انتقل إلى المحتوى

زراعة أعضاء

زراعة النخاع

زراعة النخاع هي إحلال خلايا جذعية سليمة محل نخاع عظم مريض أو مدمر بالعلاج، إما من المريض نفسه أو من متبرع متطابق نسيجيا. تعالج بها سرطانات الدم وأمراض النخاع الوراثية، وتسبقها جرعات تحضيرية وتتبعها أسابيع من العزل والمراقبة.

بقلم
Organ Transplant Experts
روجعت طبيًا من قبل
Organ Transplant Experts
تاريخ المراجعة
آخر تحديث
Title زراعة النخاع

باختصار

زراعة النخاع علاج يحل خلايا جذعية سليمة محل نخاع عظم توقف عن إنتاج الدم أو أنتج خلايا سرطانية. تؤخذ الخلايا إما من المريض نفسه فتسمى الزراعة الذاتية، وإما من متبرع متطابق نسيجيا فتسمى الزراعة الخيفية. وتسبقها جرعات تحضيرية من العلاج الكيميائي تفرغ النخاع القديم، ثم تعطى الخلايا في الوريد كنقل الدم لا كجراحة. وتحتاج بعدها أسابيع داخل المستشفى حتى ينشأ النخاع الجديد ويبدأ إنتاج الخلايا، تليها شهور من المتابعة الدقيقة ومن الوقاية من العدوى ومن مرض الطعم ضد المضيف. والشرط الأول لهذا العلاج طبي لا قانوني: وجود متبرع متطابق نسيجيا، وأقرب الناس إليه هم الإخوة الأشقاء.

هل يستطيع المريض الأجنبي إجراء زراعة النخاع في الخارج؟

في حالات محددة فقطنعم، والقيد الأول هنا طبي قبل أن يكون قانونيا: وجود متبرع متطابق نسيجيا، وغالبا من داخل العائلة.

تختلف زراعة النخاع عن زراعة الكبد والكلى في مسألة جوهرية ينبغي أن تعرف من السطر الأول. في زراعة الأعضاء الصلبة يكون السؤال الأول قانونيا: هل تسمح صلة القرابة بالتبرع؟ أما هنا فالسؤال الأول مخبري: هل يوجد إنسان يتطابق نسيجه مع نسيج المريض؟ فالنخاع لا يقبل توافق فصيلة الدم وحده، بل يشترط تطابقا في مستضدات الكريات البيضاء، ولا يغني عنه الحب ولا القرابة ولا الرغبة في المساعدة.

ومن ثم فإن المريض الذي يخطط لعملية زراعة النخاع في الخارج يبدأ بتحليل التطابق النسيجي له ولإخوته، لا بالبحث عن مستشفى. واحتمال التطابق الكامل بين شقيقين يشتركان في الأبوين نحو واحد من أربعة لكل شقيق، وهذا يفسر لماذا تكون العائلات الكبيرة أوفر حظا، ولماذا قد لا يوجد متطابق في عائلة صغيرة رغم كثرة الراغبين.

أما الجانب القانوني فيبقى قائما ولا يلغى. النخاع نسيج بشري يخضع في تركيا لأحكام القانون رقم 2238 نفسه الذي ينظم نقل وزرع الأعضاء والأنسجة، فتشترط الوثائق التي تثبت صلة القرابة، وتحال الحالات التي لا تنطبق عليها الصلة المقبولة إلى لجنة الأخلاقيات. ويمنع بيع الأنسجة وشراؤها منعا باتا، وأي جهة تعرض ترتيب متبرع مقابل مال تعرض جريمة لا خدمة طبية.

ويضاف قيد عملي ثالث خاص بهذا العلاج: المتبرعون غير الأقارب يأتون من سجلات وطنية للمتبرعين بالخلايا الجذعية، وإتاحة هذه السجلات للمريض الأجنبي تختلف من بلد إلى بلد، وقد تستغرق شهورا وتكلف رسوم بحث وتنشيط ونقل. ولذلك يبقى المتبرع من داخل العائلة هو المسار العملي لأغلب المرضى الدوليين، ولذلك أيضا صار نصف التطابق من أحد الوالدين أو الأبناء خيارا حقيقيا في المراكز ذات الخبرة بعدما كان استثناء.

صلة القرابة بالمريضما يسمح به القانونما تتطلبه
شقيق أو شقيقة متطابق تطابقا كاملاالخيار المفضل طبياتحليل التطابق النسيجي للمريض وإخوته، مع إثبات القرابة بوثائق رسمية مصدقة.
أحد الوالدين أو الأبناء (نصف تطابق)خيار قائم في المراكز ذات الخبرةبروتوكولات خاصة للوقاية من مرض الطعم ضد المضيف، وخبرة مثبتة للمركز في هذا النوع.
أقارب آخرون حتى الدرجة الرابعةمسموح به قانونا إذا تحقق التطابقشجرة عائلة موثقة، واحتمال التطابق خارج الإخوة منخفض لكنه ليس معدوما.
متبرع غير قريب من سجلات المتبرعينيعتمد على إتاحة السجل للمريض الأجنبيبحث في السجلات ورسوم تنشيط ونقل، ومدة قد تمتد شهورا، وموافقة لجنة الأخلاقيات.
دم الحبل السري من بنك عامخيار للأطفال ولمن يقل وزنهمعدد خلايا كاف بالنسبة لوزن المريض، وهو ما يقيد استعماله عند البالغين.
المريض نفسه (زراعة ذاتية)لا يحتاج متبرعا إطلاقامرض يستجيب لهذا النوع مثل المايلوما وبعض الليمفوما، وقدرة على جمع خلايا كافية.

ما يقع خارج هذه القاعدة

يخرج عن هذا الإطار نوعان من الحالات. الأول الزراعة الذاتية، وفيها تجمع خلايا المريض نفسه وتجمد ثم تعاد إليه بعد العلاج المكثف، فلا متبرع ولا تطابق ولا لجنة أخلاقيات ولا مرض طعم ضد مضيف. وهي المسار المعتاد في المايلوما المتعددة وفي بعض أنواع الليمفوما، ولذلك يجب ألا يفترض المريض تلقائيا أنه يحتاج متبرعا قبل أن يعرف أي نوع من الزراعة يناسب مرضه.

والثاني حالات الأطفال المصابين بأمراض وراثية للنخاع أو نقص مناعة شديد، وهي حالات لا تحتمل انتظارا طويلا وتدار غالبا في مراكز الأطفال المتخصصة، وقد تتيح بعض الدول لها مسارات إنسانية أسرع.

وإذا لم يوجد متطابق داخل العائلة ولم يتيسر الوصول إلى سجل، فالإجابة الصادقة أن زراعة النخاع في الخارج قد لا تكون خيارا متاحا الآن، وأن الطريق الصحيح هو استكمال العلاج الدوائي في بلد الإقامة والتسجيل في البرنامج الوطني إن وجد. نقول ذلك مبكرا لأن انتظار وعد لا يستند إلى تطابق مثبت يضيع أشهرا لا تعوض في أمراض سريعة.

هذه المنصّة لا تبحث عن متبرعين، ولا تعرّف المتبرعين على المرضى، ولا تشارك بأي شكل في ترتيب يُدفع فيه مقابل عضو. التبرع تقيّمه لجنة أخلاقيات في المستشفى، وفق القانون الموضّح أعلاه.

ما هي زراعة النخاع وزراعة الخلايا الجذعية؟

نخاع العظم نسيج إسفنجي داخل العظام الكبيرة، وهو مصنع الدم في الجسم: منه تنشأ كريات الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين، والكريات البيضاء التي تقاوم العدوى، والصفائح التي توقف النزف. وفي قلب هذا المصنع خلايا قليلة العدد عظيمة الأثر تسمى الخلايا الجذعية المكونة للدم، تنقسم فتعطي كل هذه الأنواع وتجدد نفسها في الوقت ذاته.

حين يتوقف هذا المصنع عن العمل، أو حين ينتج خلايا سرطانية بدل الخلايا السليمة، أو حين ينتج خلايا معطوبة وراثيا كما في الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، يصبح إحلال خلايا جذعية سليمة محله هو العلاج الذي يغير المآل. وهذا هو ما تعنيه زراعة النخاع.

ويستعمل الناس ثلاثة أسماء لهذا العلاج ويظنونها ثلاثة علاجات: زراعة نخاع العظم، وزراعة الخلايا الجذعية، وزراعة النخاع. وهي في الحقيقة اسم واحد لعائلة علاجية واحدة، والفرق بينها تاريخي ومصدري لا جوهري. فالتسمية القديمة جاءت من الطريقة الأولى التي كانت تسحب فيها الخلايا من عظم الحوض تحت التخدير، ثم صار الأشيع اليوم جمعها من الدم المحيطي بعد حقن المتبرع أياما بدواء يدفعها إلى مجرى الدم، وهناك مصدر ثالث هو دم الحبل السري المحفوظ في بنوك عامة. والمنتج النهائي في الحالات الثلاث واحد: خلايا جذعية تعطى في الوريد.

وهنا تظهر المفاجأة التي تريح كثيرا من المرضى وأهاليهم: زراعة النخاع ليست جراحة. لا يفتح صدر ولا بطن ولا يزرع عضو في مكان. الخلايا تعطى عبر قسطرة وريدية في كيس يشبه كيس الدم، وتستغرق دقائق إلى ساعة، وتجد طريقها بنفسها إلى تجاويف العظام فتستقر هناك وتبدأ العمل. والصعوبة كلها ليست في هذه اللحظة بل فيما قبلها وما بعدها: العلاج التحضيري المكثف الذي يفرغ النخاع القديم، والأسابيع التي يكون فيها المريض بلا مناعة تقريبا حتى ينشأ النخاع الجديد.

أنواع زراعة النخاع

يقسم هذا العلاج أولا بحسب مصدر الخلايا. النوع الأول هو الزراعة الذاتية، وفيها تجمع خلايا المريض نفسه في فترة استقرار المرض وتجمد، ثم يعطى علاج كيميائي مكثف يفرغ النخاع، ثم تعاد الخلايا إليه. ولا يوجد في هذا النوع متبرع ولا تطابق ولا مرض طعم ضد مضيف، وهو المسار المعتاد في المايلوما المتعددة وفي بعض أنواع الليمفوما. والزراعة الذاتية هنا ليست علاجا للمرض بحد ذاتها بل وسيلة لتحمل جرعة كيميائية عالية لولا الخلايا المحفوظة لكانت قاتلة.

النوع الثاني هو الزراعة الخيفية، أي من متبرع آخر، وهي المقصودة عادة حين يذكر التطابق النسيجي. وهنا لا تكتفي الخلايا الجديدة بإعادة بناء الدم، بل يحمل معها جهاز مناعة جديد يتعرف على ما تبقى من خلايا سرطانية ويهاجمها، وهو أثر مقصود ومفيد يسمى أثر الطعم ضد الورم، وهو الوجه الآخر لمرض الطعم ضد المضيف الذي نخشاه. ولهذا السبب تكون الزراعة الخيفية علاجا حقيقيا لسرطانات الدم لا مجرد إسناد لجرعة كيميائية.

وتقسم الزراعة الخيفية بحسب المتبرع إلى: متطابق من الإخوة وهو المفضل، ونصف متطابق من أحد الوالدين أو الأبناء وهو خيار توسع كثيرا في السنوات الأخيرة، ومتطابق غير قريب من السجلات، ودم حبل سري من بنك عام يناسب الأطفال ومن يقل وزنهم لأن عدد الخلايا فيه محدود.

وهناك تقسيم ثالث بحسب شدة العلاج التحضيري: تحضير استئصالي كامل يفرغ النخاع تفريغا تاما ويناسب الأصغر سنا والأقوى بنية، وتحضير مخفف الشدة يعتمد أكثر على أثر مناعة المتبرع ويتيح العلاج لمن تقدم بهم العمر أو حملوا أمراضا مصاحبة، وهو تطور وسع دائرة من يمكن علاجهم توسيعا كبيرا.

  • زراعة ذاتية: خلايا المريض نفسه، بلا متبرع ولا تطابق ولا مرض طعم ضد مضيف.
  • زراعة خيفية من شقيق متطابق: الخيار المفضل طبيا حين يتوافر.
  • زراعة نصف متطابقة من أحد الوالدين أو الأبناء: توسعت كثيرا في المراكز ذات الخبرة.
  • زراعة من متبرع غير قريب عبر السجلات: تحتاج وقتا ورسوما وإتاحة للمريض الأجنبي.
  • دم الحبل السري: مناسب للأطفال ولمن يقل وزنهم بسبب محدودية عدد الخلايا.
  • تحضير استئصالي كامل مقابل تحضير مخفف الشدة بحسب السن والحالة العامة.

متى تكون زراعة الخلايا الجذعية ضرورية؟

تجرى زراعة الخلايا الجذعية في ثلاث عائلات من الأمراض. الأولى سرطانات الدم والنخاع: ابيضاض الدم النخاعي الحاد وابيضاض الدم الليمفاوي الحاد حين تضع عوامل الخطورة المريض في فئة يستفيد فيها من الزراعة بعد بلوغ الهدأة، ومتلازمات خلل التنسج النقوي، وابيضاض الدم النخاعي المزمن في حالات مقاومة للأدوية الموجهة، والمايلوما المتعددة وأنواع من الليمفوما بالزراعة الذاتية غالبا.

والعائلة الثانية أمراض فشل النخاع وأمراض الدم الوراثية، وهي الأكثر حضورا في منطقتنا: فقر الدم اللاتنسجي الشديد، والثلاسيميا الكبرى، وفقر الدم المنجلي في حالات مختارة. وفي هذه الأمراض تحديدا تكون الزراعة العلاج الوحيد القادر على إنهاء المرض بدل تدبيره مدى الحياة بالنقل والدواء، وهذا فارق جوهري تحسن مناقشته مبكرا مع الأسرة لا بعد سنوات من النقل المنتظم.

والعائلة الثالثة أمراض نقص المناعة الوراثية الشديدة عند الأطفال وبعض أمراض الاستقلاب، وهي حالات تعالج في مراكز أطفال متخصصة ولا تحتمل تأخيرا.

ويقابل هذه الدواعي شروط ينبغي أن تتحقق قبل الإقدام. أهمها حالة المرض نفسه: تعطي الزراعة أفضل نتائجها حين تجرى والمرض في هدأة أو تحت سيطرة، لا حين يكون منتشرا مقاوما للعلاج. ثم اللياقة العامة للمريض وتقييم القلب والرئة والكبد والكلى، ثم خلوه من عدوى نشطة غير مسيطر عليها، ثم وجود متبرع مناسب أو خلايا ذاتية كافية. أما موانع الإقدام فتشمل مرضا خبيثا آخر نشطا، وقصورا عضويا متقدما لا يحتمل التحضير، وعدم القدرة على الالتزام بالمتابعة الطويلة التي يفرضها هذا العلاج.

  • سرطانات الدم: ابيضاض الدم الحاد بنوعيه، ومتلازمات خلل التنسج النقوي.
  • المايلوما المتعددة وأنواع من الليمفوما، بالزراعة الذاتية في الغالب.
  • فشل النخاع: فقر الدم اللاتنسجي الشديد.
  • أمراض الدم الوراثية: الثلاسيميا الكبرى وفقر الدم المنجلي في حالات مختارة.
  • نقص المناعة الوراثي الشديد وبعض أمراض الاستقلاب عند الأطفال.
  • أفضل النتائج حين يكون المرض في هدأة أو تحت سيطرة قبل الزراعة.

الزراعة الذاتية أم الزراعة من متبرع؟

المعيارالزراعة الذاتية (من المريض نفسه)الزراعة الخيفية (من متبرع)
مصدر الخلاياخلايا المريض نفسه، تجمع في فترة استقرار وتجمد ثم تعاد.خلايا متبرع متطابق نسيجيا، من العائلة غالبا أو من سجل متبرعين.
الحاجة إلى تطابق نسيجيلا حاجة إطلاقا، فالخلايا خلايا المريض.شرط أساسي، ولا يغني عنه توافق فصيلة الدم ولا القرابة وحدها.
آلية العلاجتتيح تحمل جرعة كيميائية عالية جدا؛ الخلايا وسيلة إنقاذ لا علاج بذاتها.نخاع جديد ومناعة جديدة تهاجم ما تبقى من خلايا سرطانية.
مرض الطعم ضد المضيفلا يحدث.خطر رئيسي، حاد ومزمن، ويستدعي وقاية دوائية ومتابعة طويلة.
الأمراض التي تعالج بها عادةالمايلوما المتعددة وأنواع من الليمفوما.ابيضاض الدم الحاد، فشل النخاع، الثلاسيميا الكبرى وأمراض وراثية أخرى.
مدة المكوث والمخاطر العامةمكوث أقصر ومخاطر أقل نسبيا، لكنها تبقى مرحلة مكثفة.مكوث أطول ومخاطر أعلى، مقابل احتمال شفاء لا يوفره غيرها في أمراض بعينها.

شروط التبرع بالنخاع والتطابق النسيجي

الشرط الأول والحاسم هو التطابق النسيجي، وهو ما يميز التبرع بالنخاع عن التبرع بالكلى أو الكبد. تحمل خلايا كل إنسان علامات على سطحها تسمى مستضدات الكريات البيضاء، ويتوارثها الإنسان في مجموعتين إحداهما من الأب والأخرى من الأم. ولأن كل والد يورث إحدى مجموعتيه، فإن احتمال أن يرث شقيقان المجموعتين نفسيهما نحو واحد من أربعة. ومن هنا جاءت القاعدة التي تسمعها في كل مركز: ابدأ بتحليل الإخوة الأشقاء.

وإذا لم يوجد متطابق كامل بين الإخوة، فالخيارات مرتبة كالآتي: متبرع متطابق غير قريب من السجلات، أو متبرع نصف متطابق من الوالدين أو الأبناء وهو متاح دائما تقريبا لأن كل ابن نصف متطابق مع كل من والديه بالضرورة، أو دم حبل سري. وقد غير التوسع في الزراعة نصف المتطابقة صورة هذا العلاج تغييرا كبيرا، إذ صار من الممكن القول لأغلب المرضى إن متبرعا ما موجود في عائلتهم، بعدما كان الجواب لسنوات أن لا متبرع.

ثم تأتي شروط المتبرع الصحية، وهي أخف مما يتصور الناس لأن التبرع بالخلايا الجذعية ليس استئصال عضو. يشترط أن يكون المتبرع بالغا وبصحة عامة جيدة، وأن يخلو من الأمراض المعدية المنقولة بالدم، ومن أمراض القلب والتخثر المهمة، ومن الأورام النشطة، وأن يتحمل إما حقن دواء تحفيز أياما قليلة ثم الجلوس على جهاز فصل الخلايا، وإما تخديرا قصيرا لسحب النخاع من عظم الحوض. ويقبل الأطفال متبرعين لإخوتهم في حدود منظمة قانونيا وأخلاقيا، بموافقة الوالدين وبتقييم مستقل يراعي مصلحة الطفل المتبرع نفسه.

ويبقى الشرط الأخلاقي كما هو في كل تبرع: موافقة حرة مستنيرة، ومقابلة مع مختص على انفراد، وحق في الانسحاب. لكن هنا تفصيل بالغ الحساسية يجب أن يقال: بعد أن يتلقى المريض العلاج التحضيري الذي يفرغ نخاعه، يصبح انسحاب المتبرع خطرا على حياة المريض. ولهذا تشرح المراكز للمتبرع بوضوح أن اللحظة الفاصلة لاتخاذ قراره النهائي هي ما قبل بدء تحضير المريض، وأن حقه في التراجع مكفول تماما قبل تلك النقطة.

  • التطابق النسيجي هو الشرط الحاسم، واحتماله بين الأشقاء نحو واحد من أربعة.
  • كل ابن نصف متطابق مع كل من والديه، وهو ما يجعل متبرعا متاحا لأغلب المرضى.
  • صحة عامة جيدة وخلو من الأمراض المعدية والأورام النشطة وأمراض القلب والتخثر.
  • قدرة على تحمل حقن التحفيز وفصل الخلايا، أو تخدير قصير لسحب النخاع.
  • موافقة حرة مستنيرة مع مقابلة مستقلة وحق في الانسحاب.
  • القرار النهائي للمتبرع يجب أن يتخذ قبل بدء تحضير المريض، لا بعده.

تحقق من أهليتك المبدئية لزراعة النخاع

أسئلة قليلة تبين لك خلال دقائق ما إذا كان ملفك يستحق دراسة أعمق من فريق زراعة، وما الوثائق والتحاليل التي ستطلب منك. أداة توجيه أولي لا تشخيص طبي، ولا تغني عن تقييم المركز.

بضعة أسئلة عن التشخيص والبحث عن متبرّع. هذا ليس تقييمًا لك، ولا يقرّر شيئًا.

مخاطر زراعة النخاع ومضاعفاتها

زراعة النخاع من أكثف العلاجات في الطب، ومخاطرها حقيقية ويجب أن تعرف كاملة قبل الموافقة. وتترتب زمنيا في ثلاث مراحل واضحة.

المرحلة الأولى هي أسابيع ما قبل نشوء النخاع الجديد، وفيها يكون المريض بلا مناعة تقريبا. أخطر ما فيها العدوى بأنواعها الجرثومية والفطرية والفيروسية، ولذلك يعالج المريض في غرفة ذات تهوية خاصة ويعطى أدوية وقائية. ويصاحب هذه المرحلة التهاب الأغشية المخاطية في الفم والجهاز الهضمي وهو من أكثر ما يشكو منه المرضى ألما، ويحتاج مسكنات قوية وتغذية وريدية أحيانا. وتحدث فيها أيضا حاجة متكررة لنقل الدم والصفائح، وقد يحدث فشل في نشوء الطعم فلا تستقر الخلايا الجديدة، وهي مضاعفة نادرة لكنها خطيرة وتستدعي إعادة الزراعة. ومن مضاعفات هذه المرحلة كذلك متلازمة انسداد الجيوب الكبدية التي تصيب الكبد بعد التحضير المكثف.

المرحلة الثانية موضوعها مرض الطعم ضد المضيف الحاد، وهو أن تتعرف مناعة المتبرع الجديدة على أنسجة المريض بوصفها غريبة فتهاجمها. يصيب الجلد فيظهر طفح، أو الأمعاء فيسبب إسهالا شديدا، أو الكبد فيرفع البيليروبين. وهو خاص بالزراعة الخيفية ولا يحدث في الذاتية إطلاقا. وتعطى أدوية وقائية منذ البداية للتقليل منه، ويعالج حين يظهر بالكورتيزون وأدوية أخرى. ومن المفارقات التي يحسن فهمها أن درجة خفيفة منه ترتبط بانخفاض احتمال عودة السرطان، لأن المناعة التي تهاجم أنسجة المريض تهاجم أيضا خلاياه السرطانية.

المرحلة الثالثة ممتدة على شهور وسنوات: مرض الطعم ضد المضيف المزمن الذي قد يصيب الجلد والفم والعينين والرئتين والمفاصل ويحتاج علاجا طويلا، وبطء عودة المناعة إلى طبيعتها وهو ما يستوجب إعادة برنامج التطعيمات كاملا لأن الجسم يفقد مناعة اللقاحات السابقة، وخلل في الغدة الدرقية، ومشكلات في الخصوبة قد تصل إلى العقم وهو ما يوجب مناقشة حفظ الخصوبة قبل بدء العلاج لا بعده، وإعتام عدسة العين، وارتفاع خطر أورام ثانوية على المدى البعيد. وتبقى عودة المرض الأصلي احتمالا قائما يتفاوت بحسب المرض وحالته عند الزراعة.

  • عدوى شديدة في أسابيع انعدام المناعة قبل نشوء النخاع الجديد.
  • التهاب الأغشية المخاطية في الفم والجهاز الهضمي، وهو من أكثر المضاعفات إيلاما.
  • فشل نشوء الطعم: نادر لكنه خطير ويستدعي إعادة الزراعة.
  • متلازمة انسداد الجيوب الكبدية بعد التحضير المكثف.
  • مرض الطعم ضد المضيف الحاد: جلد وأمعاء وكبد، وهو خاص بالزراعة الخيفية.
  • مرض الطعم ضد المضيف المزمن: جلد وفم وعينان ورئتان ومفاصل، وعلاجه طويل.
  • ضعف الخصوبة وربما العقم، ولذلك يناقش حفظ الخصوبة قبل بدء العلاج.
  • بطء عودة المناعة مع الحاجة إلى إعادة برنامج التطعيمات كاملا.

الاستعداد لعملية زراعة النخاع

يبدأ الاستعداد بتثبيت التشخيص وتحديد حالة المرض بدقة، لأن توقيت الزراعة يحدد نتيجتها. ثم يجرى تحليل التطابق النسيجي للمريض ولإخوته أولا، ولوالديه وأبنائه إن لزم، وهو التحليل الذي تبنى عليه بقية الخطة.

ويقيم المريض تقييما عضويا شاملا: وظائف القلب بالإيكو، ووظائف الرئة باختبارات التنفس، ووظائف الكبد والكلى، ومسح كامل للعدوى يشمل التهاب الكبد بنوعيه وفيروس نقص المناعة وفيروسات أخرى تهم مرضى الزرع تحديدا، وتقييم الأسنان لإزالة أي بؤرة التهاب قبل انعدام المناعة، وفحص الجيوب والصدر. وهذه ليست إجراءات روتينية بل هي التي تحدد شدة التحضير الذي يحتمله هذا المريض بعينه.

ويوضع في هذه المرحلة قسطار وريدي مركزي يبقى شهورا، لأن المريض سيحتاج نقل دم وأدوية وسحب عينات يوميا. وتناقش الخصوبة قبل أي شيء آخر مع المرضى في سن الإنجاب: حفظ النطاف أو البويضات أو الأنسجة يجب أن يتم قبل بدء العلاج التحضيري لا بعده، وهذه من أكثر النقاط التي تفوت المرضى ويندمون عليها لاحقا.

ويستعد المتبرع بمساره الخاص: فحوصه، ثم إما حقن دواء التحفيز خمسة أيام تقريبا مع أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا من ألم عظام وصداع تزول بعد الجمع، ثم الجلوس على جهاز فصل الخلايا ساعات في جلسة أو جلستين؛ وإما تخدير عام قصير لسحب النخاع من عظم الحوض بإبر متعددة.

ويضيف المريض القادم من الخارج ملفا إداريا وعمليا: تقارير وشرائح خزعة مترجمة ومصدقة، ووثائق تثبت القرابة بالمتبرع، وتأشيرات للمريض والمتبرع والمرافق، وخطة سكن قريب من المركز تمتد ثلاثة أشهر على الأقل، ومرافق واحد ثابت يستطيع البقاء طوال المدة لأن هذا العلاج لا يحتمل مرافقا يتغير كل أسبوعين.

  • تحليل التطابق النسيجي للمريض وإخوته أولا، ثم الوالدين والأبناء عند الحاجة.
  • تقييم عضوي شامل: قلب ورئة وكبد وكلى ومسح كامل للعدوى.
  • تقييم الأسنان وإزالة أي بؤرة التهاب قبل انعدام المناعة.
  • وضع قسطار وريدي مركزي يبقى شهورا.
  • مناقشة حفظ الخصوبة قبل بدء العلاج التحضيري لا بعده.
  • خطة سكن قريب من المركز ثلاثة أشهر على الأقل، ومرافق ثابت طوال المدة.

كيف تتم عملية زراعة نخاع العظم؟

سؤال كيف تتم عملية زراعة نخاع العظم يتكرر كثيرا، ويصحبه في الغالب تصور خاطئ عن جراحة كبرى وفتح للعظام. والحقيقة أن العملية نفسها أبسط مراحل هذا العلاج، وأن الصعوبة كلها فيما يسبقها وما يليها. وتجرى على أربع مراحل متتابعة.

المرحلة الأولى هي الجمع. إن كانت الزراعة ذاتية جمعت خلايا المريض في وقت سابق وجمدت. وإن كانت من متبرع فيحقن المتبرع دواء تحفيز خمسة أيام تقريبا يدفع الخلايا الجذعية من النخاع إلى مجرى الدم، ثم يجلس على جهاز فصل الخلايا يسحب دمه من ذراع ويعيده إلى الأخرى بعد التقاط الخلايا المطلوبة، في جلسة أو جلستين تستغرق كل منهما بضع ساعات. أو تسحب الخلايا من عظم الحوض تحت تخدير عام في إجراء يستغرق نحو ساعة إلى ساعتين.

المرحلة الثانية هي التحضير، وتستغرق عادة من أربعة أيام إلى أسبوع تقريبا. يعطى فيها علاج كيميائي بجرعات عالية، مع إشعاع للجسم كله في بروتوكولات بعينها، والغرض منه مزدوج: تفريغ النخاع القديم ليفسح مكانا للخلايا الجديدة، وكبح مناعة المريض حتى لا ترفضها. وهذه المرحلة هي مصدر أغلب الأعراض التي يعانيها المريض لاحقا.

المرحلة الثالثة هي إعطاء الخلايا، وتسمى في المراكز يوم الصفر. تعطى الخلايا في كيس عبر القسطار الوريدي كنقل الدم تماما، وتستغرق دقائق إلى ساعة، والمريض واع طوال الوقت ويستطيع الحديث. لا مبضع ولا غرفة عمليات ولا تخدير. وتجد الخلايا طريقها بنفسها إلى تجاويف العظام فتستقر فيها.

المرحلة الرابعة هي الانتظار، وهي أطولها وأصعبها. تمر أسابيع ينخفض فيها تعداد الدم إلى أدنى مستوياته قبل أن تبدأ الخلايا الجديدة الإنتاج. ويحدث نشوء الطعم عادة خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ويعرف بارتفاع تعداد العدلات ثلاثة أيام متتالية، وهو اليوم الذي ينتظره الفريق والأسرة معا. وخلال هذه الأسابيع يعطى المريض نقل دم وصفائح ومضادات حيوية ومسكنات وتغذية وريدية عند الحاجة، ويقاس تعداد الدم يوميا.

  • الجمع: حقن تحفيز خمسة أيام ثم فصل الخلايا، أو سحب النخاع تحت تخدير عام.
  • التحضير: علاج كيميائي مكثف من أربعة أيام إلى أسبوع، مع إشعاع في بعض البروتوكولات.
  • يوم الصفر: إعطاء الخلايا في الوريد كنقل الدم، خلال دقائق إلى ساعة وبلا تخدير.
  • الانتظار: أسابيع ينخفض فيها تعداد الدم إلى أدناه قبل نشوء النخاع الجديد.
  • نشوء الطعم خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ويعرف بارتفاع تعداد العدلات.

نسب نجاح زراعة النخاع

تنشر سجلات كبرى مثل الجمعية الأوروبية لزراعة الدم والنخاع والمركز الدولي لأبحاث زراعة الدم والنخاع نتائج مجمعة من عشرات الآلاف من العمليات سنويا، وهي المرجع الذي ينبغي أن يقاس عليه أي رقم يعرض على مريض. والصورة العامة أن نتائج هذا العلاج تحسنت تحسنا كبيرا ومطردا منذ الثمانينات، بفضل تحسن اختيار المتبرع وأدوية الوقاية من مرض الطعم ضد المضيف وعلاج العدوى ودخول التحضير مخفف الشدة.

لكن الحديث عن نسبة نجاح واحدة لزراعة النخاع أشد تضليلا منه في أي علاج آخر على هذه المنصة، لأن النتيجة تتغير تغيرا جذريا بحسب عوامل يعرفها الفريق ويجب أن تسأل عنها: نوع المرض نفسه فنتائج الثلاسيميا عند طفل تختلف اختلافا كاملا عن نتائج ابيضاض دم منتكس عند كهل؛ وحالة المرض عند الزراعة أي هل هو في هدأة أم نشط؛ ونوع الزراعة ذاتية أم خيفية؛ ودرجة التطابق مع المتبرع؛ وعمر المريض ولياقته العضوية؛ ودرجة خطورة المرض الجينية؛ وخبرة المركز وعدد الحالات التي يجريها سنويا.

ولهذا فالسؤال الصحيح للمركز ليس كم نسبة نجاحكم، بل: كم حالة مثل حالتي أجريتم، وما نتائجكم فيها تحديدا، وكم عملية من هذا النوع تجرون سنويا. والمركز الجاد يجيب بأرقامه المدققة ويشرح فروقها عن المتوسط المنشور. أما من يعدك بنسبة نجاح عامة مرتفعة لكل الحالات فقد قال أكثر مما تحتمله البيانات.

ومن الإنصاف أن يقال إن جزءا من الفارق بين المراكز يعود إلى نوع الحالات المقبولة لا إلى جودة العمل، فمركز يقبل الحالات الصعبة تظهر أرقامه أقل من مركز ينتقي الحالات السهلة. ولهذا تنشر السجلات المتقدمة نتائج معدلة حسب المخاطر، وهو المصطلح الذي يحسن أن يعرفه من يقارن بين مستشفيين.

ماذا يحدث للمتبرع بالنخاع؟ المخاطر والتعافي

المخاطر القريبة

مخاطر التبرع بالخلايا الجذعية أقل بكثير من مخاطر التبرع بعضو صلب، لكنها ليست معدومة ولا يجوز وصفها بأنها بلا أثر. من يتبرع بالخلايا من الدم المحيطي يتلقى حقن تحفيز خمسة أيام تقريبا تسبب ألم عظام وصداعا وتعبا يشبه أعراض الإنفلونزا، ويزول خلال أيام من انتهاء الجمع؛ وقد ينخفض تعداد الصفائح مؤقتا، وتحدث أعراض من نقص الكالسيوم أثناء الجلسة تعالج فورا. ومن يتبرع بسحب النخاع من عظم الحوض يخضع لتخدير عام قصير بمخاطره المعروفة، ويشعر بألم في أسفل الظهر أياما إلى أسبوعين، وقد يحتاج نقل دم لنفسه في حالات قليلة. وتوثق سجلات المتبرعين مضاعفات خطيرة نادرة جدا.

النتائج على المدى البعيد

يعوض الجسم الخلايا المأخوذة خلال أسابيع قليلة، ولا ينقص نخاع المتبرع نقصا دائما، ولا يحتاج المتبرع أدوية ولا حمية ولا متابعة مدى الحياة كما في متبرع الكلى. ولا تشير بيانات المتابعة طويلة الأمد التي تجمعها سجلات المتبرعين العالمية إلى ارتفاع مثبت في أمراض الدم بين المتبرعين مقارنة بغيرهم، وتوصي هذه السجلات مع ذلك بمتابعة المتبرعين ورصد نتائجهم بوصفه واجبا أخلاقيا دائما على البرامج.

تعافي المتبرع

من تبرع بالخلايا من الدم المحيطي يعود إلى نشاطه المعتاد خلال أيام قليلة إلى أسبوع، ولا يحتاج مبيتا في المستشفى في الغالب. ومن تبرع بسحب النخاع يبيت ليلة عادة، ويعود إلى العمل المكتبي خلال أسبوع إلى أسبوعين، وإلى المجهود الكامل خلال أسابيع قليلة، مع ألم موضعي يخف تدريجيا. ومن حق المتبرع أن يسأل قبل موافقته من يتحمل تكاليف علاجه إن حدثت له مضاعفة، ومن يعوضه عن أيام انقطاعه عن العمل، وأن تكون الإجابة مكتوبة لا وعدا شفويا.

التبرع فعل طوعي. يحق للمتبرع العدول عن قراره في أي وقت قبل العملية، لأي سبب، ودون أن يُطلب منه تفسير. والتقييم الذي لا يوضّح ذلك ليس تقييمًا سليمًا.

التعافي بعد زراعة النخاع

يقضي المريض عادة من أربعة إلى ستة أسابيع في المستشفى في الزراعة الخيفية، وأقل من ذلك في الذاتية، ويتحدد الخروج بنشوء الطعم واستقرار التعداد وقدرة المريض على الأكل والشرب وتناول أدويته فمويا. لكن الخروج من المستشفى ليس نهاية المرحلة الحرجة، والمائة يوم الأولى من يوم الصفر هي المدة التي يتحدث عنها الأطباء بوصفها الأدق مراقبة، لأن أغلب المضاعفات الحادة تقع فيها.

ويبقى المريض في هذه الشهور قريبا من المركز، يراجع العيادة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا في البداية ثم تتباعد المواعيد. وتشمل كل زيارة تعداد دم ووظائف كبد وكلى وقياس مستوى الأدوية المثبطة للمناعة ومراقبة فيروسات بعينها بالتحاليل الجزيئية، لأنها تنشط في هذه المرحلة وتعالج مبكرا قبل أن تظهر أعراضها.

وتفرض هذه المرحلة احتياطات بيتية دقيقة يجدر أن تعرفها الأسرة قبل الخروج لا بعده: تنظيف المنزل وتقليل الغبار، والامتناع عن الطعام غير المطهو جيدا وعن الألبان غير المبسترة، وتجنب النباتات المنزلية والتربة وتنظيف فضلات الحيوانات، والابتعاد عن الزحام وعن كل من يحمل عدوى تنفسية، وارتداء الكمامة خارج البيت، وتجنب أحواض السباحة العامة، وتجنب مخالطة من تلقى لقاحا حيا حديثا لفترة يحددها الفريق.

وتعود المناعة إلى قريب من طبيعتها ببطء يقاس بالسنة والسنتين لا بالأشهر، ولذلك يبدأ برنامج إعادة التطعيمات كاملا بعد مدة يحددها المركز، لأن الجسم يفقد مناعة اللقاحات التي أخذها في طفولته. وتعود القدرة على العمل أو الدراسة تدريجيا خلال ستة إلى اثني عشر شهرا في الغالب، وهي مدة أطول مما يتوقعه المرضى، ومن المهم أن تعرفها الأسرة سلفا حتى تخطط ماليا ونفسيا.

وهناك علامات تستدعي الاتصال بالفريق في اليوم نفسه: حمى ولو خفيفة، أو طفح جلدي جديد، أو إسهال، أو اصفرار العينين، أو سعال وضيق نفس، أو قيء يمنع تناول الأدوية. والحمى عند مريض زراعة نخاع حالة إسعافية تقيم اليوم نفسه ولا تعالج في البيت بخافض حرارة.

  • أربعة إلى ستة أسابيع في المستشفى في الزراعة الخيفية، وأقل في الذاتية.
  • المائة يوم الأولى من يوم الصفر هي المرحلة الأدق مراقبة.
  • مراجعات مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا في البداية ثم تتباعد.
  • احتياطات بيتية: طعام مطهو جيدا، تجنب التربة والنباتات والزحام، وكمامة خارج البيت.
  • عودة المناعة تقاس بالسنة والسنتين، مع إعادة برنامج التطعيمات كاملا.
  • العودة إلى العمل أو الدراسة خلال ستة إلى اثني عشر شهرا غالبا.
  • الحمى عند مريض زراعة النخاع حالة إسعافية تقيم في اليوم نفسه.

الحياة بعد زراعة النخاع

الحياة بعد زراعة النخاع تختلف عن الحياة بعد زراعة عضو صلب في نقطة تبعث على التفاؤل: الهدف هنا هو التوقف عن الأدوية لا الاستمرار عليها مدى الحياة. فمثبطات المناعة تعطى في الزراعة الخيفية لمنع مرض الطعم ضد المضيف، ثم تخفض تدريجيا وتوقف عند كثير من المرضى بعد شهور إلى سنة أو أكثر، حين تستقر المناعة الجديدة وتتعايش مع الجسم. أما في الزراعة الذاتية فلا مثبطات مناعة أصلا.

لكن الطريق إلى ذلك يمر بمتابعة طويلة. تتباعد الزيارات تدريجيا من مرتين أسبوعيا إلى شهرية ثم إلى سنوية، وتشمل تعداد الدم ووظائف الأعضاء وتقييم مرض الطعم ضد المضيف المزمن إن وجد، ومتابعة الغدة الدرقية والعظام والعينين. ويبقى برنامج إعادة التطعيمات جزءا أساسيا من هذه المتابعة، ويبدأ في موعد يحدده المركز، وتؤجل اللقاحات الحية إلى مرحلة متأخرة بعد التأكد من عودة المناعة.

ويعود نمط الحياة تدريجيا. يستأنف أغلب المرضى العمل أو الدراسة خلال ستة إلى اثني عشر شهرا، وتعود الرياضة بعد إذن الفريق وتبدأ بالمشي ثم تتدرج. والسفر ممكن بعد استقرار الحالة وبموافقة الفريق مع حمل تقرير طبي وأدوية كافية. وتبقى الشمس مسألة خاصة هنا: تعرض الجلد للشمس قد يثير مرض الطعم ضد المضيف الجلدي ويرفع خطر سرطانات الجلد، فالوقاية بالملابس والواقي الشمسي توصية دائمة لا موسمية.

وتحتاج الخصوبة حديثا صريحا. كثير من المرضى يصابون بضعف في الخصوبة قد يصل إلى العقم بعد العلاج التحضيري المكثف، ولهذا يشدد على حفظ الخصوبة قبل بدء العلاج. ومع ذلك تحدث حالات حمل تلقائي بعد الزراعة، وهي أقل شيوعا لكنها ليست مستحيلة، وتحتاج تخطيطا ومتابعة. ويحتاج المرضى في سن المراهقة والشباب متابعة هرمونية خاصة.

ويبقى الجانب النفسي والاجتماعي، وهو ثقيل في هذا العلاج تحديدا بسبب طول العزلة وبعد المريض عن بيته وعمله شهورا. القلق والاكتئاب وصعوبة العودة إلى الحياة الاجتماعية مشاعر معروفة لفرق الزراعة وليست ضعفا، وطلب الدعم النفسي جزء من العلاج لا إضافة عليه.

  • الهدف هنا التوقف عن مثبطات المناعة تدريجيا، لا الاستمرار عليها مدى الحياة.
  • لا مثبطات مناعة إطلاقا في الزراعة الذاتية.
  • متابعة تتباعد من أسبوعية إلى شهرية ثم سنوية، مع تقييم مرض الطعم ضد المضيف المزمن.
  • إعادة برنامج التطعيمات كاملا، وتأجيل اللقاحات الحية إلى مرحلة متأخرة.
  • وقاية دائمة من الشمس بالملابس والواقي الشمسي.
  • العودة إلى العمل أو الدراسة خلال ستة إلى اثني عشر شهرا غالبا.

تكلفة زراعة النخاع

تكلفة زراعة النخاع ليست رقما واحدا بل حزمة تختلف باختلاف نوع الزراعة والبلد والمستشفى وحالة المريض، وتتفاوت الزراعة الذاتية عن الخيفية تفاوتا كبيرا. الأسعار المعروضة أدناه مأخوذة من سجل الأسعار في هذه المنصة، ولا يدرج فيها إلا سعر تحقق فريقنا من مصدره وسجل تاريخ تحققه ومدة صلاحيته.

لا يوجد سعر منشور حاليًا لهذا الإجراء. لا يُعرض أي رقم هنا إلا إذا تحقّق منه شخص من مصدره خلال الأشهر الستة الماضية.

ثلاثة بنود تفرق هذا العلاج عن غيره ماليا ويجب سؤال المستشفى عنها كتابة. الأول طول المكوث: الحزمة تحدد عددا من الأيام، وأي مضاعفة تطيل الإقامة أسابيع لا أياما. والثاني نقل الدم والصفائح والمضادات الحيوية والفطرية المكلفة أثناء انعدام المناعة، فهل هي داخل الحزمة أم تحسب على حدة؟ والثالث تكلفة المتبرع: فحوصه وحقن التحفيز وجلسات الفصل، وإن كان المتبرع من سجل غير قريب فهناك رسوم بحث وتنشيط ونقل قد تكون كبيرة. وأضف إلى ذلك ثلاثة أشهر على الأقل من السكن قرب المركز للمريض ومرافقه، وهي بند حقيقي لا يظهر في أي عرض سعر.

مستشفيات موثقة تجري زراعة النخاع

المستشفيات المدرجة هنا ليست قائمة إعلانية: يظهر المستشفى في هذا القسم لأن لدينا في سجل الأسعار سعرا محققا لهذه العملية عنده. وغياب مستشفى عن القائمة لا يعني رداءته بل أننا لم نوثق بياناته بعد. ونضيف هنا نصيحة خاصة بهذا العلاج: اسأل عن عدد عمليات زراعة النخاع التي يجريها المركز سنويا وعن اعتماده من هيئة متخصصة، فالخبرة المتراكمة في وحدات الزراعة ترتبط ارتباطا وثيقا بالنتائج.

لا يوجد بعد مستشفى مُتحقَّق منه له سعر مسجّل لهذه العملية. تظهر المستشفيات هنا من سجلّ الأسعار بعد تحقق شخص منها — وليس مقابل رسوم إدراج أبدًا.

أين يمكن إجراء زراعة النخاع؟

تعرض القائمة التالية الدول التي وثقنا فيها توافر زراعة النخاع للمرضى الدوليين. ونكرر التنبيه الخاص بهذا العلاج: توافر العملية في بلد شيء، ووجود متبرع متطابق لك شيء آخر تماما، وهو الشرط الذي يسبق كل شيء. تحقق أيضا من أن الوجهة تتيح إجراء تحليل التطابق النسيجي لإخوتك إن لم يكن قد أجري في بلدك، ومن متطلبات التأشيرة للمريض والمتبرع والمرافق معا، ومن مدة الإقامة المطلوبة بعد الخروج من المستشفى فهي هنا أطول منها في زراعة الأعضاء الصلبة وتؤثر في نوع التأشيرة التي تحتاجها.

اطلب مراجعة ملفك لزراعة النخاع

أرسل تقاريرك الطبية الحديثة ونتائج تحليل التطابق النسيجي إن وجدت، ليطلع عليها فريقنا ويوضح ما إذا كان ملفك مؤهلا مبدئيا وما الوثائق الناقصة. لا نطلب أي دفعة مقابل هذه المراجعة، ولا نشارك بياناتك مع أي جهة دون إذنك.

  • يقرأها منسّق زراعة أعضاء، لا نظام آلي.
  • تبقى تقاريرك خاصة ولا تُشارَك دون موافقتك.
  • لا يُتَّخذ هنا أي قرار — فريق الزراعة هو من يقيّم كل حالة.

كما تصفها أنت. أمّا ما إذا كانت هذه الصلة تستوفي شروط دولة معيّنة فتقرّره الجهة المختصّة في تلك الدولة، لا هذه المنصّة.

التشخيص، ومنذ متى، والعلاج الحالي، وأي معلومة يسأل عنها فريق الزراعة أولًا.

قبل الإرسال

إرسال هذا الطلب لا يبدأ العلاج وليس تقييمًا طبيًا أو قانونيًا. أمّا إمكانية إجراء الزراعة فيقرّرها فريق الزراعة والجهات الصحية المختصّة في الدولة المعنيّة.

أسئلة شائعة عن زراعة النخاع

كيف تتم عملية زراعة نخاع العظم؟

تتم على أربع مراحل: جمع الخلايا من المتبرع بعد حقن تحفيز أو بسحبها من عظم الحوض تحت تخدير قصير، ثم علاج تحضيري مكثف للمريض من أربعة أيام إلى أسبوع يفرغ نخاعه ويكبح مناعته، ثم إعطاء الخلايا في الوريد في يوم يسمى يوم الصفر ويستغرق دقائق إلى ساعة بلا جراحة ولا تخدير، ثم أسابيع انتظار حتى ينشأ النخاع الجديد ويبدأ الإنتاج. والعملية نفسها أبسط مراحل هذا العلاج، والصعوبة في التحضير الذي يسبقها وفي الأسابيع التي تليها.

هل زراعة النخاع جراحة؟

لا. تعطى الخلايا الجذعية في كيس عبر قسطار وريدي كنقل الدم تماما، والمريض واع طوال الوقت ويستطيع الحديث، ولا يوجد شق ولا غرفة عمليات ولا تخدير. أما التخدير فيخص المتبرع فقط وفي حالة واحدة هي سحب النخاع من عظم الحوض، وهو إجراء قصير. وسبب انتشار تصور الجراحة الكبرى هو الاسم القديم لهذا العلاج لا حقيقته.

ما الفرق بين زراعة النخاع وزراعة الخلايا الجذعية؟

لا فرق جوهري: زراعة النخاع وزراعة الخلايا الجذعية وزراعة نخاع العظم ثلاثة أسماء لعائلة علاجية واحدة. الاختلاف في مصدر الخلايا لا في العلاج: قد تسحب من عظم الحوض تحت تخدير، أو تجمع من الدم المحيطي بعد حقن تحفيز وهو الأشيع اليوم، أو تؤخذ من دم الحبل السري. والمنتج النهائي في الحالات الثلاث واحد: خلايا جذعية تعطى في الوريد.

ما احتمال أن يكون أخي متطابقا معي؟

احتمال التطابق الكامل بين شقيقين يشتركان في الأبوين نحو واحد من أربعة لكل شقيق، لأن كل والد يورث إحدى مجموعتيه النسيجية. ولهذا تكون العائلات الكبيرة أوفر حظا، وقد لا يوجد متطابق في عائلة صغيرة رغم كثرة الراغبين في التبرع. وإذا لم يوجد متطابق بين الإخوة فالخيارات المتاحة هي متبرع متطابق من السجلات، أو متبرع نصف متطابق من الوالدين أو الأبناء وهو متاح دائما تقريبا، أو دم حبل سري.

هل يمكن التبرع من متبرع نصف متطابق؟

نعم، وهذا من أهم التطورات في العقدين الأخيرين. كل ابن نصف متطابق مع كل من والديه بالضرورة، وكل والد نصف متطابق مع كل من أبنائه، ما يعني أن متبرعا موجود في عائلة أغلب المرضى. وتحتاج هذه الزراعة بروتوكولات خاصة للوقاية من مرض الطعم ضد المضيف وخبرة مثبتة للمركز، ولذلك يجب سؤال المستشفى عن عدد الحالات نصف المتطابقة التي يجريها سنويا.

ما مرض الطعم ضد المضيف؟

هو أن تتعرف مناعة المتبرع الجديدة على أنسجة المريض بوصفها غريبة فتهاجمها. يصيب في صورته الحادة الجلد فيظهر طفح، أو الأمعاء فيسبب إسهالا، أو الكبد فيرفع البيليروبين؛ وفي صورته المزمنة قد يصيب الجلد والفم والعينين والرئتين والمفاصل ويحتاج علاجا طويلا. ولا يحدث إطلاقا في الزراعة الذاتية. وتعطى أدوية وقائية منذ البداية، ومن المفارقات أن درجة خفيفة منه ترتبط بانخفاض احتمال عودة السرطان.

كم تستغرق الإقامة في المستشفى؟

من أربعة إلى ستة أسابيع في الزراعة الخيفية، وأقل من ذلك في الذاتية، ويتحدد الخروج بنشوء الطعم واستقرار تعداد الدم وقدرة المريض على الأكل وتناول أدويته فمويا. ثم تأتي المائة يوم الأولى من يوم الصفر وهي المرحلة الأدق مراقبة، ويبقى فيها المريض قريبا من المركز مع مراجعات متكررة. ولذلك تخطط الأسرة لثلاثة أشهر على الأقل بعيدا عن البيت لا لأسابيع.

هل يتغير شيء في جسم المريض بعد استقبال خلايا متبرع؟

يتغير شيء واحد يفاجئ كثيرين: فصيلة الدم. فالخلايا الجديدة تنتج دما بفصيلة المتبرع، فقد يصبح المريض بفصيلة مختلفة عن فصيلته الأصلية، وهذا متوقع ولا يستدعي قلقا. كما يظهر في تحاليل خاصة أن الحمض النووي في خلايا الدم صار حمض المتبرع بينما تبقى بقية خلايا الجسم كما هي. أما الصفات الشخصية والملامح والطباع فلا تتأثر إطلاقا، خلافا لما يشاع.

هل تؤثر زراعة النخاع على الخصوبة والإنجاب؟

نعم في الغالب. يسبب العلاج التحضيري المكثف ضعفا في الخصوبة قد يصل إلى العقم عند الرجال والنساء، ولهذا يجب أن تناقش مسألة حفظ الخصوبة قبل بدء العلاج التحضيري لا بعده، وهي من أكثر النقاط التي يندم المرضى على تفويتها. ومع ذلك يحدث حمل تلقائي بعد الزراعة في حالات أقل شيوعا وليس مستحيلا. اطلب صراحة إحالة إلى مختص خصوبة قبل بدء البروتوكول.

هل يحتاج المريض إلى أدوية مدى الحياة بعد زراعة النخاع؟

لا في الغالب، وهذا فرق جوهري عن زراعة الكلى والكبد. تعطى مثبطات المناعة في الزراعة الخيفية لمنع مرض الطعم ضد المضيف، ثم تخفض تدريجيا وتوقف عند كثير من المرضى بعد شهور إلى سنة أو أكثر حين تستقر المناعة الجديدة. أما في الزراعة الذاتية فلا مثبطات مناعة أصلا. وتبقى المتابعة الدورية وإعادة برنامج التطعيمات كاملا جزءا دائما من الرعاية.

الجدول الزمني لعملية زراعة النخاع

المسار المعتاد في الزراعة الخيفية إذا لم تحدث مضاعفة كبرى. المدد تقريبية ويعدلها الفريق بحسب كل حالة.
المرحلةالمدة المعتادةما يجري فيها
التقييم وتحليل التطابقأسابيع إلى شهورتحليل التطابق النسيجي للإخوة، وتقييم القلب والرئة والكبد والكلى، ومناقشة حفظ الخصوبة
جمع الخلايايوم إلى يومينحقن تحفيز خمسة أيام ثم فصل الخلايا، أو سحب النخاع تحت تخدير عام قصير
العلاج التحضيريأربعة أيام إلى أسبوعكيماوي بجرعات عالية مع إشعاع في بعض البروتوكولات، لتفريغ النخاع وكبح المناعة
يوم الصفر: إعطاء الخلايادقائق إلى ساعةالخلايا تعطى في الوريد كنقل الدم، والمريض واع بلا تخدير ولا غرفة عمليات
انعدام المناعة وانتظار النشوءأسبوعان إلى أربعة أسابيعأدنى تعداد للدم، ونقل دم وصفائح، ومضادات حيوية، والتهاب الأغشية المخاطية
المكوث حتى الخروجأربعة إلى ستة أسابيع إجمالاالخروج يتحدد بنشوء الطعم واستقرار التعداد والقدرة على الأكل والدواء فمويا
المائة يوم الأولىثلاثة أشهر تقريبامراجعات متكررة، ومراقبة مرض الطعم ضد المضيف والفيروسات، وإقامة قرب المركز
إعادة بناء المناعةسنة إلى سنتينإعادة برنامج التطعيمات كاملا، وعودة تدريجية إلى العمل أو الدراسة

ما يشمله عرض تكلفة زراعة النخاع وما يخرج عنه

يختلف محتوى الحزمة بين مستشفى وآخر. هذا الجدول قائمة أسئلة تطرحها على المستشفى، لا وصف لعرض بعينه.
البندداخل الحزمة عادةما ينبغي التأكد منه
التقييم وتحليل التطابق النسيجيأحياناهل يشمل تحليل الإخوة كلهم أم متبرعا واحدا فقط؟
العلاج التحضيري وإعطاء الخلايانعمهل يشمل الإشعاع الكلي للجسم إن كان بروتوكولك يتضمنه؟
المكوث في وحدة الزراعةلعدد أيام محدد في العقدكم يوما بالضبط، وكم تكلفة اليوم الزائد، فالمضاعفة تطيل الإقامة أسابيع
نقل الدم والصفائحيختلف اختلافا كبيراعدد الوحدات المشمولة، فالحاجة قد تكون كثيرة خلال أسابيع انعدام المناعة
المضادات الحيوية والفطرية والفيروسيةجزئيا في الغالبالأدوية المضادة للفطريات تحديدا مرتفعة الثمن؛ اسأل عنها بالاسم
فحوص المتبرع وحقن التحفيز والجمعنعم عادة للمتبرع القريبأما المتبرع من سجل غير قريب فله رسوم بحث وتنشيط ونقل منفصلة وقد تكون كبيرة
متابعة المائة يوم الأولىنادراعدد المراجعات والتحاليل المشمولة، ومراقبة الفيروسات الجزيئية المتكررة
السكن والسفر للمريض والمرافقلااحسب ثلاثة أشهر على الأقل قرب المركز لشخصين

المصادر الطبية والتنظيمية

المصادر أعلاه هي التي تستند إليها الأرقام والقواعد المذكورة في هذه الصفحة. لا تحل هذه الصفحة محل استشارة فريق زراعة، ولا تصف حالة قارئ بعينه.