصا مطابقا من نسيج المتبرع. ثم يوضع قرص المتبرع في الفتحة ويثبت بغرز دقيقة جدا، إما منفصلة وإما مستمرة وإما بهما معا. ويعدل شد الغرز أثناء الجراحة لتقليل اللابؤرية، وكثيرا ما يعدل مرة أخرى في زيارات لاحقة.
وفي الترقيع الطبقي الأمامي العميق يشرح الجراح نزولا إلى ما فوق الطبقة الداخلية للمريض مباشرة، مستعينا غالبا بفقاعة هواء محقونة لفصل المستويات فصلا نظيفا، ثم يزيل الطبقات الأمامية ويخيط نسيج المتبرع مكانها. وتبقى الطبقة الخلوية الداخلية للمريض.
وفي الترقيع البطاني ينعكس المدخل. فعبر شق صغير تزال الطبقة الداخلية المريضة، ويدخل الطعم الرقيق مطويا أو ملفوفا ثم ينشر داخل العين. وتحقن فقاعة هواء أو غاز لتضغطه على السطح الداخلي للقرنية حيث يلتصق وحده خلال الساعات التالية. وفي أرق التقنيات يكون توجيه اللفافة في الاتجاه الصحيح هو الجزء الدقيق، ويعلم الطعم لتيسير ذلك.
وحيث يوجد ساد يزال كثيرا في الوقت نفسه، لأن جراحة القرنية تغير تبئير العين، والجمع بينهما يجنب إزعاج طعم طازج لاحقا.
وفي النهاية تعطى قطرات أو حقنة مضاد حيوي وستيرويد، وتغطى العين بواقٍ عادة. ويبدأ مرضى الترقيع البطاني وضعيتهم فورا في غرفة الإفاقة، ويعود أكثر الناس إلى بيوتهم في اليوم نفسه.
- قصيرة بمقاييس الزراعة: نصف ساعة إلى ساعتين.
- تجرى عادة بتخدير موضعي مع تركين تحت مجهر جراحي.
- النافذ: قرصان مطابقان يقصان بمثقاب ويثبت الطعم بالغرز.
- الطبقي الأمامي: تشرح الطبقات الأمامية، غالبا بفقاعة هواء، وتبقى الداخلية.
- البطاني: تزال الطبقة الداخلية ويفرد طعم رقيق عبر شق صغير.
- فقاعة هواء أو غاز تضغط الطعم في موضعه حتى يلتصق.
- يزال الساد كثيرا في الوقت نفسه تجنبا لإزعاج طعم طازج لاحقا.
- يعود أكثر المرضى إلى بيوتهم في اليوم نفسه والعين مغطاة بواقٍ.
ما شكل النتائج؟
زراعة القرنية أفضل الزراعات نتائج على الإطلاق، والسبب هو الامتياز المناعي المذكور آنفا: قرنية بلا أوعية تكاد تكون غير مرئية للجهاز المناعي، فتبقى الطعوم دون الأدوية الجهازية التي تحتاجها الزراعات الأخرى.
وتختلف النتائج اختلافا حادا بحسب سبب الترقيع. فالقرنية المخروطية وحثل فوكس — عيون سليمة في غير ذلك، غير ملتهبة وخالية من الأوعية — تحقق أفضل النتائج، وتبقى طعومها صافية سنوات كثيرة عادة. أما العيون المتوعية أو الملتهبة أو المصابة كيميائيا أو التي تتلقى طعما معادا فنتائجها أدنى كثيرا، وهي العيون التي تدرس فيها المطابقة والتثبيط الأقوى.
ونوع العملية يهم أيضا. فالترقيع البطاني يعطي تعافيا بصريا أسرع ورفضا أقل من الجراحة كاملة السماكة، وأرق تقنياته أفضلها أرقاما في العيون المناسبة. وتنشر سجلات وطنية — كالسجل الأسترالي للطعوم القرنية وعدة سجلات أوروبية — البقيا بحسب الداعي والتقنية، وتلك التفصيلات أنفع بكثير من أي رقم واحد.
والطعم ليس بالضرورة دائما. فالخلايا الداخلية تتناقص باطراد على مدى السنوات، وطعم عمل جيدا عقدا أو أكثر قد يعتم في النهاية. وإعادة الترقيع ممكنة وروتينية، وإن كان كل طعم تال يحمل خطر رفض أعلى قليلا.
والطريقة الصادقة لضبط التوقعات أن تسأل جراحك سؤالين: ما نسبة العيون التي تشبه عيني وما زال طعمها صافيا بعد خمس سنوات وبعد عشر، وأي مستوى بصر يبلغه من هم في وضعي. والجراح الذي يدقق نتائجه يجيب عن الاثنين.
- أفضل الزراعات نتائج، لأن القرنية الخالية من الأوعية ممتازة مناعيا.
- القرنية المخروطية وحثل فوكس أفضلها؛ والعيون المتوعية والمعادة أدناها.
- الترقيع البطاني أسرع تعافيا وأقل رفضا من الجراحة كاملة السماكة.
- السجلات الوطنية تنشر البقيا بحسب الداعي والتقنية.
- الطعوم ليست بالضرورة دائمة؛ فالخلايا الداخلية تتناقص مع السنوات.
- إعادة الترقيع روتينية، وكل طعم تال يحمل خطر رفض أعلى قليلا.
- اسأل جراحك عن نسبة الطعوم الصافية بعد خمس وعشر سنوات في حالات مثل حالتك.
المتبرع
المخاطر القريبة
لا يوجد متبرع قرنية حي، فلا يتحمل أي شخص حي خطرا. والتبرع يلي الوفاة، ويحدد الوفاة أطباء مستقلون عن أي خدمة زراعة. والتبرع بالقرنية ممكن بعد أغلب أسباب الوفاة وبعد فترة أطول مما يسمح به التبرع بالأعضاء الصلبة، ولهذا يستطيع التبرع بالقرنية عدد أكبر بكثير ممن يستطيعون التبرع بالأعضاء.
النتائج على المدى البعيد
قد يعيد متبرع واحد البصر إلى شخصين. والنسيج القرني غير الصالح لجراحة استعادة البصر قد يستعمل مع ذلك في ترقيع إسعافي لإنقاذ عين، أو في البحث والتدريب الجراحي. وتعرض على الأسر عادة معلومات مجهلة الهوية عما إذا استعمل النسيج. والمراسلة مع المتلقين ممكنة في كثير من الأنظمة، وتكون دائما مجهلة الهوية وعبر بنك العيون أو خدمة الزراعة.
تعافي المتبرع
يؤخذ نسيج القرنية بالعناية نفسها التي تولى لأي إجراء جراحي، ولا يغير مظهر المتبرع — فالعينان لا تنزعان بصورة ظاهرة، وتوضع قشرة صافية، ويبقى التشييع المعتاد ممكنا تماما. ولا يؤخر ذلك ترتيبات الدفن عادة. وتطرح الأسر هذه المخاوف كثيرا وتستحق جوابا مباشرا لا طمأنة عامة. وإن أردت أن تتبع رغبتك فالتسجيل متبرعا وإخبار أسرتك هما ما ينفع فعلا.
التبرع فعل طوعي. يحق للمتبرع العدول عن قراره في أي وقت قبل العملية، لأي سبب، ودون أن يُطلب منه تفسير. والتقييم الذي لا يوضّح ذلك ليس تقييمًا سليمًا.
التعافي بعد زراعة القرنية أسبوعا بأسبوع
يختلف التعافي بين العمليات اختلافا كبيرا بحيث يكون أي جدول واحد مضللا. والمشترك بينها أن العين تكون منزعجة لا مؤلمة، وأن البصر ضبابي في البداية في كل الحالات، وأن القطرات أهم من أي شيء آخر تفعله.
فبعد الترقيع البطاني تقضى الساعات الأولى مستلقيا على الظهر ناظرا إلى السقف حتى تضغط الفقاعة الطعم على القرنية. والبصر مباشرة بعدها ضعيف جدا لأن الفقاعة نفسها تحجب الضوء، ويصفو مع امتصاصها خلال أيام. ويعود البصر المفيد كثيرا خلال أسبوع إلى أربعة أسابيع في أرق التقنيات، وهو ما يفاجئ من توقع نقاهة طويلة.
وبعد الترقيع الكامل يقاس الجدول بالأشهر. فيتحسن البصر تدريجيا مع استقرار القرنية وتعديل الغرز، وليس نادرا أن تنتظر الوصفة النهائية سنة أو أكثر حتى تنزع الغرز. والصبر هنا جزء من العلاج فعلا، ومعرفة ذلك مسبقا تجنب قلقا كثيرا.
والقطرات هي الثابت. فقطرات الستيرويد تبدأ متكررة وتخفض على أشهر، وقد تستمر بجرعة منخفضة إلى أجل غير مسمى بعد الطعوم البطانية. وتغطي القطرات المضادة للجراثيم المرحلة المبكرة. وإهمال قطرات الستيرويد أشيع سبب يمكن تجنبه للرفض، وجدول مكتوب مع منبهات أوثق من الذاكرة.
والحماية مهمة ما دامت العين ضعيفة: واقٍ ليلا في البداية، ولا فرك إطلاقا، ولا سباحة حتى الإذن. وبعد الترقيع الكامل تبقى العين أكثر عرضة للرض الكليل دائما، فتصبح حماية العين في الرياضة والعمل الخطر عادة مدى الحياة لا احتياطا مؤقتا.
والمتابعة متقاربة في البداية — غالبا في اليوم التالي، ثم بعد أسبوع، ثم بعد شهر، ثم أقل تدريجيا — مع زيارات نزع الغرز التي تستمر سنة أو أكثر بعد الجراحة كاملة السماكة. وهذا هو الجزء الذي يجب أن يخطط له المريض المسافر، لأن هذه الزيارات لا يمكن تخطيها، والغرزة الراخية التي تكتشف متأخرة تسبب ضررا حقيقيا.
- العين منزعجة لا مؤلمة، والبصر ضبابي في البداية دائما.
- بعد الترقيع البطاني: الاستلقاء يتيح للفقاعة تثبيت الطعم.
- أرق التقنيات البطانية تعطي بصرا مفيدا خلال أسبوع إلى أربعة أسابيع.
- التعافي بعد الترقيع الكامل يقاس بالأشهر، والوصفة النهائية بعد نزع الغرز.
- إهمال قطرات الستيرويد أشيع سبب يمكن تجنبه للرفض.
- لا فرك، وواقٍ ليلا، ولا سباحة حتى الإذن.
- الترقيع الكامل يترك العين أكثر عرضة للرض الكليل دائما.
- زيارات نزع الغرز تستمر سنة أو أكثر — خطط لها قبل السفر.
الحياة بقرنية مزروعة
الحياة بطعم قرني قريبة من الحياة المعتادة، وهذا ما يميز هذه العملية عن بقية ما في هذه المنصة. فلا تثبيط جهازي للمناعة عند أكثر المتلقين، ولا حمية، ولا احتياطات عدوى خاصة تتجاوز نظافة العين المعقولة.
وما يحل محل ذلك مجموعة صغيرة من العادات الدائمة. فقطرات الستيرويد تستمر أشهرا، وبعد الطعوم البطانية تستمر غالبا بجرعة منخفضة إلى أجل غير مسمى — وهي ما يحمي الطعم من الرفض، وإيقافها دون استشارة طريق شائع إليه. ويفحص ضغط العين بانتظام لأن تلك القطرات نفسها قد ترفعه بصمت. وتستمر المراجعة السنوية مدى الحياة لأن الطعم قد يفشل أو يرفض في أي وقت.
وعلامات الرفض تستحق الحفظ عن ظهر قلب: احمرار، وحساسية للضوء، وتراجع بصر، وألم. وأي منها يعني أن ترى طبيبا خلال يوم أو يومين لا في الموعد الدوري التالي. وأغلب الرفض الذي يعالج سريعا يعكس تماما؛ وأغلب ما يهمل أسبوعا لا يعكس.
وتظل النظارات أو العدسات لازمة عادة، خاصة بعد الترقيع الكامل حيث تشيع اللابؤرية. والعدسات الصلبة أو الصلبية كثيرا ما تكون أفضل حل ويمكن تركيبها فوق الطعم بعد استقراره.
ويعود النشاط المعتاد كاملا. فالقراءة والشاشات والرياضة والسفر والعمل كلها بلا قيود بعد الالتئام، باستثناء حماية العين في الرياضة الاحتكاكية والعمل الخطر بعد الترقيع الكامل. والسباحة تحتاج نظارات مدة أطول مما يتوقع الناس.
ولمن أجريت له الجراحة في الخارج عادة واحدة أهم من غيرها: تأكد أن طبيب عيون قريبا منك يملك تقرير عمليتك، ويعرف أي طعم زرع لك، ويستطيع رؤيتك سريعا. فالطعم الذي يرفض بعد ستة أشهر لا يعنيه في أي بلد أجريت العملية، والذي يحدد النتيجة هو سرعة رؤيتك وحدها.
- لا تثبيط جهازي للمناعة عند أكثر المتلقين، ولا حمية خاصة.
- قطرات الستيرويد تستمر أشهرا، وغالبا بجرعة منخفضة بعد الطعوم البطانية.
- يراقب ضغط العين لأن تلك القطرات قد ترفعه بصمت.
- احفظ علامات الرفض: احمرار، وحساسية للضوء، وتراجع بصر، وألم.
- أي منها يعني رؤية طبيب خلال يوم أو يومين لا في الموعد التالي.
- النظارات أو العدسات الصلبة تبقى لازمة عادة بعد الترقيع الكامل.
- حماية العين في الرياضة والعمل الخطر بعد الترقيع الكامل عادة دائمة.
- إن عولجت في الخارج فاجعل طبيب عيون قريبا يملك تقرير عمليتك.
التكلفة
ما يظهر هنا يأتي من سجل الأسعار، ولكل رقم جهة وثقته وتاريخ توثيقه. وحيث لا يظهر شيء فلا يوجد رقم موثق حاليا — وهو أصدق من تقدير يكتب مرة ويترك ليقدم.
تسعر جراحة القرنية على نحو مختلف عن زراعة الأعضاء، والنسيج نفسه بند مستقل: فبنوك العيون تتقاضى رسم معالجة يغطي الأخذ والفحص والحفظ والتحضير، وهو ليس ثمنا للنسيج الذي لا يجوز بيعه قانونا. واسأل تحديدا هل يشمل عرض السعر رسم النسيج، وعملية الساد إن جمعت معها، والقطرات، وزيارات المتابعة — بما فيها نزع الغرز الذي يستمر سنة أو أكثر بعد الترقيع الكامل.
أين تجرى
تجرى زراعة القرنية في أقسام طب العيون التي لها منفذ إلى بنك عيون، وهي مجموعة من المستشفيات أوسع بكثير من تلك التي تستطيع إجراء زراعة الأعضاء. والمستشفيات المسجلة هنا مأخوذة من مراجع عامة لا من ادعاءات تسويقية. والأسئلة التي تفرق بين المراكز عند المقارنة: كم عملية من نوعك تحديدا تجرى سنويا، وهل لديها إمداد نسيجي موثوق، وما المتابعة التي ستوفرها.
لا يوجد بعد مستشفى مُتحقَّق منه له سعر مسجّل لهذه العملية. تظهر المستشفيات هنا من سجلّ الأسعار بعد تحقق شخص منها — وليس مقابل رسوم إدراج أبدًا.
التوافر حسب البلد
زراعة القرنية هي العملية الوحيدة في هذه المنصة التي يختلف توافرها بالإمداد لا بالقانون. فلأن النسيج يحفظ ويمكن نقله واستيراده ضمن تنظيم، يستطيع بلد يعمل برنامج تبرعه جيدا أن يجدول الجراحة خلال أسابيع، بينما قد تمتد قوائم الانتظار في بلد يقل فيه الإمداد إلى سنة أو أكثر.
وهذه الفجوة سبب مشروع للسفر، وهي ما يجعل جراحة القرنية في الخارج مسارا حقيقيا لا طرحا تسويقيا. وعدة بلدان ذات أنظمة بنوك عيون قوية تعالج المرضى الدوليين بصورة معتادة، وبعضها يستورد النسيج لتلبية الطلب.
وما يختلف بين البلدان يستحق السؤال لا الافتراض: هل النسيج مأخوذ محليا أم مستورد، وأي طريقة حفظ تستعمل، وهل تتوافر طعوم مقصوصة أو محملة مسبقا، وماذا يشترط المنظم من حيث التتبع. والمركز الجاد يستطيع الإجابة عن الأربعة.
والقيد على السفر ليس الوصول بل الاستمرارية. فالمتابعة بعد جراحة القرنية طويلة، ونزع الغرز بعد الترقيع الكامل يستمر سنة أو أكثر. رتب كتابة، وقبل الحجز، من سيراك في كل مرحلة بعد عودتك، ومن يحتفظ بتقرير عمليتك، وماذا يحدث إن ظهرت مشكلة بعد أن تعود.
- التوافر يختلف بالإمداد لا بالقانون — بخلاف القلب والرئة والكلية.
- النسيج المحفوظ يمكن نقله واستيراده ضمن تنظيم.
- الانتظار قد يكون أسابيع في بلد جيد الإمداد وسنة أو أكثر في غيره.
- تلك الفجوة سبب مشروع للسفر لإجراء الجراحة.
- اسأل هل النسيج محلي أم مستورد، وكيف يحفظ ويتتبع.
- القيد الحقيقي هو استمرارية المتابعة لا الوصول إلى العملية.
- رتب الرعاية اللاحقة كتابة قبل الحجز لا بعد العودة.
اسأل عن جراحة القرنية في الخارج
زراعة القرنية عملية نستطيع فعلا المساعدة في ترتيبها، لأن النسيج محفوظ لا موزع. أرسل تقاريرك وتصوير قرنيتك الحديث وسنسأل المراكز عما تقترحه، وما يشمله السعر، والأهم من ذلك: ما المتابعة التي ستوفرها بعد عودتك إلى بلدك. وإن أظهر تصويرك ما يجعل السفر فكرة سيئة فسنقول ذلك.
- يقرأها منسّق زراعة أعضاء، لا نظام آلي.
- تبقى تقاريرك خاصة ولا تُشارَك دون موافقتك.
- لا يُتَّخذ هنا أي قرار — فريق الزراعة هو من يقيّم كل حالة.
أسئلة شائعة عن زراعة القرنية
هل يمكنني السفر إلى الخارج لإجراء زراعة قرنية؟
نعم، وهذا يختلف اختلافا حقيقيا عن زراعة القلب أو الرئة أو الكلية. فنسيج القرنية يحفظ في بنوك عيون لا يوزعه نظام وطني لحظة بلحظة، فيمكن جدولة الجراحة بدل انتظارها، ويمكن استيراد النسيج ضمن تنظيم. وما ينبغي تسويته قبل الحجز ليس الوصول بل الرعاية اللاحقة: من يفحصك بعد أسبوع وشهر وما بعدهما، ومن ينزع غرزك إن كان ترقيعك كاملا.
ما الفرق بين الترقيع الكامل والترقيع الطبقي؟
الكامل يستبدل سماكة القرنية المركزية كلها ويثبت بغرز تبقى سنة أو أكثر. والطبقي يستبدل الطبقة المريضة وحدها: إما الطبقات الأمامية مع الاحتفاظ بالطبقة الداخلية للمريض، وإما الطبقة الداخلية وحدها عبر شق صغير. والطبقي يعطي تعافيا أسرع ورفضا أقل وعينا أمتن، ولهذا يجتهد الجراحون في تجنب الترقيع الكامل متى سمح المرض بذلك.
كم تستغرق مدة التعافي بعد زراعة القرنية؟
تعتمد كليا على العملية. فبعد أرق الترقيع البطاني يحصل كثيرون على بصر مفيد خلال أسبوع إلى أربعة أسابيع، ويستقر البصر خلال شهرين إلى ثلاثة. وبعد الترقيع النافذ يتحسن البصر على مدى ثلاثة إلى اثني عشر شهرا ولا يستقر نهائيا حتى تنزع الغرز، وقد يكون ذلك بعد سنة أو سنتين. ولهذا يهم نوع العملية أكثر بكثير مما يتوقع أغلب المرضى.
ما علامات رفض القرنية المزروعة؟
احمرار، وازدياد الحساسية للضوء، وتراجع في البصر، وألم أو انزعاج. وأي واحدة منها تعني الاتصال بطبيب عيونك خلال يوم أو يومين — لا انتظار الموعد التالي. والرفض الذي يعالج سريعا بقطرات ستيرويد مكثفة يعكس تماما عادة؛ والذي يترك أسبوعا كثيرا ما لا يعكس. وقد يحدث في أي وقت، بما في ذلك بعد سنوات، ولهذا تستحق العلامات الحفظ الدائم.
هل سأحتاج إلى أقراص مثبطة للمناعة؟
غالبا لا. فلأن القرنية بلا أوعية دموية فهي مخفية جزئيا عن الجهاز المناعي، وقطرات الستيرويد تكفي عادة. ويحفظ التثبيط الجهازي للعيون العالية الخطورة — القرنيات المتوعية بكثافة، والطعوم الفاشلة المتكررة، والأمراض الالتهابية الشديدة. وهذا أحد أهم أسباب كون زراعة القرنية أخف عبئا بكثير من زراعة الأعضاء.
كم يعيش طعم القرنية؟
سنوات كثيرة غالبا، وأحيانا عقودا، لكن ليس بالضرورة إلى الأبد. فالخلايا الداخلية التي تبقي القرنية صافية تتناقص باطراد ولا تتجدد، فطعم عمل جيدا سنوات قد يعتم في النهاية. وإعادة الترقيع روتينية، وإن كان كل طعم تال يحمل خطر رفض أعلى قليلا. وتختلف البقيا كثيرا بحسب سبب الترقيع، وتنشر السجلات تلك التفصيلات.
لماذا علي الاستلقاء بعد العملية؟
لأن الطعم في الترقيع البطاني لا يخاط. فهو يثبت على السطح الداخلي لقرنيتك بفقاعة هواء أو غاز، والفقاعة تضغط إلى أعلى فقط — فعليك أن تكون مستلقيا على ظهرك ليبقى الطعم في موضعه حتى يلتصق. وسيحدد لك جراحك المدة بالضبط، وهي عادة ساعات إلى أيام قليلة. وهي من التعليمات القليلة التي يهدد التهاون فيها العملية فعلا.
هل سيكون بصري مثاليا بعدها؟
نادرا مثاليا، وغالبا أفضل كثيرا. فالنظارات أو العدسات تبقى لازمة لأكثر الناس، خصوصا بعد الترقيع الكامل حيث تشيع اللابؤرية؛ والعدسات الصلبة أو الصلبية كثيرا ما تعطي أفضل نتيجة ويمكن تركيبها فوق طعم مستقر. وما يعيده الطعم هو صفاء النافذة. أما ما يحد البصر خلفها — الشبكية والعصب البصري وضرر الزرق — فلا يتأثر، ولهذا يهم التقييم قبل الجراحة.
هل تهم حدة بصر المتبرع؟
لا، وهذا يفاجئ الجميع تقريبا. فمن كان يلبس نظارة قوية جدا قد يكون متبرعا ممتازا، لأن النظارة تصحح شكل العين وطولها لا صحة القرنية. وما تقيمه بنوك العيون هو صفاء النسيج وعدد خلاياه الداخلية. وعمر المتبرع أقل أهمية بكثير مما يفترض الناس، للسبب نفسه.
هل يمكن علاج القرنية المخروطية دون زراعة؟
كثيرا جدا، نعم، وأكثر المصابين بها لا يحتاجون زراعة أبدا. فالعدسات الصلبة أو الصلبية تصحح البصر تصحيحا جيدا في حالات كثيرة. وتصليب القرنية، الذي يقسي قرنيتك أنت، يوقف التقدم وقد يمنع الحاجة إلى طعم كليا إن أجري مبكرا بما يكفي. وتطرح الزراعة حين لا تحتمل العدسات أو تتندب القرنية، ويفضل عندها الترقيع الطبقي الأمامي العميق عادة.
هل ما زال الترقيع النافذ يستعمل؟
نعم، لكن أقل بكثير مما كان قبل عشرين سنة. ويبقى ضروريا حيث تكون سماكة القرنية كلها متندبة أو مترققة، وحيث تكون العين أشد تضررا من أن تحتمل مقاربة طبقية، وفي بعض حالات إعادة الترقيع. وحيث يسمح المرض بعملية طبقية يختارها أغلب الجراحين — ولهذا يكون من المعقول أن تسأل عن سبب اقتراح الترقيع الكامل إن اقترح عليك.
ماذا أسأل المركز قبل السفر للجراحة؟
أي عملية يقترحون ولماذا؛ وكم عملية من هذا النوع يجرون سنويا؛ ومن أين يأتي نسيجهم وكيف يحفظ؛ وهل رسم النسيج وجراحة الساد المجموعة مشمولان؛ وكم يجب أن تبقى في البلد؛ ومن ينزع الغرز ومتى؛ والأهم من ذلك كله: من سيراك في بلدك إن ساء شيء. واحصل على هذا الأخير كتابة قبل أن تحجز أي شيء.
مدد التعافي بحسب نوع العملية
| المرحلة | الترقيع البطاني | الطبقي الأمامي | النافذ |
|---|---|---|---|
| الوضعية المطلوبة | نعم، ساعات إلى أيام على الظهر | لا | لا |
| واقي العين ليلا | نحو أسبوع | أسبوعان إلى أربعة | أربعة أسابيع أو أكثر |
| عودة بصر مفيد | أسبوع إلى أربعة أسابيع | شهران إلى ستة | ثلاثة إلى اثني عشر شهرا |
| استقرار البصر | شهران إلى ثلاثة | ستة إلى اثني عشر شهرا | اثنا عشر إلى ثمانية عشر شهرا |
| نزع الغرز | لا شيء أو غرزة أو غرزتان | اثنا عشر إلى ثمانية عشر شهرا | اثنا عشر إلى أربعة وعشرين شهرا |
| قطرات الستيرويد | تخفض على أشهر، وغالبا تستمر | تخفض على أشهر | تخفض على سنة أو أكثر |
| العودة إلى عمل مكتبي | أيام إلى أسبوعين | أسبوعان إلى أربعة | أسبوعان إلى ستة |
| القيادة إن سمح البصر | أسبوعان إلى أربعة | أربعة إلى ثمانية أسابيع | غالبا عدة أشهر |
| السباحة | أسبوعان إلى أربعة | أربعة إلى ستة أسابيع | ستة أسابيع أو أكثر |
| الرياضة الاحتكاكية والحمل الثقيل | أربعة إلى ستة أسابيع | يناقش مع الجراح | تتجنب طويلا؛ فالعين تبقى أضعف |
| الوصفة النهائية للنظارة | شهران إلى ثلاثة | بعد نزع الغرز | بعد نزع الغرز |
أسئلة تستحق أن تطرحها قبل الموافقة على الجراحة
| السؤال | لماذا يهم |
|---|---|
| أي عملية تقترح ولماذا هذه بالذات؟ | الجراحة الطبقية أفضل عادة حيث يسمح المرض |
| هل طبقتي الداخلية سليمة؟ | تحدد إمكان الترقيع الطبقي بدل الكامل |
| أي بصر أستطيع توقعه واقعيا؟ | المرض خلف القرنية يحد ما يستعيده الطعم |
| كم عملية من هذا النوع تجري سنويا؟ | أرق التقنيات البطانية تكافئ الخبرة |
| من أين يأتي نسيجكم؟ | الإمداد والحفظ والتتبع تختلف بين المراكز |
| هل رسم النسيج مشمول في السعر؟ | بند منفصل في كثير من العروض |
| هل سيزال الساد في الوقت نفسه؟ | الجمع يجنب إزعاج طعم طازج لاحقا |
| كم علي أن أستلقي بعد الجراحة؟ | الطعوم البطانية تحتاج وضعية؛ رتب بيتك حولها |
| من ينزع غرزي ومتى؟ | الترقيع الكامل يحتاج زيارات سنة أو أكثر |
| بمن أتصل في بلدي إن رفض الطعم؟ | سرعة العلاج تقرر بقاء الطعم |
المصادر
جمعية القرنية يفتح في نافذة جديدة
www.corneasociety.org
الكلية الملكية لطب العيون — الإرشادات السريرية يفتح في نافذة جديدة
www.rcophth.ac.uk
السجل الأسترالي للطعوم القرنية يفتح في نافذة جديدة
www.flinders.edu.au
إعلان إسطنبول لمكافحة الاتجار بالأعضاء والسياحة لأجل زرع الأعضاء يفتح في نافذة جديدة
www.declarationofistanbul.org
المرصد العالمي للتبرع بالأعضاء وزرعها يفتح في نافذة جديدة
www.transplant-observatory.org
جهات مهنية وجمعيات بنوك العيون وسجلات وسلطات صحية عامة. لا شيء هنا مأخوذ من صفحة تسويقية لعيادة، ولا يغني أي منها عن رأي جراح قرنية فحص عينك.