انتقل إلى المحتوى

الزراعة في الخارج

زراعة الكلى في تركيا

زراعة الكلى في تركيا متاحة للمريض الأجنبي عبر متبرع حي تربطه به صلة يقبلها القانون التركي، وتخضع لموافقة لجنة أخلاقيات. تشرح هذه الصفحة الشروط القانونية والوثائق ومدة الإقامة وما يشمله السعر.

بقلم
Organ Transplant Experts
روجعت طبيًا من قبل
Organ Transplant Experts
تاريخ المراجعة
آخر تحديث

باختصار

زراعة الكلى في تركيا متاحة للمرضى القادمين من خارجها، لكنها ليست مفتوحة على إطلاقها: المسار العملي الوحيد أمام المريض الأجنبي هو التبرع من متبرع حي يسافر معه، تربطه به صلة قرابة يقبلها القانون التركي رقم 2238، أو تأذن بها لجنة أخلاقيات محلية بعد دراسة الملف. أما قوائم المتبرعين المتوفين فمخصصة للمقيمين. تستغرق الجراحة ساعتين إلى أربع ساعات، ويخرج المريض خلال خمسة إلى عشرة أيام، ثم يقيم قرب المركز أربعة إلى ثمانية أسابيع للمتابعة. وتشرح هذه الصفحة الشروط والوثائق والتكلفة وما ينبغي سؤال المستشفى عنه كتابة.

هل يحق للمريض الأجنبي إجراء زراعة الكلى في تركيا؟

في حالات محددة فقطنعم، بشرط متبرع حي تربطه بالمريض صلة يقبلها القانون التركي، وموافقة لجنة الأخلاقيات المحلية.

قانون زراعة الأعضاء في تركيا واضح المعالم، وهو القانون رقم 2238 لسنة 1979 المنظم لأخذ الأعضاء والأنسجة البشرية وحفظها وزرعها، والمرجع الذي تعود إليه كل مستشفى في البلاد قبل أن تقبل ملفا. وقد صيغ في أصله لتنظيم التبرع بين المواطنين، ثم تراكمت حوله ممارسة إدارية تحكم ملفات الأجانب، فصار المريض القادم من الخارج يتعامل مع نصين: نص القانون، وإجراءات وزارة الصحة التي تطبقه. وقاعدته المركزية أن التبرع فعل تطوعي محض: يمنع بيع الأعضاء وشراؤها والوساطة فيها منعا مطلقا، وتترتب على المخالفة عقوبات جنائية تطال كل طرف في الصفقة، بمن فيهم المريض والوسيط.

ويسمح النظام بالتبرع من الأقارب حتى الدرجة الرابعة. وتحسب الدرجات على النحو المعتاد في القانون: الأولى الوالدان والأبناء، والثانية الإخوة والأجداد والأحفاد، والثالثة الأعمام والأخوال وأبناؤهم في بعض التفسيرات، والرابعة ما يليها. ويعامل الزوج أو الزوجة معاملة خاصة تشترط عقد زواج موثقا، وتطلب بعض المراكز مضي مدة عليه.

أما إذا لم تتوافر صلة قرابة ضمن هذه الدرجات، فالملف لا يرفض تلقائيا بل يحال إلى لجنة أخلاقيات محلية تابعة لمديرية الصحة في الولاية. تدرس اللجنة العلاقة بين المريض والمتبرع، وتستمع إليهما منفصلين، وتتحقق من انتفاء أي مقابل مادي أو ضغط، ثم تأذن أو ترفض. وقرارها نهائي في حدود اختصاصها، ولا يملك المستشفى ولا الوسيط ولا هذه المنصة أن يعد به أو يستعجله.

ويترتب على ذلك أمر عملي يغفل عنه كثير من المرضى: التقديم لزراعة الكلى في تركيا ليس حجز موعد جراحة، بل تقديم ملف قانوني وطبي معا. والوثائق التي تثبت القرابة جزء من الملف بأهمية التحاليل نفسها، وقد تطلب المستشفى تحليل حمض نووي لتأكيد صلة معلنة، وهو طلب روتيني لا اتهام.

وتستند هذه القواعد كذلك إلى المبادئ الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية وإلى إعلان إسطنبول لمكافحة الاتجار بالأعضاء، وقد وقع الأخير في إسطنبول نفسها عام 2008 وتلتزم به المراكز التركية المعتبرة. وقد أدرجنا روابط النصوص في قسم المصادر لتقرأها بنفسك بدل أن تصدق ما نقوله عنها.

صلة القرابة بالمريضما يسمح به القانونما تتطلبه
أقارب الدرجة الأولى: الأب، الأم، الابن، الابنةمسموح بهشهادات ميلاد ودفتر عائلة مترجم ومصدق، مع توافق فصيلة الدم واختبار تصالبي سلبي.
أقارب الدرجة الثانية: الإخوة، الأجداد، الأحفادمسموح بهوثائق رسمية تثبت الدرجة، وقد يطلب تحليل حمض نووي للتأكيد.
الزوج أو الزوجةمسموح بهعقد زواج موثق ومترجم، وتشترط بعض المراكز مضي مدة على الزواج قبل قبول الملف.
أقارب الدرجتين الثالثة والرابعةمسموح به ضمن شروطشجرة عائلة موثقة تبين الدرجة، وقد يحال الملف إلى لجنة الأخلاقيات للتحقق.
متبرع لا تربطه بالمريض صلة قرابةيخضع لموافقة لجنة الأخلاقيات وحدهادراسة كاملة تثبت انتفاء المقابل المادي ووجود علاقة حقيقية سابقة؛ القرار للجنة ولا يضمنه أحد.
متبرع متوفى عبر القائمة الوطنيةغير متاح للمرضى الأجانبالقائمة الوطنية التركية مخصصة للمقيمين والمواطنين وفق أولوية طبية تحددها هيئة وطنية.

ما يقع خارج هذه القاعدة

تخرج عن القاعدة حالتان جديرتان بالذكر. الأولى حاملو الإقامة التركية النظامية طويلة الأمد ومن يحملون الجنسية التركية إلى جانب جنسية أخرى: هؤلاء تنطبق عليهم قواعد المقيمين لا قواعد الزوار، وقد يدخلون النظام الوطني. وهذه مسألة تحسمها الوثائق ووزارة الصحة، لا اجتهاد المريض ولا وعد وسيط.

والثانية الأطفال: تعامل ملفاتهم بعناية خاصة، ويشترط في التبرع لهم من والد أو قريب ما يشترط في البالغين مع تدقيق إضافي على مصلحة الطفل.

وإذا لم يوجد متبرع حي مؤهل، فالجواب الصادق أن زراعة الكلى في تركيا ليست خيارا متاحا لك في الوقت الحالي. والطريق الصحيح حينئذ هو التسجيل في قائمة الانتظار الوطنية في بلد إقامتك والاستمرار على الغسيل بانتظام. نقول ذلك مبكرا لأن ترك أسرة تنفق شهورا ومدخرات في مسار مغلق ليس رحمة بها.

هذه المنصّة لا تبحث عن متبرعين، ولا تعرّف المتبرعين على المرضى، ولا تشارك بأي شكل في ترتيب يُدفع فيه مقابل عضو. التبرع تقيّمه لجنة أخلاقيات في المستشفى، وفق القانون الموضّح أعلاه.

خلاصة ما تحتاج معرفته

  • المسار المتاح للمريض الأجنبي هو التبرع من متبرع حي يسافر معه، لا قائمة الانتظار الوطنية.
  • القانون رقم 2238 يسمح بالتبرع من الأقارب حتى الدرجة الرابعة، وما عداه يحال إلى لجنة أخلاقيات.
  • بيع الأعضاء وشراؤها جريمة يعاقب عليها القانون التركي، وأي عرض بترتيب متبرع مقابل مال إنذار خطير.
  • يشترط توافق فصيلة الدم واختبار تصالبي سلبي؛ ولا يشترط التطابق النسيجي الكامل كما في زراعة النخاع.
  • الوثائق التي تثبت القرابة جزء من الملف بأهمية التحاليل، وقد يطلب تحليل حمض نووي.
  • تستغرق الجراحة ساعتين إلى أربع ساعات، والخروج من المستشفى خلال خمسة إلى عشرة أيام.
  • خطط لإقامة أربعة إلى ثمانية أسابيع قرب المركز بعد الخروج، لا للسفر مباشرة.
  • مثبطات المناعة بند شهري دائم بعد العملية، ولا يدخل في سعر الجراحة.
  • لا أحد يستطيع ضمان موافقة لجنة الأخلاقيات: القرار لها وحدها.

لماذا تقصد العائلات تركيا لزراعة الكلى؟

تركيا من أكثر بلدان العالم إجراء لعمليات زراعة الكلى من متبرع حي، وهذا هو السبب الجوهري الذي يجعلها وجهة للمرضى الدوليين. فبينما تعتمد أنظمة أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية في معظمها على المتبرعين المتوفين وقوائم انتظار وطنية مغلقة أمام غير المقيمين، بنت المراكز التركية خبرتها الأوسع على التبرع الحي تحديدا، وهو المسار الوحيد المفتوح أمام من يأتي من الخارج.

ويضاف إلى ذلك عاملان عمليان. الأول أن كثيرا من المراكز الكبرى اعتاد استقبال المرضى الدوليين، فوجدت أقساما للمرضى الأجانب ومترجمين ومسارات إدارية للتأشيرات وتصديق الوثائق، وهي تفاصيل تبدو ثانوية حتى تصطدم بها أسرة وحدها. والثاني قرب المسافة وسهولة السفر بالنسبة لمرضى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، وهو ما يخفض كلفة الرحلة ويسهل زيارات المرافقين.

ولا يعني ذلك أن الجودة واحدة في كل مركز. تتفاوت المستشفيات التركية تفاوتا كبيرا في عدد العمليات السنوية وفي خبرة الفريق، والفارق بين مركز يجري مئات العمليات سنويا وآخر يجري عشرات فارق حقيقي في النتائج ولا سيما في الحالات المعقدة. ولذلك تركز هذه الصفحة على ما تسأل عنه أنت، لا على مدح البلد: كم عملية يجري هذا المركز سنويا، وما نتائجه في حالات تشبه حالتك، وما الذي يشمله عرضه.

وثمة عامل ثالث يذكر أقل مما يستحق: حجم البرامج نفسه. فالمركز الذي يجري عددا كبيرا من عمليات التبرع الحي سنويا يراكم خبرة في المواقف النادرة تحديدا — الأوعية غير المعتادة، والمريض الذي سبق أن زرع له مرة، والحالات التي تحتاج بروتوكولا خاصا لاختلاف فصيلة الدم. وهذه المواقف هي التي يظهر فيها الفارق بين الفرق، لا العملية النموذجية التي يجيدها الجميع.

ويحسن أن يقال بوضوح ما ليس سببا وجيها لاختيار تركيا: السعر وحده. فالفارق في الكلفة حقيقي، لكن العملية التي تجرى في مركز قليل الخبرة ثم تفشل ليست أرخص، بل أغلى بكل مقياس — مالي وصحي وإنساني. والقاعدة التي تنصح بها العائلات التي مرت بالتجربة أن تختار المركز أولا على أساس نتائجه وخبرته، ثم تناقش السعر داخل قائمة قصيرة من المراكز التي اجتازت هذا المعيار، لا العكس.

ويجدر أخيرا التنبيه إلى أن هذه الصفحة لا تشرح عملية زراعة الكلى نفسها بالتفصيل، بل تشرح إجراءها في تركيا تحديدا. ومن أراد المسار الطبي كاملا من التقييم إلى التعافي فصفحة العملية هي مكانه، وهي مرتبطة أسفل هذه الصفحة.

  • تركيا من الأكثر إجراء لزراعة الكلى من متبرع حي، وهو المسار المتاح للمريض الأجنبي.
  • مراكز كبرى معتادة على الملفات الدولية: أقسام مرضى أجانب، مترجمون، ومسار إداري للتأشيرات.
  • قرب جغرافي يخفض كلفة السفر ويسهل زيارة المرافقين.
  • الجودة تتفاوت بين المراكز؛ السؤال عن عدد العمليات السنوية ليس فضولا بل واجب.
  • خبرة المركز تظهر في الحالات النادرة لا في العملية النموذجية.
  • هذه الصفحة عن الوجهة؛ المسار الطبي الكامل في صفحة العملية المرتبطة أدناه.

شروط زراعة الكلى في تركيا: من يقبل ملفه؟

يقيم فريق الزراعة الملف على محورين لا محور واحد: هل يحتاج المريض كلية فعلا، وهل يحتمل جسمه الجراحة وتثبيط المناعة بعدها. أما الحاجة فتثبت ببلوغ المرض الكلوي المزمن مراحله الأخيرة، أي انخفاض معدل الترشيح الكبيبي إلى ما دون العشرين تقريبا، أو بدء الغسيل فعلا. وتوصي الأدلة العالمية ببدء التقييم قبل ذلك، عند المرحلة الرابعة، لأن استكمال الفحوص وإيجاد متبرع وترتيب الأوراق يستغرق شهورا لا أسابيع.

وأما القدرة على تحمل الجراحة فتقاس بتقييم قلبي دقيق قبل كل شيء، لأن أمراض القلب شائعة في الفشل الكلوي وهي السبب الأول للوفاة حول العملية. يضاف إليه تقييم رئوي، ومسح كامل للعدوى يشمل التهاب الكبد بنوعيه وفيروس نقص المناعة، وتقييم للأسنان لأن بؤرة التهاب صامتة في فم مريض مثبط المناعة تصبح مشكلة كبيرة، وتقييم للمثانة والمسالك عند من له تاريخ انسدادي، وفحوص أورام مناسبة للسن والجنس.

وهناك موانع تمنع القبول ويجب أن تعرف قبل حجز أي تذكرة. المانع الدائم أن يكون لدى المريض سرطان نشط غير معالج، أو إنتان غير مسيطر عليه، أو مرض قلبي أو رئوي متقدم لا يحتمل التخدير، أو قصر متوقع في العمر بسبب مرض آخر. أما الموانع المؤقتة فتزول بالعلاج: بؤرة عدوى نشطة، أو سمنة مفرطة تتجاوز حدود المركز، أو عدم التزام موثق بالأدوية أثناء الغسيل. وهذا الأخير يسيء فهمه كثيرون فيقرأونه حكما أخلاقيا، وهو في الحقيقة حساب نتائج: كلية تفقد بعد أشهر بسبب انقطاع عن الدواء خسارة مضاعفة للمريض وللمتبرع الذي ضحى من أجله.

ومن المفيد أن يعرف المريض أن شروط زراعة الكلى في تركيا لا تختلف في جوهرها الطبي عن شروطها في أي بلد جاد: المعايير التي يطبقها فريق إسطنبول هي المعايير المنشورة في أدلة KDIGO نفسها التي يطبقها فريق في لندن أو الرياض. وما يختلف هو الطبقة الإدارية فوقها: الوثائق التي تثبت القرابة، ولجنة الأخلاقيات، والتأشيرات. وهذا تمييز مهم، لأنه يعني أن رفض ملف لأسباب طبية في تركيا سيرفض غالبا في غيرها أيضا، وأن البحث عن مركز آخر لن يغير الجواب الطبي وإن غير الجواب الإداري.

ويقيم المتبرع بمسار مستقل وفريق مستقل، وهو ما تشرحه الفقرة التالية. والقاعدة التي تحكم المسارين معا أن قبول أحدهما لا يعني قبول الآخر: يقبل المريض ويستبعد متبرعه فيبحث عن بديل، وهو موقف شائع يستحق الاستعداد له سلفا بمتبرع ثان محتمل بدل تعليق كل شيء على شخص واحد.

  • الحاجة الطبية: مرض كلوي مزمن في مراحله الأخيرة أو غسيل كلوي قائم.
  • تقييم قلبي دقيق، فأمراض القلب أكبر خطر حول العملية في الفشل الكلوي.
  • مسح كامل للعدوى، وتقييم أسنان، وتقييم مثانة ومسالك عند الحاجة.
  • موانع دائمة: سرطان نشط، عدوى غير مسيطر عليها، مرض قلبي أو رئوي متقدم.
  • موانع مؤقتة تزول بالعلاج: بؤرة عدوى، سمنة مفرطة، عدم التزام دوائي موثق.
  • قبول المريض لا يعني قبول متبرعه؛ الاستعداد بمتبرع بديل حكمة لا تشاؤم.

شروط المتبرع بالكلى في تركيا

تقوم شروط المتبرع على قاعدة تسبق ما عداها: حماية المتبرع أولا. فهو إنسان سليم يدخل جراحة كبرى لا يحتاجها جسده، وبرنامج يقبل متبرعا مشكوكا في لياقته لينقذ مريضا يكون قد أنشأ مريضا جديدا. ولذلك يقيمه في المراكز الجادة فريق مستقل عن فريق المريض، ومسؤوليته المتبرع وحده.

تبدأ الشروط بالقانونية: صلة قرابة حتى الدرجة الرابعة أو موافقة لجنة الأخلاقيات، مع وثائق رسمية مترجمة ومصدقة. ثم المناعية: توافق فصيلة الدم في المسار المعتاد، وأن يكون الاختبار التصالبي بين دم المريض وخلايا المتبرع سلبيا، وهو الفحص الحاسم الذي يقرر إمكان المضي. أما التوافق النسيجي فيحسن النتيجة كلما ارتفع لكنه ليس شرطا لازما كما في زراعة النخاع، وهذه معلومة تريح عائلات أخبرت خطأ بأن التطابق الكامل ضروري.

ثم تأتي اللياقة الطبية، وعندها يستبعد أغلب المتبرعين المحتملين. تقاس وظيفة الكلى بدقة، وتصور الكليتان والأوعية بالأشعة المقطعية، ويفحص البول بحثا عن بروتين أو دم مجهري، ويقاس الضغط على مدار اليوم، ويجرى فحص للسكري وللأمراض المعدية. ويستبعد عادة من لديه سكري، أو ارتفاع ضغط غير منضبط أو مصحوب بأثر على الأعضاء، أو حصوات متكررة، أو بروتين في البول، أو سمنة مفرطة، أو مرض قلبي أو خبيث نشط. ويقيم عند الشباب احتمال ظهور مرض كلوي مستقبلا، لأن المتبرع في العشرين أمامه عقود يعيشها بكلية واحدة.

ويبقى الشرط الأخلاقي الذي لا يقبل تساهلا. يقابل المتبرع طبيبا نفسيا وأخصائيا اجتماعيا على انفراد، بعيدا عن الأسرة، ويسأل صراحة إن كان يتعرض لضغط أو وعد بمال. ومن حقه أن ينسحب في أي لحظة حتى وهو على باب غرفة العمليات، دون إبداء سبب، وتقدم المراكز الجيدة عذرا طبيا محايدا يحفظ له مكانته داخل عائلته. وهذا الحق ليس بندا شكليا في استمارة، بل هو الحد الفاصل بين برنامج تبرع محترم وبين استغلال منظم.

  • صلة قرابة حتى الدرجة الرابعة، أو إذن لجنة الأخلاقيات، بوثائق رسمية مصدقة.
  • توافق فصيلة الدم واختبار تصالبي سلبي؛ التطابق النسيجي مفيد لا لازم.
  • سن يبدأ من ثمانية عشر عاما وحد أعلى مرن بحسب الصحة العامة لا الرقم وحده.
  • وظيفة كلوية ممتازة مثبتة بالقياس وتصوير مقطعي للكليتين والأوعية.
  • خلو من السكري ومن ارتفاع ضغط غير منضبط ومن بروتين في البول.
  • خلو من الأمراض المعدية المنقولة بالدم ومن الأورام النشطة.
  • مقابلة نفسية واجتماعية على انفراد، وحق الانسحاب في أي وقت دون سبب.

الفحوص المطلوبة قبل السفر وبعد الوصول

ينقسم التقييم عمليا إلى ما يمكن إنجازه في بلدك وما يجب أن يعاد في تركيا. والفارق بينهما يوفر على العائلات أسابيع وأموالا حين يفهم مبكرا.

ما يمكن إنجازه قبل السفر هو الجزء الأكبر من الملف الأولي: تحاليل الدم الشاملة ووظائف الكلى والكبد، وفصيلة الدم للمريض والمتبرع، ومسح فيروسي كامل، وتخطيط وإيكو للقلب، وأشعة على الصدر، وتصوير مقطعي للبطن إن توافر. هذه هي التي يقرأها فريق الزراعة ليقول إن كان الملف مؤهلا مبدئيا، وإرسالها مترجمة يختصر الطريق كثيرا.

أما ما يعاد في تركيا فلسببين مختلفين. الأول تقني: الاختبار التصالبي بين دم المريض وخلايا المتبرع يجب أن يجرى في مختبر المركز نفسه وقريبا من موعد الجراحة، لأن نتيجته قد تتغير مع الوقت ومع نقل الدم. والثاني إجرائي: تصر المراكز على إعادة الفحوص الحاسمة بمعاييرها هي لأنها تتحمل مسؤولية النتيجة، وهذا ليس تشكيكا في مختبر بلدك بل شرط مهني معتاد.

ويستغرق التقييم في تركيا عادة ما بين أسبوع وأسبوعين قبل تحديد موعد الجراحة، وقد يطول إذا ظهرت نتيجة تحتاج استقصاء. ومن الحكمة أن تحسب هذه المدة ضمن خطة الإقامة والتأشيرة بدل افتراض أن الجراحة ستجرى في الأيام الأولى من الوصول.

ومن الفحوص ما يخص المتبرع وحده، وهي أثقل مما يتوقع كثيرون. فبعد التحاليل العامة يخضع المرشح لتقدير دقيق لوظيفة الكليتين كلا على حدة، ولتصوير للأوعية الدموية يبين شرايين كل كلية وأوردتها، لأن اختيار الكلية التي تؤخذ يبنى على هذه الصورة. ويضاف إلى ذلك فحص للسكري وضغط الدم والبول ودراسة نفسية اجتماعية. والغرض من هذا كله ليس التأكد من صلاحية الكلية للمريض فحسب، بل التأكد أولا من أن التبرع لن يضر المتبرع نفسه، وهو المعيار الذي يقدم على كل ما عداه.

  • قبل السفر: تحاليل شاملة، فصيلة الدم للطرفين، مسح فيروسي، تقييم قلبي، أشعة.
  • ترجمة التقارير قبل إرسالها تختصر أسابيع من المراسلات.
  • في تركيا: إعادة الفحوص الحاسمة والاختبار التصالبي في مختبر المركز.
  • التقييم على الأرض يستغرق عادة أسبوعا إلى أسبوعين قبل تحديد موعد الجراحة.
  • احسب مدة التقييم ضمن خطة التأشيرة والإقامة، لا بعدها.
  • فحوص المتبرع أثقل: تقدير وظيفة كل كلية على حدة وتصوير للأوعية.
  • معيار قبول المتبرع الأول هو سلامته هو، لا حاجة المريض.
  • أي نتيجة غير متوقعة قد تمدد التقييم أياما إضافية.

تكلفة زراعة الكلى في تركيا

الأسعار المعروضة أدناه مأخوذة من سجل الأسعار في هذه المنصة، ولا يدرج فيها إلا سعر تحقق فريقنا من مصدره وسجل تاريخ تحققه ومدة صلاحيته. وإذا لم يظهر رقم لتركيا فذلك يعني أننا لم نوثق سعرا قابلا للنشر بعد، لا أن العملية غير متاحة أو أن السعر مخفي.

لا يوجد سعر منشور حاليًا لهذا الإجراء. لا يُعرض أي رقم هنا إلا إذا تحقّق منه شخص من مصدره خلال الأشهر الستة الماضية.

قبل مقارنة رقم برقم، اعرف ما يشمله. يغطي عرض السعر عادة جراحتي المريض والمتبرع، وتقييم المتبرع، والإقامة لعدد أيام محدد، وأدوية فترة المكوث. ويبقى خارجه في أغلب العروض: أسابيع المتابعة والتحاليل بعد الخروج، ومثبطات المناعة وهي بند شهري دائم مدى الحياة، والسكن والسفر للمريض والمتبرع والمرافق، وأي مضاعفة تطيل الإقامة. والسؤال الذي يجنب العائلات المفاجآت ليس كم تكلف العملية، بل ما الذي يشمله الرقم بالضبط ومن يدفع إذا طالت الإقامة بسبب مضاعفة. اطلب الجواب مكتوبا في العقد قبل التحويل.

المستشفيات الموثقة التي تجري زراعة الكلى

المستشفيات المدرجة هنا ليست قائمة إعلانية ولا ترتيبا للأفضل: يظهر المستشفى في هذا القسم لأن لدينا في سجل الأسعار سعرا محققا لهذه العملية عنده، أي أن مركزا يجريها فعلا بسعر تحققنا من مصدره. وغياب مستشفى عن القائمة لا يعني رداءته بل أننا لم نوثق بياناته بعد.

ويسأل كثيرون عن أفضل مستشفى لزراعة الكلى في تركيا، والجواب الأمين أن لا أحد يستطيع تسمية مستشفى واحد أفضل لكل الحالات، وأن من يفعل ذلك يبيع ولا يخبر. الأفضل لحالتك هو المركز الذي يجري عددا معتبرا من هذه العمليات سنويا، ولديه خبرة في الحالات التي تشبه حالتك، ويجيب عن أسئلتك بأرقامه هو مكتوبة. والأسئلة الثلاثة التي تميز مركزا جادا: كم عملية زراعة كلى تجرون سنويا، وما نتائجكم في حالات مثل حالتي، ومن يتحمل كلفة المضاعفات في عقدكم.

وثمة إشارات تحذيرية تستحق أن تعرف: مركز يرفض إعطاء أرقامه مكتوبة، أو يعدك بموعد جراحة قبل رؤية الاختبار التصالبي، أو يطلب دفعة كبيرة قبل مراجعة الملف طبيا، أو يهون من شأن لجنة الأخلاقيات، أو يعرض ترتيب متبرع. الأخيرة ليست إشارة تحذيرية بل جريمة، وينبغي أن تنهي المحادثة عندها.

وفي المقابل، المركز الذي يقول لك بصراحة إن ملفك قد لا يقبل، أو إن متبرعك المرشح ربما يستبعد، أو إن المدة أطول مما تظن، هو غالبا المركز الذي يستحق ثقتك. فالصدق المبكر مكلف تجاريا، ولا يتحمله إلا من يعتمد على نتائجه لا على وعوده.

  • Medical Park HospitalIstanbul, Turkey‏٢٩٬٠٠٠ US$‏٤٩٬٠٠٠ US$آخر تحقّق

يُعرض كل رقم بالعملة التي جرى التحقق منه بها. والنطاقات تقديرات للتخطيط لا عروض أسعار؛ أمّا تكلفة حالة بعينها فتُحدَّد مع المستشفى المعالج.

أطباء موثقون في هذه الوجهة

يظهر الطبيب هنا لأن لدينا عنه بيانات موثقة ومنصبا حاليا في مستشفى موثق، لا لأنه اشترى مكانا في قائمة. ونشجعك على التحقق بنفسك من تسجيل أي طبيب لدى الجهة المهنية المختصة قبل الالتزام.

لا يوجد بعد طبيب مُتحقَّق منه لهذه الوجهة. يظهر الطبيب هنا بعد التحقق من تسجيله المهني ومن عمله في المستشفى — وليس مقابل رسوم إدراج أبدًا.

كم تستغرق الإقامة، وماذا يحدث فيها؟

أكثر ما يخطئ فيه المرضى في التخطيط لزراعة الكلى في تركيا هو حساب مدة الإقامة على أساس أيام المستشفى وحدها. المستشفى جزء قصير من الرحلة، وما بعده هو الذي يقرر نجاحها.

يصل المريض والمتبرع أولا لمرحلة التقييم، وتستغرق أسبوعا إلى أسبوعين تعاد فيها الفحوص الحاسمة ويجرى الاختبار التصالبي وتستكمل الأوراق وتعرض على لجنة الأخلاقيات إن لزم. ثم تجرى العمليتان في يوم واحد وغرفتين متجاورتين: استئصال الكلية من المتبرع بالمنظار في ساعتين إلى أربع، وزراعتها للمريض في مدة مماثلة.

بعدها يقضي المريض ليلة أو ليلتين في وحدة مراقبة، ثم ينتقل إلى قسم الزراعة، ويخرج عادة خلال خمسة إلى عشرة أيام إذا لم تحدث مضاعفة. أما المتبرع فيخرج عادة خلال يومين إلى أربعة أيام بعد الاستئصال بالمنظار، ويعود إلى عمل مكتبي خلال أسبوعين إلى أربعة.

وتبقى المرحلة التي تغفلها أغلب العروض: أربعة إلى ثمانية أسابيع إقامة قرب المركز بعد الخروج. في هذه الفترة تظهر نوبات الرفض الحاد ومشكلات وصل الحالب، وتضبط جرعات مثبطات المناعة بتحاليل قد تتكرر مرتين أسبوعيا، وتسحب دعامة الحالب بالمنظار. والسفر إلى بلدك قبل استقرار هذه الأمور مخاطرة حقيقية لا اختصار للتكلفة.

  • التقييم على الأرض: أسبوع إلى أسبوعين قبل تحديد موعد الجراحة.
  • العمليتان في يوم واحد؛ ساعتان إلى أربع ساعات لكل منهما.
  • خروج المريض خلال خمسة إلى عشرة أيام، والمتبرع خلال يومين إلى أربعة.
  • أربعة إلى ثمانية أسابيع إقامة قرب المركز بعد الخروج، وهي غير اختيارية.
  • تحاليل متقاربة في تلك الأسابيع، وسحب دعامة الحالب بالمنظار.
  • مرافق واحد ثابت طوال المدة أفضل من مرافقين يتناوبان كل أسبوعين.
  • اسأل عن ساعات الزيارة وعدد المرافقين المسموح بهم داخل قسم الزراعة.
  • جهز قائمة أدويتك الحالية بأسمائها العلمية لا التجارية قبل الوصول.

السفر والتأشيرة والإقامة

يخطئ كثيرون فيعاملون التأشيرة ملفا واحدا، وهي في الحقيقة ثلاثة ملفات منفصلة: للمريض، وللمتبرع، وللمرافق. ولكل منهم غرض سفر مختلف ووثائق داعمة مختلفة، ورفض تأشيرة المتبرع يوقف المشروع كله مهما كان ملف المريض مكتملا.

والسفر نفسه يحتاج ترتيبا طبيا لا لوجستيا فقط. فمريض الغسيل الكلوي يحتاج جلسة قريبة من موعد الرحلة وأخرى بعد الوصول مباشرة، ويجب حجز الثانية في تركيا قبل الإقلاع لا بعده. واسأل مركزك عن ترتيب الغسيل خلال أيام التقييم، فهي أيام قد تمتد أسبوعين. وخذ معك في حقيبة اليد لا في العفش: أدويتك الحالية بكميات تكفي أسابيع، وتقاريرك الأصلية مترجمة، وقائمة بأسماء أدويتك العلمية، ومعلومات التواصل مع طبيبك في بلدك.

وتشترط التأشيرة عادة خطاب دعوة من المستشفى يوضح موعد التقييم والغرض من الزيارة، وإثبات القدرة المالية، وحجز إقامة. وتختلف متطلبات الجنسيات اختلافا كبيرا، فمنها ما يدخل بلا تأشيرة مسبقة ومنها ما يحتاج موعدا في قنصلية قد يتأخر أسابيع. ابدأ هذا المسار مبكرا، وبالتوازي مع الملف الطبي لا بعده.

أما مدة الإقامة المطلوبة فتتجاوز عادة مدة التأشيرة السياحية القصيرة، وهي نقطة تفاجئ العائلات في منتصف الرحلة. اسأل المستشفى صراحة عن الوثيقة التي يصدرها لتمديد الإقامة، ومن يتولى إجراءات التمديد، وهل ذلك مشمول في الخدمة الإدارية أم على حسابك.

وللسكن حساب خاص. احسب شهرين على الأقل لثلاثة أشخاص قرب المستشفى، وفضل مسكنا فيه مطبخ لأن حمية ما بعد الزراعة وسلامة الطعام يسهل ضبطهما بالطبخ المنزلي. وتفضل المراكز أن يقيم المريض على مسافة قصيرة لأن العودة المتكررة للتحاليل جزء من العلاج لا رفاهية.

ولا يستهان بالجانب الإنساني في هذه الأسابيع. فالأسرة تكون بعيدة عن بيتها وعن لغتها وعن شبكة دعمها، والمريض خارج من جراحة كبرى، والمتبرع نفسه يتعافى من عملية لا تخلو من ألم. ومما يعين على ذلك أن يعرف المرافق مهمته بوضوح: مواعيد الأدوية، والتحاليل، والتواصل مع المركز. واسأل مستشفاك عما إذا كان يوفر مترجما خلال مواعيد المتابعة لا خلال الإقامة فقط، فكثير من سوء الفهم يقع في العيادة الخارجية بعد الخروج، حين ينتهي دور القسم الدولي ويبدأ التعامل اليومي المباشر.

وهناك تفصيل مالي يغفل: طريقة الدفع. اسأل المستشفى مقدما عن العملة التي يحرر بها العقد، وهل السعر مثبت بالعملة المحلية أم بعملة أجنبية، ومتى تستحق كل دفعة، وما الذي يسترد إذا ألغيت العملية لسبب طبي أو لرفض اللجنة. وتقلب أسعار الصرف بين توقيع العقد وموعد الجراحة أثر حقيقي على ما ستدفعه، والعقد الذي يحدد العملة يحمي الطرفين.

ويحسن أن تعد للحالة التي لا يحب أحد التفكير فيها: تأجيل الجراحة بعد وصولكم. قد يحدث ذلك لعدوى عابرة عند المريض، أو لنتيجة تحتاج استقصاء عند المتبرع، أو لانشغال قائمة العمليات. والفارق بين أسرة استعدت لهذا الاحتمال وأسرة فوجئت به هو فارق مالي ونفسي كبير: سكن قابل للتمديد، وتأشيرة فيها متسع، ومبلغ احتياطي، ومرافق يستطيع البقاء. اسأل المستشفى قبل السفر عما يحدث في هذه الحالة ومن يتحمل كلفة الأيام الزائدة.

وأخيرا، رتب أمر الأدوية قبل العودة لا بعدها. تأكد من توافر مثبطات المناعة نفسها بالاسم التجاري نفسه في بلدك وبأي سعر، ومن أن طبيب الكلى الذي سيتابعك هناك على علم بالخطة، واطلب من المركز التركي تقريرا مفصلا بالجرعات ونتائج التحاليل عند الخروج.

  • ثلاث تأشيرات لا واحدة: المريض والمتبرع والمرافق، ولكل ملفه.
  • خطاب دعوة من المستشفى، وإثبات مالي، وحجز إقامة.
  • ابدأ إجراءات التأشيرة بالتوازي مع الملف الطبي لا بعده.
  • مدة الإقامة تتجاوز عادة التأشيرة السياحية القصيرة: اسأل عن التمديد مبكرا.
  • شهران على الأقل من السكن لثلاثة أشخاص، ويفضل مسكن بمطبخ.
  • اختر سكنا قريبا من المركز: التحاليل المتكررة جزء من العلاج.
  • مرضى الغسيل: احجز جلسة ما بعد الوصول قبل الإقلاع لا بعده.
  • الأدوية والتقارير الأصلية في حقيبة اليد، لا في العفش.
  • اسأل عن عملة العقد وجدول الدفعات وما يسترد عند الإلغاء الطبي.
  • جهز خطة لاحتمال تأجيل الجراحة بعد الوصول: سكن وتأشيرة ومبلغ احتياطي.

المخاطر وما يجب أن تعرفه قبل الموافقة

زراعة الكلى من أنجح جراحات الزرع وأكثرها إجراء في العالم، لكنها تبقى جراحة كبرى يتبعها تثبيط مناعي طويل، ومن حق المريض والمتبرع أن يعرفا مخاطرها قبل الموافقة لا بعدها.

في الأيام الأولى تترقب المضاعفات الجراحية: نزف، أو تجمع لمفاوي حول الكلية قد يحتاج تصريفا، أو تسرب من مفاغرة الحالب بالمثانة أو تضيق فيها لاحقا. وأخطر ما يترقب تجلط شريان الكلية أو وريدها، وهو نادر لكنه قد يكلف العضو إن لم يكتشف بسرعة، ولذلك يجرى الدوبلر مبكرا ومتكررا. وقد يحدث تأخر في عمل الطعم فتحتاج الكلية أياما أو أسابيع قبل أن تنتج بولا كافيا، وهو أكثر حدوثا مع المتبرع المتوفى ولا يعني فشل العملية.

وفي الأشهر الستة الأولى يتصدر الرفض الحاد والعدوى. والرفض يكتشف عادة بارتفاع الكرياتينين في تحليل روتيني قبل أن يشعر المريض بشيء، ويؤكد بخزعة، ويعالج بجرعات دوائية مكثفة، ويستقر بعده أكثر المرضى. وهذا بالضبط سبب الإصرار على أسابيع الإقامة بعد الخروج: الرفض الذي يكتشف مبكرا يعالج، والذي يكتشف بعد شهر في بلد آخر قد لا يعالج.

وعلى المدى الطويل تصبح آثار الأدوية نفسها هي القضية: ارتفاع الضغط والسكر واضطراب الدهون وهشاشة العظام وارتفاع خطر بعض السرطانات وعلى رأسها سرطانات الجلد. ولذلك يصبح الفحص الدوري وفحص الجلد السنوي جزءا من الحياة. وتبقى حقيقة ينبغي أن تقال بوضوح: الكلية المزروعة عمرها محدود ولو طال، وقد يحتاج المريض بعد سنوات إلى العودة للغسيل أو إلى زراعة ثانية، وهذا ليس فشلا بل طبيعة هذا العلاج.

أما المتبرع فمخاطره أقل لكنها ليست معدومة: نزف قد يستدعي نقل دم، وعدوى في الجرح، وجلطة وريدية، وفتق في موضع الشق لاحقا. وتذكر السجلات خطر وفاة صغيرا جدا لكنه ليس صفرا، وهو رقم يجب أن يقال للمتبرع قبل توقيعه لا بعده.

وعلى المدى الطويل تشير الدراسات المتابعة إلى أن الكلية الواحدة المتبقية ترفع كفاءتها فيعيش أغلب المتبرعين حياة طبيعية بلا أدوية ولا حمية، مع ارتفاع طفيف في احتمال ارتفاع الضغط وفي احتمال بلوغ الفشل الكلوي مقارنة بمن لم يتبرع، وهو ارتفاع صغير في قيمة منخفضة أصلا. ولذلك يوصى بمتابعة سنوية مدى الحياة تقيس الضغط ووظيفة الكلى والبروتين في البول. واسأل المركز التركي صراحة: من يتابع المتبرع بعد عودته، وما الذي سيرسله إليه مكتوبا.

  • مضاعفات جراحية مبكرة: نزف، تجمع لمفاوي، تسرب أو تضيق في وصل الحالب.
  • تجلط شريان الكلية أو وريدها: نادر لكنه يهدد العضو ويستدعي تدخلا عاجلا.
  • رفض حاد يكتشف غالبا بارتفاع الكرياتينين قبل ظهور أي عرض.
  • عدوى جرثومية وفيروسية في أشهر تثبيط المناعة العالية.
  • آثار بعيدة للأدوية: ضغط، سكري، دهون، هشاشة عظام، وسرطانات جلدية.
  • مخاطر المتبرع: نزف، عدوى، جلطة، فتق، وخطر وفاة صغير جدا لكنه ليس صفرا.

أسئلة شائعة عن زراعة الكلى في تركيا

هل يمكن إجراء زراعة الكلى في تركيا دون متبرع؟

لا. قائمة الانتظار الوطنية التركية للمتبرعين المتوفين مخصصة للمقيمين والمواطنين، والمسار الوحيد المتاح للمريض الأجنبي هو التبرع من متبرع حي يسافر معه. وإذا لم يوجد متبرع مؤهل في عائلتك فالطريق الصحيح هو التسجيل في البرنامج الوطني في بلد إقامتك، لا السفر على أمل ترتيب متبرع هناك.

ما درجة القرابة التي يقبلها القانون التركي؟

يسمح القانون رقم 2238 بالتبرع من الأقارب حتى الدرجة الرابعة، ويعامل الزوج أو الزوجة معاملة خاصة بعقد زواج موثق. أما من لا تربطه صلة ضمن هذه الدرجات فيحال ملفه إلى لجنة أخلاقيات محلية تدرس العلاقة وتتحقق من انتفاء أي مقابل مادي، ثم تأذن أو ترفض. والقرار للجنة وحدها.

كم تستغرق موافقة لجنة الأخلاقيات؟

تختلف المدة بحسب الولاية وجدول انعقاد اللجنة واكتمال الملف، وتقاس عادة بالأسابيع لا بالأيام. ولا يستطيع مستشفى ولا وسيط تسريع الجدول أو ضمان النتيجة. وأفضل ما يقصر المدة هو ملف مكتمل الوثائق من أول عرض، لأن النقص يعيد الملف إلى الدور.

ومما يعين على فهم المسار أن اللجنة لا تحكم على حالتك الطبية ولا على جدارتك، بل على سؤال واحد: هل هذا التبرع حر من المقابل والإكراه. ولذلك تتركز أسئلتها على العلاقة وتاريخها وعلى وضع المتبرع المالي والاجتماعي، لا على تحاليلك. ومن يدخل الجلسة وهو يفهم ذلك يجيب بارتياح، ومن يظنها امتحانا طبيا يرتبك بلا سبب.

ويترتب على ذلك أمر عملي: احتفظ بما يثبت العلاقة قبل الحاجة إليه. صور العائلة القديمة، ووثائق تبين صلة القرابة، وسجل تواصل ممتد بين المريض والمتبرع، كلها تسهل على اللجنة عملها. ولا يعني ذلك أن التبرع بين غير الأقارب ممنوع، بل يعني أن عبء الإثبات فيه أثقل والمدة فيه أطول، وأن على من يسلك هذا الطريق أن يستعد له بصبر لا أن يفاجأ به.

ما تكلفة زراعة الكلى في تركيا؟

تختلف بين مستشفى وآخر وبحسب حالة المريض، ولذلك نعرض في هذه الصفحة أسعارا من سجل تحققنا من مصادرها بدل رقم عام. والأهم من الرقم معرفة ما يشمله: هل يغطي جراحتي المريض والمتبرع وتقييم المتبرع والإقامة لعدد أيام محدد، وماذا يحدث إذا أطالت مضاعفة المكوث. واطلب في العقد تحديدا من يتحمل كلفة المضاعفات.

هل يشترط تطابق الأنسجة الكامل بين المتبرع والمريض؟

لا. تشترط زراعة الكلى توافق فصيلة الدم عادة، والأهم أن يكون الاختبار التصالبي سلبيا، أي لا توجد لدى المريض أجسام مضادة جاهزة لمهاجمة خلايا هذا المتبرع. أما التطابق النسيجي فيحسن النتيجة كلما ارتفع لكنه ليس شرطا لازما كما في زراعة النخاع، وهذه نقطة تفتح الباب أمام متبرعين كثيرين داخل العائلة.

كم يجب أن أبقى في تركيا؟

أطول مما يتوقعه أغلب المرضى. احسب أسبوعا إلى أسبوعين للتقييم قبل الجراحة، وخمسة إلى عشرة أيام في المستشفى، ثم أربعة إلى ثمانية أسابيع إقامة قرب المركز بعد الخروج. وهذه الأسابيع الأخيرة ليست اختيارية: فيها تظهر نوبات الرفض ومشكلات الحالب وتضبط جرعات الدواء بتحاليل متقاربة.

هل يستطيع المتبرع العودة إلى بلده قبل المريض؟

غالبا نعم. يخرج المتبرع من المستشفى عادة خلال يومين إلى أربعة أيام بعد الاستئصال بالمنظار، ويسمح له بالسفر بعد أسبوع إلى أسبوعين بحسب تعافيه وإذن فريقه. لكن ذلك قرار طبي يخص المتبرع وحده ويتخذه الفريق المسؤول عنه، لا رغبة الأسرة ولا جدول تذاكرها.

ماذا لو استبعد المتبرع بعد وصولنا إلى تركيا؟

موقف شائع أكثر مما تتوقع، ولذلك ننصح دائما بوجود متبرع بديل محتمل من البداية. وإذا حدث ذلك تسأل المستشفى فورا عن أمرين مكتوبين: هل يقيم المتبرع البديل بلا مقابل إضافي، وماذا يحدث للمبالغ المدفوعة. وهذان سؤالان يجب أن يجابا في العقد قبل السفر لا بعده.

هل يمكن إجراء الزراعة قبل البدء في الغسيل الكلوي؟

نعم، وتسمى الزراعة الاستباقية، وهي مفضلة حين يتوافر متبرع حي جاهز والملف مكتمل. تعطي نتائج أفضل وتجنب المريض قسطرة أو ناسورا وسنوات من الجلسات. ولهذا توصي الأدلة ببدء التقييم عند المرحلة الرابعة من المرض الكلوي المزمن لا بعد بدء الغسيل.

هل أحتاج إلى وسيط أو شركة لترتيب زراعة الكلى في تركيا؟

لا يشترط ذلك قانونا، ويمكنك مراسلة القسم الدولي في المستشفى مباشرة، وكثير من العائلات تفعل. وما يقدمه المنسق الجاد هو الوقت: مراجعة الملف قبل إرساله، وترتيب الترجمة والتصديق، ومتابعة التأشيرات الثلاث، وحجز سكن قريب. والفارق بين منسق ووسيط أن الأول يشرح لك ما لا يمكن ضمانه، والثاني يعدك به. وأي جهة تعدك بموافقة لجنة الأخلاقيات أو بترتيب متبرع فهي الثانية.

ما الفرق بين هذه الصفحة وصفحة عملية زراعة الكلى؟

هذه الصفحة تجيب عن سؤال الوجهة: هل أستطيع إجراء العملية في تركيا، وما الذي يطلبه هذا البلد مني من وثائق وموافقات وإقامة. أما صفحة العملية فتشرح المسار الطبي نفسه من التقييم إلى التعافي، وهو مسار واحد لا يتغير بتغير البلد. اقرأ هذه لتعرف إن كان الطريق مفتوحا، واقرأ تلك لتعرف ما ينتظرك طبيا.

من يتابع حالتي بعد عودتي إلى بلدي؟

طبيب كلى في بلدك، ويفضل ترتيب ذلك قبل السفر لا بعد العودة. اطلب من المركز التركي تقريرا مفصلا بالعملية والأدوية وجرعاتها ونتائج التحاليل عند الخروج، وتأكد من توافر مثبطات المناعة نفسها في بلدك وبأي سعر، لأن تغيير المستحضر يحتاج إشرافا ولا يفعل ارتجالا.

الوثائق المطلوبة لملف زراعة الكلى في تركيا

قائمة استرشادية تجمع ما تطلبه المراكز عادة. يختلف التفصيل بين مستشفى وآخر، فاطلب قائمة المركز نفسه مكتوبة.
الوثيقةلمنملاحظات
جواز سفر ساري المفعولالمريض والمتبرع والمرافقيفضل صلاحية تتجاوز ستة أشهر من تاريخ السفر
وثيقة إثبات القرابةالمريض والمتبرعدفتر عائلة أو شهادات ميلاد، مترجمة ومصدقة رسميا
عقد الزواجإن كان المتبرع الزوج أو الزوجةموثق ومترجم، وقد تشترط بعض المراكز مدة زواج
التقارير الطبية الحديثةالمريضتشمل تقارير الغسيل وسبب الفشل الكلوي إن عرف
نتائج فصيلة الدمالمريض والمتبرعأساس أول فرز للتوافق قبل أي سفر
المسح الفيروسيالمريض والمتبرعالتهاب الكبد ب وج وفيروس نقص المناعة
التصوير المقطعي للبطنالمتبرعلقياس الكليتين ورسم خريطة الأوعية؛ يعاد غالبا في تركيا
تحليل الحمض النوويالمريض والمتبرعيطلب أحيانا لتأكيد صلة قرابة معلنة؛ إجراء روتيني لا اتهام

ما يشمله عرض السعر في تركيا وما يخرج عنه

يختلف محتوى الحزمة بين مستشفى وآخر. هذا الجدول قائمة أسئلة تطرحها على المركز، لا وصف لعرض بعينه.
البندداخل الحزمة عادةما ينبغي التأكد منه
جراحة المريض وجراحة المتبرعنعم في أغلب العروضاطلب تأكيدا مكتوبا بأن السعر يغطي المتبرع أيضا
تقييم المتبرع وفحوصه في تركيانعم عادةماذا لو استبعد المتبرع الأول: هل يقيم بديل بلا مقابل إضافي؟
الإقامة في المستشفىلعدد أيام محددكم يوما بالضبط، وكم تكلفة اليوم الزائد
أدوية فترة المكوثنعممثبطات المناعة بعد الخروج بند شهري دائم لا يدخل الحزمة
أسابيع المتابعة بعد الخروجنادراعدد العيادات والتحاليل المشمولة، وسحب دعامة الحالب
الترجمة والتنسيق الإدارييختلفهل يشمل مترجما طبيا في العيادات أم في الاستقبال فقط؟
السكن والسفرلا في الغالباحسبها لثلاثة أشخاص ولمدة شهرين على الأقل
علاج المضاعفاتيختلف اختلافا كبيراأهم سؤال في العقد: من يتحمل كلفة مضاعفة تستلزم جراحة إضافية؟

أسئلة تطرحها على المستشفى قبل تحويل أي مبلغ

اطلب الإجابات مكتوبة. سؤال يرفض المركز الإجابة عنه كتابة هو نفسه جواب.
السؤاللماذا يهم
كم عملية زراعة كلى تجرون سنويا؟الخبرة المتراكمة ترتبط بالنتائج، ولا سيما في الحالات المعقدة
ما نتائجكم في حالات تشبه حالتي؟المتوسط العالمي لا يصف مركزا بعينه ولا حالة بعينها
هل راجع فريق زراعة ملفي فعلا؟مراجعة موظف تنسيق ليست مراجعة طبية، والفرق يظهر متأخرا
ما الذي يشمله السعر بالتفصيل؟الفارق بين الحزمة وما يخرج عنها هو أغلب المفاجآت المالية
من يتحمل كلفة المضاعفات؟أهم بند في العقد، وأكثر ما يغفل عنه
هل يوفر المركز مترجما في العيادة الخارجية؟أغلب سوء الفهم يقع بعد الخروج لا أثناء الإقامة
ما خطتكم إذا تأجلت الجراحة بعد وصولنا؟التأجيل وارد، وكلفته تقع على من لم يستعد له
هل تصدرون تقرير خروج مترجما؟طبيبك في بلدك لن يقرأ تقريرا بلغة لا يعرفها
ماذا لو استبعد المتبرع الأول؟موقف شائع؛ يجب أن يعرف الجواب قبل السفر لا بعده
كم يوما تشمل الإقامة، وكم اليوم الزائد؟المضاعفة تطيل المكوث أسابيع لا أياما
من يصدر وثيقة تمديد الإقامة؟مدة العلاج تتجاوز عادة التأشيرة السياحية القصيرة
ما تقرير الخروج الذي سأحصل عليه؟طبيبك في بلدك يحتاج الجرعات ونتائج التحاليل مكتوبة

الجدول الزمني المعتاد لرحلة زراعة الكلى في تركيا

مسار نموذجي إذا لم تحدث مضاعفة. المدد تقريبية ويعدلها المركز بحسب كل حالة.
المرحلةالمدة المعتادةما يجري فيها
مراجعة الملف عن بعدأيام إلى أسبوعينإرسال التقارير مترجمة، ورد أولي من فريق الزراعة
استكمال الأوراق والتأشيراتأسابيع إلى شهورترجمة وتصديق وثائق القرابة، وتأشيرات ثلاثة أشخاص
التقييم في تركياأسبوع إلى أسبوعانإعادة الفحوص، الاختبار التصالبي، وعرض الملف على اللجنة عند اللزوم
العمليةيوم واحداستئصال بالمنظار من المتبرع، وزراعة للمريض في غرفة مجاورة
المستشفىخمسة إلى عشرة أيام للمريضقياس البول بالساعة، دوبلر على أوعية الكلية، ضبط الأدوية
الإقامة قرب المركزأربعة إلى ثمانية أسابيعتحاليل متقاربة، كشف مبكر عن الرفض، سحب الدعامة
العودة والمتابعة في بلدكمدى الحياةتحاليل دورية، مستوى الدواء، وفحص جلد سنوي

المصادر الطبية والتنظيمية

المصادر أعلاه هي التي تستند إليها القواعد القانونية والأرقام الطبية المذكورة في هذه الصفحة. لا تحل هذه الصفحة محل استشارة فريق زراعة، ولا تصف حالة قارئ بعينه، ولا تعد بقبول أي ملف.